-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عين على "الكان" وأخرى على الدور الحاسم وتحطيم الأرقام

بلماضي يطوي صفحة المجموعات ويفكر في تجسيد بقية الرهانات

صالح سعودي
  • 2831
  • 0
بلماضي يطوي صفحة المجموعات ويفكر في تجسيد بقية الرهانات

طوى المنتخب الوطني مرحلة تصفيات المجموعة بنجاح، وهذا بعدما تجاوز فخ الجولة الأخيرة أمام المنتخب البوركينابي بسلام، حيث ورغم اكتفائه بالتعادل على وقع هدفين كفي كل شبكة إلا أن ذلك كان كافيا للمرور إلى الدور الفاصل المبرمج شهر مارس المقبل، في الوقت الذي ستكون أنظار الناخب الوطني منصبة من الآن على الرهان الذي ينتظره في نهائي “كان 2022” بالكاميرون، بغية الدفاع عن اللقب القاري، ناهيك عن المراهنة على مواصلة تحطيم بقية الأرقام، وقبل قبل موعد الدور الحاسم ربيع العام المقبل.

أجمع أغلب المتتبعين على المسيرة المميزة للمنتخب الوطني في سباق المرحلة الأولى من تصفيات مونديال 2022 بقطر، حيث جميع بين الأداء والنتيجة والاستعراض في بعض الأحيان، بدليل القصف الهجومي الذي خلف 25 هدفا كاملا في المجموع، أي بمعدل 4 أهداف في كل مباراة، وقد كانت نصف الحصيلة تقريبا في مرمى جيبوتي الذي تلقى 12 هدفا بأقدام جزائرية، حيث سجل رفقاء محرز 8 أهداف كاملة في مباراة الذهاب قبل أن يرفعوا الفاتورة برباعية في مواجهة العودة، كما أخذ منتخب النيجر نصيبه من الانتفاضة الهجومية لتشكيلة بلماضي التي أمطرته بسداسية في ملعب تشاكر وأكرمته برباعية في نيامي، في الوقت الذي سجلت العناصر الوطنية 3 أهداف في مرمى المنتخب البوركينابي وتلقت نفس الحصيلة، بعدما انتهى لقاء الذهب الذي لعب في مراكش المغربية بالتعادل هدف في كل شبكة، ومباراة أول أمس بهدفين لمثلهما.

حدث ذلك في الوقت الذي حطم المنتخب الوطني الكثير من الأرقام التي جعلت فترة جمال بلماضي الأكثر تميزا في عديد المجالات مقارنة بالأجيال السابقة التي حملت ألوان “الخضر”، وفي مقدمة ذلك مواصلة سلسلة النتائج الايجابية دون تعثر، والتي بلغت 33 مباراة كاملة، ما جعل محاربي الصحراء يحتلون حاليا المرتبة الرابعة عالميا، وراء صاحب المرتبة الأولى ايطاليا ب 37 هدفين والملاحقين المباشرين البرازيل واسبانيا ب 35 هدف، حيث يوجد المنتخب الوطني على بعد هدفين فقط للحاق بمقعد الوصافة، في الوقت الذي رسم المهاجم سليماني نفسه هدافا تاريخيا للمنتخب الوطني، بعدما تجاوز رقم تاسفاوت (36 هدفا)، حيث أن بحوزة سليماني حاليا 38 هدفا في المجموع، منها 16 هدفا في التصفيات، ما يجعله في رواق جيد لإثراء الرقم الأخير وتحطيمه كأحسن لاعب إفريقي في حال تحليه بالفعالية اللازمة خلال الدور الفاصل شهر مارس المقبل.

وبعيدا عن المسيرة النوعية خلال مرحلة المجموعات، وكذلك الأرقام الفردية والجماعية التي حطمها رفقاء سفيان فغولي في مختلف المجالات والمستويات، فإن رهان الناخب الوطني جمال بلماضي سيكون منصبا من الآن على رهان “كان 2022” بالكاميرون شهر جانفي المقبل، خاصة وأن محاربي الصحراء سيكون لزاما عليهم الدفاع على لقبهم القاري الذي أحرزوه صائفة 2019 بمصر، حيث يوجدون في موقع جيد لقول كلمتهم، بناء على تواصل ديناميكية النتائج الايجابية للسنة الثالثة على التوالي، وهو الأمر الذي يفرض عليهم التعامل بواقعية وبكثير من الجدية مع العرس القاري أمام منتخبات تشترك معهم في العزيمة والطموح، وهذا دون نسيان الامتحان الآخر المرتقب شهر مارس المقبل، من خلال تنشيط الدور الفاصل والحاسم الذي يمنح ورقة التواجد في مونديال قطر، وهو الطموح الذي يعول المدرب جمال بلماضي على تجسيده ميدانيا، بدليل اعترافه مؤخرا بأن التواجد في دورة قطر هي غايته كمدرب بعدما تعذر عليه تجسيد ذات الطموح كلاعب سابق لـ”الخضر”، ما يجعل الفرصة مواتية لمراجعة عديد الأوراق بغية إثراء نقاط القوة والوقوف على بعض النقائص المسجلة بغية الحفاظ على ديناميكية التألق والإبهار التي جعلت محاربي الصحراء من بين المنتخبات الأكثر تألقا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!