-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بلماضي: كانوا يحلمون بِتسلّق قلعة دالي إبراهيم على أكتافي

علي بهلولي
  • 3669
  • 0
بلماضي: كانوا يحلمون بِتسلّق قلعة دالي إبراهيم على أكتافي

تفادى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي التطرّق إلى الجدل الذي دار حول مستقبله على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر”، وانتخابات رئاسة “الفاف”.

جاء ذلك منتصف نهار الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده جمال بلماضي، بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى.

وقال بلماضي إنه يُفضّل التطرّق إلى الودّيات الثلاث لِجوان المقبل، رافضا العودة إلى ما حدث منتصف أفريل الماضي، في مبنى دالي إبراهيم الكروي، والعارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء”.

كان هذا في بداية المؤتمر الصحفي، لكن عند إسدال الستار، وهو يهمّ بِمغادرة قاعة المحاضرات، ومع إلحاح رجال مهنة المتاعب. تراجع بلماضي عن قراره، ووضع النقاط على الحروف.

وأوضح بلماضي أنه تعرّض لِضغوط رهيبة قبيل إجراءات انتخابات رئاسة “الفاف” في منتصف أفريل الماضي. حيث كان يتّصل به أشخاص يطمحون إلى خلافة خير الدين زطشي، دون تقديم برامج. مُفضّلين الاستثمار في شعبيته ونجاحه في العارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء”، من أجل تحقيق أغراضهم في التربّع على عرش قلعة دالي إبراهيم الكروية.

ورفض مُنشّط المؤتمر الصحفي ذكر الأسماء، وقال لِرجال مهنة المتاعب: “أنتم والجمهور تعرفونهم”.

وذكر بلماضي بعض أوصاف الشخصيات التي كانت تتصّل به، وقال إنها استعملت لغة الشارع مثل “تُدعّمني قوّة نافذة”! أو “إطارات في مناصب سياسية مرموقة تُساندني”!

وأضاف الناخب الوطني أنه لم يردّ على أي شخص اتّصل به، وفضّل الابتعاد عن هذه الساحة التي لم يأتِ في صيف 2018 من أجل اللعب في أرجائها.

وشدّد بلماضي على أنه لا يعترف بِالواسطة (المعريفة)، ولن يسمح للوصوليين والانتهازيين بِتحقيق مآربهم على أكتافه.

وأبدى المسؤول الفني الأوّل عن “الخضر” تذمّره من ترديد مزاعم مغادرته لِتربص المنتخب الوطني، عشية مقابلتَين رسميتَين في مارس الماضي. وأكد أن هذه الشائعات إحدى الأسلحة التي ناورت بها الشخصيات المُشار إليها آنفا، لِتحطيمه أو رضوخه.

وبِخصوص الرئيس السابق لـ “الفاف” خير الدين زطشي، قال بلماضي إنه من غير اللائق أن يُدير ظهره لِهذا الرجل بِمجرّد ما بدأت سفينته تُشرف على الغرق.

وأضاف بلماضي أن إشادته بِمركز التكوين لِسيدي بلعباس، لم تكن تلميعا لِصورة زطشي، أو تسويقا لِاسمه في حملة انتخابية. وإنما لِإيمانه بِأن الإستثمار في مثل هذا النوع من المدارس، سياسة كروية تُثمر عاجلا أو آجلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!