-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ترك الباب مفتوحا أمام فرضية رحيله

بلماضي يرفض حسم مستقبله مع “الخضر” ويفضل التريث..!

توفيق عمارة
  • 2587
  • 0
بلماضي يرفض حسم مستقبله مع “الخضر” ويفضل التريث..!

رفض الناخب الوطني، جمال بلماضي،تحديد مستقبله مع “الخضر” بشكل قطعي عندما رفض إعطاء إجابة صريحة حول قضية تجديد عقده من عدمه مع المنتخب الوطني، بعد أن تحدث رئيس الفاف، شرف الدين عمارة، عن هذا الأمر قبل أيام، مشيرا إلى أنه يركز حاليا على تصفيات كأس العالم 2022 وهدف التأهل إلى دورة قطر، فضلا عن كأس أمم إفريقيا 2022، ما يفتح المجال أمام التأويلات وإمكانية رحيل بلماضي عن “محاربي الصحراء”.

وكان رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، شرف الدين عمارة، صرح قبل أيام بأنه غير قلق على مستقبل جمال بلماضي وهو واثق من قدرته على إقناعه بتجديد عقده خلال 5 دقائق، وينتهي عقد بلماضي بعد كأس العالم 2022.

وقال بلماضي، أمس، في الندوة الصحفية التي عقدها قبل موقعة بوركينافاسو المقررة مساء اليوم، ردا على سؤال حول إمكانية بقائه لفترة أطول على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر” على شاكلة المدرب السابق لمنتخب ألمانيا، يواكيم لوف، مبتسما: “لسنا في ألمانيا.. في ألمانيا كل شيء واضح ولديهم تقاليد في هذه الأمور”، قبل أن يضيف ممازحا: “أظن بأنني رفقة جهازي الفني تقدمنا في السّن مقارنة بالصورة التي كنا عليها قبل ثلاث سنوات عندما جئت إلى المنتخب الوطني”، في إشارة إلى الضغط الكبير المفروض عليه، وتابع: “صراحة لا يمكنني التخطيط لمستقبلي خلال الفترة الحالية، الآن عندنا هدف التأهل إلى كأس العالم 2022 والمشاركة في كأس إفريقيا المقبلة”، واستطرد: “عندما أمضيت عقدي السابق حدث ذلك في 5 دقائق.. ولهذا ربما قال رئيس الفاف (عمارة) بأن تجديد عقدي سيستغرق نفس الوقت أيضا”، قبل أن يضيف: “هذا لن يكون عائقا، لا تهمني التفاصيل بل ما يمكنني تقديمه”، قبل أن يزيد الغموض عندما صرح: “هل ستكون لي مستقبلا فرصة الإقناع وتقديم أكثر للمنتخب.. هناك مراحل يمر بها مشوار المدرب والمنتخب، وربما يريد اللاعبون الاستماع لخطاب جديد”، وهو الأمر الذي قد يقلق الجزائريين لأن بلماضي ترك الباب مفتوحا لرحيله.

ويُصّر الجزائريون على بقاء جمال بلماضي مدربا لـ”الخضر” مهما كانت المعطيات والظروف، وهو الذي نجح في إعادة المنتخب الوطني إلى قمة الكرة الإفريقية من خلال التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019، وتسجيل نتائج كبيرة غير مسبوقة، في وقت أن تصريحات لا تبدو مطمئنة بالنسبة للجزائريين الذين كانوا ينتظرون إجابة أكثر وضوحا من “وزير السعادة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!