-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن بوزيد يكشف عن نسب انتشار التدخين وسط المراهقين

بن بوزيد يكشف عن نسب انتشار التدخين وسط المراهقين

كشف وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، الإثنين، عن نسب انتشار التدخين وسط فئة المراهقين التي باتت تعرف تناميا في هذه الظاهرة.

وأوضح بن بوزيد خلال ترأسه لندوة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة ظاهرة التدخين، أن نسبة انتشار التبغ وسط الفئة العمرية ما بين 14 و18 بلغ 16.2% سنة 2017.

أما بالنسبة للفئة العمرية ما بين 13 و15 سنة،  فبلغ انشار هذه الظاهرة 8.8 % خلال سنة 2013 يضيف الوزير.

وذَكر بن بوزيد بأن انتشار التبغ يعد تهديدا خطيرا على الصحة العمومية وله تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، مشيرا إلى أن هذا الأخير هو السبب الرئيسي لعودة انتشار الأمراض غير المتنقلة كأمراض القلب والسرطان.

وفي هذا الصدد، قال المسؤول الأول عن القطاع إنه سيتم إدراج مكافحة التدخين كمحور استراتيجي في المخطط الوطني لمكافحة الأمراض غير المتنقلة، إلى جانب إنشاء نظام للمساعدة على الإقلاع عن التدخين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • غزاوي

    مجرد تساؤل. ماذا عن نسبة التدخين سنة 2020!!!؟؟؟ بن بوزيد أعطى نسبة التدخين لسنتي 2013 و 2017، مما يدل أن المسؤلين الجزاءريين لا زالوا غارقين فيي الماضي وبالتالي تصريحتهم تكون غير ذات مصداقية وقراراتهم غير ذات جدوى.

  • غزاوي

    مجرد تساؤل. ماذا عن نسبة التدخين سنة 2020!!!؟؟؟ بن بوزيد أعطى نسبة التدخين لسنتي 2013 و 2017، مما يدل أن المسؤلين الجزاءريين لا زالوا غارقين فيي الماضي وبالتالي تصريحتهم تكون غير ذات مصداقية وقراراتهم غير ذات جدوى.

  • حائر

    بن بوزيد يكشف عن نسب انتشار التدخين وسط المراهقين ... الغريب أن الكل يعرف مشاكل البلاد والكل يدرك خطورتها لكن لا أحد يتحرك ولا أحد يقترح حلول بل ولا أحد يحاول علاج مثل هذه المشاكل والافات ... فالكل يجتهد فقط في الثرثرة مما جعل كل المشكلات في بلادنا تتفاقم وتزداد حدتها من يوم لاخر بعدما وجدت بيئة ملائمة : الأولياء غائبين وأحيانا غيابهم أفضل من حضورهم بما أن فاقد الشيء لا يعطيه . تجار هذه السموم يبيعونها لأي كانت بغض النظر عن عمره وسنه . في مدارسنا وحتى ان اكتشفت مثل هذه المواد لدى التلاميذ والطلبة لكن ولأن الأساتذة والادارة جردوا من كل صلاحياتهم فهم أيضا لا حول ولا قوة لهم . مصالح المراقبة ومصالح الأمن على العموم لا تبالي فنلاحظ مثلا مرهقين يمرون بدرجاتهم النارية أمام الشرطة دون خوذة Casque وبسرعة جنونية ودون احترام أدنى معايير الأمن والسلامة .. ولا أحد يبالي ...