-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد انتكاسات 1984 و1989 و2009

بلماضي حوّل ملاعب مصر إلى وجهة محبوبة

ب. ع
  • 4899
  • 0
بلماضي حوّل ملاعب مصر إلى وجهة محبوبة

سافر جمال بلماضي وأشباله إلى القاهرة، في أجواء من الفرحة والاشتياق لهذا البلد الذي كان قبل حضور جمال بلماضي، وجهة كروية لا يحبذها الجزائريون، من لاعبين وأنصار.

وكان أول صدام كروي طبعا، ترك الكثير من الحبر وقع للمنتخب الجزائري في القاهرة في إطار الدور التصفوي الأخير لأجل التأهل إلى الألعاب الأولمبية في لوس أنجلس الأمريكية، حيث كانت المباراة الأخيرة في القاهرة، وبعد التعادل بهدف لمثله في ملعب 5 جويلية من تسجيل تاج بن ساولة لهدف الخضر، لعب الجزائريون مباراة أعصاب، في القاهرة وخسروها بهدف نظيف، وبمشادات عنيفة بين اللاعبين في أواخر الشوط الثاني، واتهم الجزائريون الحكم بالتحيز وأنصار الفراعنة بالعدائية في مناصرتهم لمنتخب بلادهم الذي سافر إلى لوس انجلس على حساب الخضر.

وبعد خمس سنوات من الحادثة واجه الخضر المنتخب المصري في تصفيات المونديال الإيطالي 1990، حيث لُعبت المباراة الأولى في قسنطينة تحت أمطار طوفانية في خريف 1989، وانتهت بالتعادل السلبي بالرغم من محاولات ماجر التي ارتطمت كرتين منه في الخشبة وسيطرة أشبال لموي، وفي لقاء العودة سجل حسام حسن هدف مصر الوحيد الذي منح الفراعنة بطاقة مونديال إيطاليا، واتهم أيضا لاعبو الخضر الحكم التونسي بن ناصر بالتحيز لصالح المصريين في لقطة الهدف الذي نقل حارس الخضر إلى المستشفى، ثم تكرر ذات التشنج في لقاء 2009 من تصفيات مونديال جنوب إفريقيا، وانتهت المباراة في القاهرة بثنائية من عمرو زكي وعماد متعب في مرمى قواوي، وبأحداث مؤسفة كادت تنسف العلاقات المتجذرة بين البلدين والشعبين، لكن في تلك المواجهة كانت بعدها الغلبة للخضر الذين شاركوا في المونديال على حساب منتخب مصر القوي بعد مباراة أم درمان الشهيرة.

لم يستغرق جمال بلماضي أكثر من بضعة أيام قضاها في مصر ليقلب المعادلة رأسا على عقب، ففي أجواء مناخية حارة جدا، بدأ الخضر رحلتهم المصرية بفوز على كينيا وآخر عل السينغال وثالث أمام تانزانيا، فأحبوا مصر واعتبروها فأل خير عليهم، وفي الدور الثاني بينما سقط المصريون على أرضهم أمام منتخب جنوب إفريقيا، واصلوا هم انتصاراتهم ومنها الساحقة أمام غينيا والبطولية أمام كوت ديفوار والدراماتيكية أمام نيجيريا، إلى غاية التتويج أمام منتخب سينغالي عالمي بلاعبيه وتركيبته البشرية في القاهرة، لتتحول مصر بهندسة من جمال بلماضي إلى وجهة كروية محبوبة للجزائريين، وستكون مباراة جيبوتي سياحية كما كانت في البليدة عندما فاز رفقاء سليماني بالثمانية الشهيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!