الإثنين 23 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 07 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

قال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي إن لاعبه يوسف بلايلي، افتقد شيئا من الإحترافية وإلّا لَوجد نفسه يُمثل ألوانَ ناديٍّ أوروبيٍّ كبيرٍ.

وأوضح جمال بلماضي أن يوسف بلايلي لو امتلك شيئا من احترافية زميله عيسى ماندي – مثلا – لِالتحق بِفريق أتليتيكو مدريد الإسباني أو توتنهام الإنجليزي، بِكل سهولة.

واحترف متوسط الميدان الهجومي يوسف بلايلي (28 سنة) لِفترة قصيرة ما بين صيف 2017 وشتاء 2018، بِنادي أنجي الفرنسي. وكان ذلك أوّل وآخر تجربة لِابن وهران بِأوروبا.

وأضاف الناخب الوطني قائلا عبر أمواج القناة الإذاعية الثالثة، الجمعة، أنه غضب مُؤخّرا من بلايلي، بِسبب عودته إلى نقطة الصفر. مُوضّحا أنه رمى طوق النجاة لِهذا اللاعب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِمصر، وكان في المستوى المطلوب. قبل أن يعود بلايلي لِيسقط في نفس المطبّ. المُرادف لِدخوله مُؤخّرا في خلافات حادّة مع مسؤوليه في نادي الأهلي السعودي، بِسبب رغبته في الرّحيل، وابتعاده عن المنافسة، وغيابه عن “الخضر”.

وأردف بلماضي يقول ناصحا بلايلي بِأن يلتزم بِنوع من الجدّية في مشواره الكروي، حتى لا يقع مرّة أخرى في نفس المشاكل. وأشار إلى أن الذين يُحيطون بِالدولي الجزائري (والده ومُمثّلو مصالحه) مطالبون أيضا بِنوع من الإحترافية في تسيير أمور مُوكّلهم.

واختتم جمال بلماضي قائلا إن بلايلي يملك إمكانيات فنية مُعتبرة، ومازال بِإمكانه تقديم الكثير للنخبة الوطنية. بِشرط الإلتزام بِالجدّية والإحترافية في مشواره الكروي على مستوى الأندية.

المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي يوسف بلايلي

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • متعافي الإصابة

    أكاد أجزم أن بلايلي و قد يكون تحت تأثير محيطه يريد الحصول على أكبر قدر من الأموال خلال مسيرته الكروية، هو معياره يكاد يكون الأوحد في إبرام الصفقات للأندية و من حقه، مع أنه يحمل و يدافع قميص المنتخب الوطني بشرف و إعتزاز.
    الإجراء الدي أبلغ من منسق التكليفات لأعضاء الهيئة الجامعة للتكليفات، إدا ما إستمر مع تسلم المعني بالأمر تتطلب تأقلم و تغيير في الترتيبات، بدون تفاصيل قد ينقص مدة فترة النقاهة و حجم الإلزامات فيها، الحسابات الجديدة فقط في جانب يتعطل بعام مردودية العمل و كدا جوانب أخرى تتم بشكل سطحي.
    بلايلي ما يلزمه هو أن يخطأ من قبل فريقه برعاية نفسيته حتى يركز و يجتهد، كما حصل له في تونس.

close
close