-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد على تطويرها إلى تضامن اجتماعي واقتصادي..

بلمهدي: الأوقاف لا تنحصر في المساجد والمقابر والمدارس القرآنية

الشروق
  • 400
  • 1
بلمهدي: الأوقاف لا تنحصر في المساجد والمقابر والمدارس القرآنية

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي إن “الأوقاف ثروة يجب استثمارها في التنمية الوطنية”.

وأوضح الوزير في مداخلة له عبر تقنية التحاضر عن بعد في افتتاح الندوة الجهوية الثانية حول الأوقاف وصندوق الزكاة ببرج بوعريريج، الثلاثاء، أنه “لا بد من تطوير فكر الأوقاف الذي لا ينحصر في بناء المساجد والمقابر والمدارس القرآنية فحسب، بل يشمل في مفهومه كل عمل تضامني اجتماعي اقتصادي يعود بالفائدة على المجتمع، على غرار إنجاز مستشفيات وشق طرقات وحفر آبار وإنجاز إنارة عمومية وحدائق”، معتبرا الوقف “مفهوما حضاريا”.

وأضاف أن مشروع إنشاء الديوان الوطني للأوقاف “يهدف إلى استثمار أفضل للأملاك الوقفية التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في مشاريع تنموية لخلق ثروة بعيدا عن التبعية للبترول توزع عائداتها على الفقراء والمساكين”، مشددا في ذات السياق على “ضرورة إحصائها ورقمنتها حتى يسهل التعامل معها”.

وأفاد يوسف بلمهدي من جهة أخرى أن “جائحة كورونا كان لها الأثر الكبير في إحياء ثمرة التعاون الإنساني” وهو الأمر، كما قال، “الذي دفعنا لنفكر في كيفية تطوير صندوق الزكاة والأوقاف ليكون ثروة مضافة للبلاد من خلال مشاريع تنموية تسهم في توفير مناصب عمل للشباب وتأسيس جزائر جديدة فيها فرص للتطور والارتقاء”.

وجدد بلمهدي في ختام كلمته التأكيد على مساندة الجزائر دولة وشعبا للقضية الفلسطينية.
وتهدف هذه الندوة الجهوية الثانية من نوعها بعد تلك التي تم عقدها بولاية عين تيموشنت والتي ستدوم يومين، حسب محمد بوزيان مدير مركزي بوزارة الشؤون الدينية الأوقاف، إلى “جرد الأملاك الوقفية وإعداد البطاقية الوطنية لها ورقمنتها من جهة، إضافة إلى إيجاد السبل الكفيلة لتطوير عمل الأوقاف حتى تساهم في الحركية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد وكذا تعزيز وقف الزكاة الذي مر عليه 20 سنة من الإنشاء”.

وأشار إلى أن “الأملاك الوقفية التي تم إحصاؤها عبر ربوع الوطن تقدر بحوالي 11 ألف و853 ملكا وقفيا”.
خ. م

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • maknin

    لا شك أن غِشَّ الراعي للرعية من أخطر أنواع الغِش وأعظمها ضرراً على الأمة،ونستطيع أن نسميه”الغِش السياسي”وقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك منها:عن معقل بن يسار المزني رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:(مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً،يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ،إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)رواه مسلم. وفي رواية أخرى قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(ما مِن عَبْدٍ اسْتَرْعاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً،فَلَمْ يَحُطْها بنَصِيحَةٍ،إلَّا لَمْ يَجِدْ رائِحَةَ الجَنَّةِ)رواه البخاري ومسلم. وهذا الحديث برواياته يدلُّ على خطر الولاية وعظم مسؤوليتها أمام الله سبحانه وتعالى،وهو عامٌ في كل مسؤولية يتولاها المسلم،ابتداءً من منصب الحاكم والوزير والوكيل والمدير والزوج والزوجة،وانتهاءً بأي ولايةٍ وإن صغرت.