-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن ناصر: فخور بِجزائريتي وحلمي “الكرة الذّهبية”

علي بهلولي
  • 907
  • 0
بن ناصر: فخور بِجزائريتي وحلمي “الكرة الذّهبية”
ح.م

جدّد اللاعب الدولي إسماعيل بن ناصر فخره بِتمثيل ألوان المنتخب الوطني الجزائري، وأبدى أملا في إحراز الجائزة الشهيرة “الكرة الذّهبية”.

وأنجزت إدارة نادي ميلان آسي الإيطالي شريطا وثائقيا عن لاعبها بن ناصر، بِمناسبة عودته إلى الميادين، بعد غياب دام نحو سبعة أشهر، بِداعي إصابة خطيرة في الرّكبة.

وقال بن ناصر خلال هذا الشريط: “قرار اللّعب لِمصلحة الجزائر اتّخذته في صغري. لست نادما، بل أنا جدّ فخور”.

وكان متوسّط الميدان بن ناصر (26 سنة) قد خاض أوّل مباراة دولية مع “الخضر”، مساء الرّابع من سبتمبر 2016. وذلك ضد الزّائر منتخب اللوزوطو، لِحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.

وتطرّق لاعب الميلان إلى أمور أخرى، نورد أبرزها فيما يلي:

الكرة الذّهبية (فرانس فوتبال) هي أغلى مكافأة في رياضة كرة القدم. هي هدف أطمح إلى بلوغه.

أنا سعيد في نادي الميلان، ولا أدري ما يُخبّئه لي القدر. في ردّه على سؤال إن كان سيبقى في نادي “الروسونيري” حتّى الاعتزال، على طريقة باولو مالديني، أو فرانتشيسكو توتي في نادي روما. عِلما أن مدّة عقد بن ناصر تنقضي في صيف 2027.

 – عدلي (ياسين) يُضفي كثيرا من المرح داخل الفريق، بِفضل امتلاكه روح الدّعابة. وأنا سعيد لِوجودنا مع بعض في نادٍ واحد. يقول بن ناصر عن زميله لاعب خطّ الوسط ومواطنه المُغترب.

وُلدتُ بِبلدية آرل بِالجنوب الفرنسي، وفي حيّ يتّسم بِالهدوء تارة، والأعمال الإجرامية المُرعبة والمُقرفة تارة أخرى. يقول الدولي الجزائري.

كان بن ناصر مُولعا بِلعبة كرة القدم في طفولته، حيث يُمارسها في الشوارع الضيّقة، وأحيانا داخل القاعات.

في صغره، وعندما يُشاهد في التلفاز مباراة في كرة القدم، ينفعل مع حركات اللاعبين، ويصيح داخل البيت: “شاهدوا، شاهدوا”! تقول والدة بن ناصر.

بِعمر 6 سنوات، كان إسماعيل يعشق كذلك رياضة “الكوبيرة” (نوع من الفنون القتالية). وكان أيضا أشبه بـ “الجنّ” (بِالعامّية الجزائرية)، ومن الصعب الإمساك به، لا يجري، بل يطير! يقول عنه شقيقه مازحا.

يُواصل شقيقه الأكبر، ويقول: “هو أيضا عبقري، ويحوز رصيدا مُحترما من الثقافة. لمّا يعود إلى البيت، يُبدي كثيرا من البساطة، ويميل إلى ممارسة لعبة “مُسدّس اللّيزر”، ورياضة البولينغ، أو الذهاب إلى السّينما في وقت الفراغ.

رغم أنه بلغ درجة النجومية إلا أنه ما زال متواضعا، ولمّا يعود إلى مسقط رأسه بِبلدية آرل يتواصل مع أهلها بِكلّ عفوية. يقول عن الدولي الجزائري رئيس هذه البلدية الفرنسية.

ما يُقدّمه الآن من مستوى فني عالي، كان بن ناصر يُؤدّيه بِعمر 16 و17 سنة. في صغره كان يلعب وكأنه سابق لِعصره. يقول التقني جون لوك دوفيغيون، مدربه لمّا كان ينشط في الفئات الصغرى.

كان بن ناصر جادّا ومواظبا وموهوبا، يقول مدربه في رياضة كرة القدم داخل القاعة، أيّام الطفولة.

كان بن ناصر خجولا، لكنّه جادّ وموهوب في الميدان مقارنة بِزملائه. يقول عنه أحد أستاذته السّابقين في مادة التربية البدنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!