-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
 رعاية الأطفال:

بعض دور الحضانة.. آباء يرون بأنها أصبحت غير آمنة لأولادهم

الشروق أونلاين
  • 974
  • 4
بعض دور الحضانة.. آباء يرون بأنها أصبحت غير آمنة لأولادهم

نتج عن خروج المرأة للشغل، ظهور دور الحضانة. وانتشرت هذه الأخيرة مثل الفطريات، في كل مكان، وفي كل زوايا الأحياء. تعرض خدماتها بأثمان مختلفة، حسب العمر والفئة ونوعية ما سوف يتلقاه الطفل في هذه الدار. وأصبحت الحل الوحيد للكثير من السيدات أو الآباء، غير أنه في الكثير من الأحيان ما يعرض من خدمات على الأوراق وجداول البرامج، لا يوافق أبدا ما يقدم للطفل في هذه الأماكن، وهذا ما لمسناه عند الكثير من الآباء، الذين أصبحوا يشتكون من سوء معاملة أبنائهم من طرف القائمين على هذه الدور.

ليست المرة الأولى أو الثانية التي نجلس إلى الكثير من الأولياء، من كلا الجنسين، وهم يشتكون إلى بعضهم أو حتى إلى الغريب، من سوء المعاملة التي يتلقاها الأولاد في دور الحضانة، ويقرون بوجود تصرفات لا تليق بالطفل في هذه الأماكن. وهو ما دفعنا إلى الحديث في هذا الموضوع الذي أصبح الشغل الشاغل للكثير منا، خاصة أن الأمر يتعلق بالبراءة، التي لا تستطيع أن تشتكي المعاملة السيئة، ويبقى الأمر بذلك مخفيا عن الآباء.

سمعنا الكثير من حكايات تجاوزات القائمين على هذه الأماكن في حق الأطفال وحتى الآباء، ولعل ما لفت انتباهنا في هذا الموضوع، هو شكوى والد من سوء معاملة ولده في دار الحضانة، ووصلت الحال في اعتقاده إلى أنهم يقدمون مواد مهدئة تدفع الطفل إلى النوم، طول الوقت.. وحين يحين وقت الخروج، يستيقظ الطفل. ولم يقف عند حد الحديث في خطورة الموضوع، بل ذهب إلى طبيب من أجل إجراء تحاليل طبية، للكشف عن حالة ولده، ولو صادف أن وجد خللا سوف يقاضي القائمين على هذه الدار. لقد فجر بقصته هذه شيئا مسكوتا عنه في دور الحضانة، والتف الكثير من الناس حوله، كلهم يدلي بدلوه في هذا الموضوع، وظهر في الأخير، أنهم يجتمعون في فكرة واحدة، وهي أن الكثير من هذه الدور، تقوم بأمور عديدة فيها مضرة للطفل، وأصبح بذلك الكثير من الآباء في حيرة من أمرهم، حينما أصبح المكان الذي يقضي فيه ولدهم اليوم كله غير آمن.

بالإضافة إلى هذا، أقر الكثير بأن الكثير من المواد في هذه الدور ليست مفيدة، فيها الكثير من السكريات التي تضر بصحة الطفل أكثر مما تنفعه، كما يعامل الطفل في هذا المبنى معاملة طفل راشد، وليس ولدا صغيرا. وهذا ما وقفنا عليه في الواقع، وإحداهن تجر طفلا من ملابسه وتعنفه، دون رحمة ولا شفقة، وحين تدخلنا، خاطبتنا: “واش دخلك.. علاش، وليدك”. وهو مثال يعكس ما يحدث داخل بعض وليس كل دور الحضانة، لكي لا نظلم أحدا، لكن وجب إعادة ترتيب الأمور داخل هذه البنايات التي تدعي رعاية الأطفال، وفي الكثير من الأحيان يحدث العكس.

أصبح الكثير من الآباء في حيرة من أمرهم، حينما أصبحت دور رعاية أبنائهم ليست آمنة، خاصة أنه لا مفر منها، في ظل الكثير من الظروف الأسرية، التي تستوجب وضع الطفل في دار للرعاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • farid

    الحل ساهل تبقى الزوجة في البيت وينحل امشكل

  • فاكهة الجبل

    لم يعجبني الطفل الذي يرى نفسه ضحية الكل فيصمت

  • سعد السوفي

    يحب التفريق بين دور الحضانة المعتمدة المتحصلة علي إعتماد من الوالي وسجل تجاري وتخضع للمراقبة الدورية لمختلف الهيئات من مديرية النشاط الإجتماعي ومديرية التجارة والسلطات الصحية والأمنية ،وتلك التابعة للجمعيات فهذه الأخيرة غير خاضعة للرقابةولا للتفتيش قهي غير معتمدة أصلا ولا تملك سجل تجاري ولا إعتماد من الوالي لذا يجب من الأولياء قبل ترك فلذة كبدهم في أي روضة أن يتأكد من أن الروضة معتمدة من طرف الوالي وتملك سجل تجاري

  • حليم

    وهذا ما وقفنا عليه في الواقع، وإحداهن تجر طفلا من ملابسه وتعنفه، دون رحمة ولا شفقة، وحين تدخلنا، خاطبتنا: “واش دخلك.. علاش، وليدك” عندما قرأت هذا تخيّلت ان المكان سجن وليس دور حضانة اطفال