الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 00:35
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

بدأت ملامح انفراج الأزمة السياسية في مالي، تلوح في الأفق، بعد إعلان المجلس العسكري الحاكم عن تعيين العقيد المتقاعد، وزير الدفاع السابق، باه نداو رئيسا للدولة خلال المرحلة الانتقالية في البلاد، بعد التغيير “غير الدستوري” الذي جرى في 18 أوت الماضي وذلك .

ويرى المتتبعون للمشهد السياسي في مالي، أن تعيين نداو – الذي جاء مباشرة في ختام زيارة وزير الخارجية صبري بوقادم لمالي- دليل على رغبة المجلس العسكري في الالتزام بتعهداته، والدفع بالأوضاع نحو الحلحلة، بما يسمح بالعودة السريعة للشرعية الدستورية.

وحسب نفس المتتبعين فإنه بهذا الإعلان، تكون اللجنة العسكرية قد استجابت للمقترحات التي تقدمت بها الجزائر التي حرصت على مبدأ العودة إلى الحياة الدستورية القاضية بالإسراع بتعيين رئيس دولة ورئيس حكومة مدنيين .

واعتبر محللون أن اختيار نداو جاء “كحل وسطي” بصفته مدنيا منذ تقاعده وعسكريا سابقا يحظى بثقة قادة التغيير “غير الدستوري” والمؤسسة العسكرية بشكل عام.

وقد كثفت الجزائر مؤخرا، من تحركاتها الدبلوماسية، من أجل مساعدة الأشقاء في مالي على ضمان العودة للحكم المدني وفقا للشرعية الدستورية وبعيدة عن سياسة التلويح بالحصار المعلن من بعض الدول مؤكدة على ضرورة “الحفاظ على الاستقرار في هذا البلد الشقيق و المجاور من خلال انتقال هادئ يسمح باستتباب النظام الدستوري ويكون في مستوى تطلعات الشعب المالي”.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال لقاء مع وسائل إعلام وطنية، أن  ” الجزائر تتابع عن كثب ما يجري في مالي وتتواصل معها بشكل مستمر”، معربا عن أمله في “أن تكون الفترة الانتقالية مقلصة إلى أدنى حد وأن يكون على رأس الدولة شخصية مدنية (…)”.

كما أكد أنه “لا وجود لحل بشمال مالي سوى بالرجوع إلى الاتفاق الذي احتضنته الجزائر، وكذا الشرعية الدستورية بهذا البلد”.

ولم تكتف الجزائر بذلك فقد أوفد رئيس الجمهورية بالمناسبة، وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، الأحد إلى باماكو في زيارة لها والتي  تعد الثانية في أقل من شهر حيث أجرى خلالها سلسلة من المحادثات مع المسؤولين الماليين والفاعلين الدوليين حول الوضع السائد في هذا البلد.

الجزائر صبري بوقدوم مالي

مقالات ذات صلة

  • حزب البعث يُنعي عزت الدوري

    وفاة الرجل الثاني في عهد صدام حسين

    توفي، الاثنين، عزت الدوري، أحد أبرز رجالات الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، عن عمر يناهز 78 عاما. ونقلت وسائل إعلام عراقية عن قيادة حزب البعث في…

    • 4942
    • 5
600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • said

    au mali tous sont intervenus por regler la crise , la france , la CEDEAO , le maroc, l’ua..et dernièrement l’agence de la francophonie, on sait pas quelle initiative a ou va donner ses fruits

  • SoloDZ

    الحمد لله على ان الجزائر تداركت الامر في كيفية التعامل مع الازمة في مالي لأن البداية كانت متعثرة نوعا ما

  • محفوظ- الجزائر

    …..هل هذا الحل يشبه حل 1992؟؟؟؟؟

  • عبد السلام

    سبب إنفراج الأزمة في مالي والنيجر هي فتح الحدود على مصرعيها وأصبحت البلاد تأوي كل من هبة ودبة وإنتشار شعوب هذه الدول بشكل مرعب وأصبحت هذه الشعوب تتفنن في تنهب ثروات البلاد وتحويلها إلا بلداهم عن طريق التهريب . ألم تشاهد عددالأفارقة المنتشر داخل البلاد . أي منتشرين بشكل مرعب . سيأتي اليوم الذي يحكم فيه هؤلاء الأفرقة باليد المملوء وسنرى مايحدث للبلاد . أما الجزائريين الذين يدعون بأنهم أصحاب قلوب رحيمة ويقومون بتقديم خدمات جليلة لهؤلاء الأفارقة سيأتي يوم الذي لاينفع فيه الندم وأنتم الخاسرون ؟

  • imazighen

    اعتقد أن مالي محتلة من فرنسا وإلا راني غالط…

  • لمڨرمش

    نحن رواد السلم في العالم، ولكننا نحتاج الإقتصاد قوى وإكتفاء ذاتي لتسمعى لنا الشعوب جميعا
    لاتهمنا مصالح الدول فبلدنا بحجم قارة يتوسط جميع العالم

  • لمڨرمش

    إلى imazigh أكيد مالي محتلة من فرنسا وفيها جنود فرنسيين ولكن الجزائر بالمرصاد
    وسياسة فرنسا خبيثة لو تنظر إلى ماصرح به ماڨرون إلى إدارة ترامب عن أزمة قنبلة بيروت
    قال: بأن حزب الله سيستفيد، ويجب على الشعب التحلي بالصبر لأن المواطنين آنذاك وقفوا ضد سياسة حزب الله الإيراني وميشال عون المدعم من فرنسا، وورقة عودة الإنتداب الفرنسي، أكيد كل هذا لزعزعت الموقف اللبناني
    فرنسا خبيثة في الدم

close
close