-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الهجوم يحافظ على قوته ورهان على إنهاء التصفيات بنجاح

بلماضي يحافظ على تميز “الخضر” ويرفض الغرور أمام بوركينافاسو

صالح سعودي
  • 2056
  • 0
بلماضي يحافظ على تميز “الخضر” ويرفض الغرور أمام بوركينافاسو

يواصل المنتخب الوطني مسيرة التميز في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022 بقطر، بعدما أضاف إلى رصيده فوزا جديدا وعلى وقع رباعية كاملة تعكس القوة الهجومية وديناميكية النتائج الايجابية التي تميز محاربي الصحراء تحت قيادة المدرب جمال بلماضي، بدليل الوصول إلى 32 مباراة دون تعثر، وهو الرقم القابل للإثراء والتحسين، بغية اللحاق بكوكبة المنتخبات العالمية الأفضل في هذا الجانب، وهي إيطاليا (37 مباراة) وإسبانيا والبرازيل (35 مباراة)، وقبل ذلك ضبط الساعة على موعد مباراة هذا الثلاثاء أمام المنتخب البوركينابي.

أكدت العناصر الوطنية مجددا على عزيمتها في الذهاب بعيدا خلال تصفيات مونديال 2022 بقطر، حيث لم تكتف بالحصد الكامل للنقاط، بل حرصت على الفوز بنتائج عريضة، على غرار ما حدث في المحطات الرسمية الماضية، من ذلك خرجة النيجر برباعية، لتجسد هذا المكسب وبذات النتيجة في مباراة الجمعة في مصر أمام منتخب جيبوتي. وإذا كان الفوز لم يكن مفاجئا أمام منتخب يتذيل المجموعة برصيد فارغ من النقاط، إلا أن الفرصة كانت مواتية للمدرب جمال بلماضي لإراحة أكثر من نصف التشكيلة الأساسية، وفي مقدمة ذلك مبولحي ومحرز وزروقي وبن سبعيني وبلعمري والبقية، في الوقت الذي منح الفرصة لأسماء أخرى برهنت هي الأخرى على صحة إمكاناتها، على غرار الحارس أوكيدجة، إضافة إلى آدم زرقان وحلايمية وبن رحمة وغيرهم، حيث كانت الفرصة مواتية للوقوف على الوجه الذي أبانوا عنه فوق الميدان، وهو الأمر الذي يسمح للناخب الوطني بإثراء خياراته تحسبا للتحديات الرسمية المقبلة، وفي مقدمة ذلك مباراة هذا الثلاثاء أمام المنتخب البوركينابي، لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة، ما يتطلب حسم النقاط الثلاث قبل تنشيط المباراة الفاصلة شهر مارس من العام المقبل.

وإذا كانت الجولة الأخيرة قد سمحت للمنتخب الوطني بالانفراد بريادة المجموعة بعد تزامن الفوز العريض أمام جيبوتي مع اكتفاء المنتخب البوركينابي بالتعادل أمام منتخب النيجر، ما يجعل العناصر الوطنية على بعد نقطة من حسم ورقة التأهل إلى الدور الفاصل، إلا أن المدرب جمال بلماضي لن يكتفي بالحد الأدنى، بل سيراهن على فوز مقنع ومريح يكون بمثابة تأكيد للمسيرة النوعية التي ميزت المنتخب منذ انطلاق التصفيات، بحكم أن الهجوم ضرب بقوة، في الوقت الذي أكد الدفاع على حصانته، ناهيك عن تحطيم الكثير من الأرقام الفردية والجماعية، وفي مقدمة ذلك تواصل سلسلة النتائج الايجابية المتتالية التي بلغت 32 مباراة دون تعثر، وهو الإنجاز الذي سمح بمعادلة رقم المجر في انتظار تجاوزه خلال مباراة بوركينافاسو، بغية الاقتراب أكثر من البرازيل وإسبانيا (35 مباراة دون تعثر) وكذلك صاحب المرتبة الأولى إيطاليا (37 مباراة دون إخفاق)، وهذا دون نسيان تحطيم إسلام سليماني للرقم القياسي كأحسن هداف للمنتخب الوطني منذ الاستقلال، متجاوزا رقم تاسفاوت (36 هدفا) الذي دام عدة سنوات.

والواضح أن المدرب الوطني جمال بلماضي سيحرص كثيرا على مبدأ الواقعية والفعلية خلال مباراة هذا الثلاثاء بملعب تشاكر، وهذا من باب الإطاحة بالمنتخب البوركينابي بمردود إيجابي ومقنع، وبالمرة تقديم هدية أولية للجماهير الجزائرية التي من المنتظر أن تعود إلى المدرجات من بوابة هذا اللقاء، بعد غياب دام سنتين كاملتين، مناسبة لا يريد الناخب الوطني تفويتها حتى يستثمرها في تعزيز العلاقة الايجابية بين المنتخب الوطني وجمهوره العريض، وبالمرة دخول مرحلة جديدة بعد كورونا، بالشكل الذي يسمح لرفقاء محرز بمواصلة كسب التحديات المقبلة، وفي مقدمة ذلك رهان “الكان” وقبل ذلك كسب معركة هذا الثلاثاء التي تجعل العناصر الوطنية يضبطون ساعتهم مع اللقاء الفاصل المبرمج شهر مراس من السنة القادمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!