-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بنى حسّا تهديفيا في المباريات الأخيرة

بن ناصر يلعب واحدة من أهم مباريات مسيرته الاحترافية

ب. ع
  • 1113
  • 0
بن ناصر يلعب واحدة من أهم مباريات مسيرته الاحترافية

يلعب صاحب الـ25 سنة من العمر إسماعيل بن ناصر، مساء الأربعاء وهو في قمة عطائه في الفترة الأخيرة، واحدة من أهم المباريات في حياته الاحترافية، أمام جار الميلان الكبير، الإنتير الكبير أيضا، وتكمن أهمية المباراة في كون تواجد إسماعيل بن ناصر كأساسي لا نقاش فيه..

لأن اللاعب في فورمة جيدة، وصار بالإمكان الآن توظيفه في منصبين مختلفين من شوط إلى آخر، بل ومن زمن وجيز من المباراة إلى آخر، بين وسط الدفاع لتكسير طغيان الهجوم المنافس في شاكلة ما يمتلكه الإنتير من أسلحة، أو كوسط هجوم لمساعدة قلب الهجوم جيرو وتولي التهديف كما حدث في مباراتين كبيرتين أمام نابولي في رابطة أبطال أوروبا وأمام لازيو في الكالشيو.

بلغ رقم تهديف إسماعيل بن ناصر في الدوري هدفين وهو نفس عدد رقم تهديفه في الموسم الماضي، كما أنه هذا الموسم سجل أول أهدافه في دوري الأبطال، ولكنه برز بمشاركته الفعالة في الهجوم خاصة عبر قذفاته التي تقلق الحراس وتُحرجهم، وزئبقيته في دفاعات المنافسين التي تمنح لزملائه مساحات للتهديف ومنهم قلب الهجوم الفرنسي جيرو، وبالرغم من بعض الغيابات المؤثرة التي سيعاني منها الميلان في لقاء سهرة الثلاثاء، إلا أن الروح القتالية للميلان بقيادة إسماعيل بن ناصر قد تجعل المباراة متكافئة وتمنح فرصا للميلان في محاولة لاستعادة أمجاد الفريق الكبير قاهر الكبار وثاني المتوجين برابطة أبطال أوروبا بعد ريال مدريد، حيث فاز الريال باللقب 14 مرة، وفاز الميلان به 7 مرات، وجاء تأخر الميلان في الترتيب عن ريال مدريد، بسبب مرحلة الركود التي قاربت العشرين سنة التي خيمت على الميلان الذي ضم أحسن لاعبي العالم على مدار التاريخ، من فان باستن إلى مالديني إلى إبراهيموفيتش.

الجزائريون الذين يحلمون بنهائي جزائري خالص، بين مانشستر سيتي والميلان، سبق لهم مشاهدة رياض محرز في نهائي رابطة أبطال أوروبا منذ موسمين أمام تشيلسي، ولكن مشاهدة بن ناصر اقتصرت على مباريات أقل قوة، وبعد تجاوز الميلان لحاجز نابولي في دور الربع النهائي، ببصمة من إسماعيل بن ناصر الذي سجل هدفا جميلا في سان سيرو، الجزائريون سيتلوّنون بالأحمر الأسود، في انتظار اكتمال المغامرة حتى يكون موعد اسطنبول الأروع بالنسبة إليهم حينما يتواجه رياض محرز مع اسماعيل بن ناصر، ولن يكون بالنسبة إليهم اي خاسر، ما دام الرابح جزائريا.

قبل هذا الحلم سيجد بن ناصر نفسه في مقارعة نجوم الإنتير من الحارس الكامروني أونانا الذي حرمه من المونديال القطري، إلى كتلة من دفاع الإنتير وكلهم من جنسية إيطالية من آساربي ودارميان وديماركو وباستوني، وفي الوسط معركة كسر العظام بخمسة لاعبين يرهقون أي لاعب مثل ميخيتاريان وبروزوفيتش وطبعا هجوم ناري مع الوحش لوكاكو وخاصة الثعلب الأرجنتيني كوريا أو زميله لوتارو، وفي كل الأحوال فإن إسماعيل بن ناصر مرشح لمزيد من الكبر والتعملق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!