الأربعاء 02 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 16 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

الفيلسوف ميشال أونفراي

  • الفيلسوف أونفراي: للمسلمين روحانية وإحساس بالشرف

  • سيريل حنونة: الكثيرون لديهم موقف خاطئ

أمام ضعف الرد الذي واجه الحملة العنصرية الرسمية ضد الجالية المسلمة في فرنسا من خارجها، انبرى فرنسيون لمواجهة هذا الخطاب المتعصب، ورفع مثقفون وعلى رأسهم الفيلسوف ميشال أونفراي، لواء الدفاع عن الجالية، في مواجهة بعض المتطرفين وعلى رأسهم، الفرنسي الصهيوني من أصل جزائري، إيريك زمور، وقبله الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي كان أول من فتح باب المزايدات أمام تحقير الدين الإسلامي.

وفي نقاش مثير على القناة “سي نيوز” الفرنسية، دافع الفيلسوف أونفراي عن الجالية المسلمة، مبرزا بعض صفاتها المفقودة في المجتمعات الغربية، وعدد ما قال إنها العناصر المختلفة التي يعتبرها صفات يحوزها المسلمون دون غيرهم. ومما قاله الفيلسوف مخاطبا زمور: “المسلمون يعلموننا دروسا. في مناهضة المادية”.

ويبدو هذا الكلام موجها بالخصوص للرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي، المتهم بتأجيج العداوة ضد الجالية المسلمة باعتباره يعمل حاليا مستشارا لشؤون الهوية عند الرئيس ماكرون، علما أن ساركوزي سبق له أن هاجم الجالية المسلمة، بألفاظ قبيحة عندما كان وزيرا للداخلية، حيث وصف شباب الضواحي (المهاجرين) بالحثالة، على حد تعبيره.

الفيلسوف أونفراي حرص وهو يواجه إيريك زمور على أن يكون منصفا بحق الملايين من المسلمين الذين يعتبرون أبناء للجمهورية الفرنسية: “هؤلاء أناس (يقصد المسلمون) لديهم روحانية، ولديهم إحساس بالشرف، وهو شيء نادر للغاية في الغرب اليوم”.

ووفق المتحدث ذاته، فإن “الذين يؤمنون بالإسلام يشعروننا بأننا نحن الغربيين نشعر بالخجل من إرسال كبار السن لدينا إلى أماكن تسمى دور العجزة”. أما عن الغرب، وهو هنا يتحدث عن المجتمع الفرنسي، فيقول: “لقد فقدنا الشعور بالشرف. لم يعد لدينا أي شعور بالشرف”.

من جهته، سيريل حنونة، وهو أحد الوجوه المعروفة في البلاطوهات الفرنسية، لم تعجبه الحملة التي تتعرض لها الجالية المسلمة في بلاده، ووصف هذه الهجمة بأنها “حملة مطاردة الساحرات”، ودعا الفرنسيين بالمناسبة إلى رص الصفوف.

وقال حنونة: “ليس لدي نصيحة أقدمها لأحد، وليس لدي دروس لأعلمها لأحد، لكن من الصحيح أن أجد اليوم أن الكثير من الناس لديهم موقف خاطئ”، ومضى قائلا: “نشعر وكأننا في حملة مطاردة مع المسلمين الآن”، محاولا إظهار مخاطر مثل هذه التجاذبات على وحدة وانسجام المجتمع الفرنسي المتنوع.

سيريل حنونة أضاف أيضا: “نعتقد أننا نمر بأوقات عصيبة للغاية مع الأزمة الصحية.. نحن نلعب على وتر الانقسام في فرنسا الآن، في الوقت الذي يجب أن نكون متماسكين معًا ضد الإرهاب، وضد الأزمة الصحية”.

حنونة خلص في الأخير إلى القول “إذا كانت لدي رسالة واحدة أريد إيصالها، فهي، أعتقد أنه يتعين علينا حقًا أن نتحد معًا. لأن هناك انجرافا مذهلا في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “التأليب على بعضنا البعض ليس هو الحل الصحيح على الإطلاق”، وخاصة إذا كانت الغاية من مثل هذا الجدل هي الاعتبارات السياسية، وفق المتحدث.

إيريك زمور فرنسا ميشال أونفراي

مقالات ذات صلة

  • سياسة التهويد في القدس

    الاحتلال يهدم درجاً تاريخياً يوصل إلى الأقصى

    هدمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، الأحد، درجاً تاريخياً، يوصل إلى البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصطفى…

    • 422
    • 4
  • في خطوة هامة للاستقلال عن التكنولوجيا الغربية

    الصين تشغل أول مفاعل نووي محلي الإنتاج

    أعلنت الصين أنها بدأت بتشغيل أول مفاعل نووي محلي الإنتاج، ما يشكل مرحلة هامة على طريقها للاستقلال عن التكنولوجيا الغربية. وبإمكان المفاعل "هوالونغ وان" (هوالونغ الأول)…

    • 985
    • 2
600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Redha

    C’est faut

  • قاهر الماسونية

    ***… الفرنسي الصهيوني من أصل جزائري، إيريك زمور …*** = خطأ… لا الصهيوني مولود في الجزائر و ليس جزائري حامل لجنسيتها و حامي لدينها الاسلام

  • dz

    الإعلام الثقيل لا يقابل إلا بالإعلام الثقيل فلنطلق مشروع ألف قناة و قناة تلفزيونية لنصرة الرسول كل القنوات تضع هاشتارك موحد بعنوان ” الإستهزاء بمعتقدات الأخرين عمل إرهابي ” هكذا نمرر للغرب رسالة بشاعةما يسمونه حرية التعبير لإستخدامه ضد المسلمين والحيلولة دون إندماجهم في المجتمعات الغربية وإنسجامهم فيها مع إحتفاظهم بحرية التدين والإعتقاد
    ولتكن قناتكم السباقة إلى ذلك

  • عمر إسلام

    فالإسلام دين السّلام ،
    والإسلام دين الوسطية،
    وفي الإسلام لا طغيان فيه
    طرف عن طرق في أيّ مجال كان،
    فهو وسط بين الروح والمادة،
    وهو وسط بين الجماعة والفرد،
    وسط بين الدنياوي والأخراوي،
    وسط بين الحاكم والمحكوم،
    فلم يٌطغي الفرد عن الجماعة (كما فعلت الرأسمالية )
    ولا الجماعة عن الفرد ،كما فعلت (الإشراكو-شيوعية)،
    فهو ميزان بين كل شئ ،
    لأن باعثه هو خالق خالق كل شئ،
    وخالق الزمان و المكان ،
    ولكن أكثر النّاس لا يعلمون…

  • أمين

    معروف تاريخيا أن آل صهيون خرّبوا بيوتهم بأيديهم .. فكيف لهم أن يحافظوا على بيوت غيرعم من الشعوب !!!

  • شاوي حر

    وشهد شاهدمن اهلها

  • Nasreddine

    كان عليك يا كاتب المقال ان تشاهد الحصة كاملة حتى تحلل وتعرف ان ماقيل سوى نفاق منافق ، قاتلهم الله.
    اتظن ثانية واحدة بل عشر الثانية بان اريك زيمور و ميشال أونفراي صادقون؟ انت تحلم .
    لابد ان تعرف ان اريك زيمور لو قال انني احب الاسلام تاكد بانه يكره الاسلام حتى النخاع. اما ميشال أونفراي فباس الفيلسوف هو، فهو على شاكلة BHL.

  • علي

    إريك زمور يكن عداء كبير للاسلام والمسلمين ، وكان يطالب بترحيل المسلمين

close
close