-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خاسف يلتحق ويكمّل تعداد المنتخب المحلي

بوقرة يضاعف العمل التكتيكي والتشكيلة الأساسية بدأت تتضح

ع. ب
  • 611
  • 0
بوقرة يضاعف العمل التكتيكي والتشكيلة الأساسية بدأت تتضح

واصل المنتخب الوطني الجزائري المحلي، تحضيراته مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين “الشان 2024″، المقررة ما بين 2 و30 أوت في كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا، حيث دخلت النخبة الوطنية مرحلة الجد بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، قصد تجهيز كتيبة “الخضر”، للظهور بأفضل صورة ممكنة في “الشان”.

وارتفع نسق تدريبات الخضر، بقيادة المدرب مجيد بوقرة، أين ركز بشكل كبير على الجانب التكتيكي، وخلق الانسجام بين عناصر المنتخب الوطني، دون التغاضي عن الجانب البدني، الذي سيكون عائقا لزملاء أيوب غزالة، خاصة وأن مدة التحضير كانت قصيرة، بسبب تزامنها مع نهاية الموسم، وهو الذي لن يمنح الجاهزية التامة لأشبال “الماجيك” في المنافسة الإفريقية.

الملاحظ في تركيبة المنتخب الوطني المحلي، أن الناخب الوطني، استفاد من كل لاعبيه خلال هذا التربص، كما أن جاهزية كل الأسماء تشكل نقطة إيجابية تصب في مصلحة بوقرة للعمل مع كل التعداد، وتحضير التشكيلة المثالية التي ستدخل غمار البطولة، إلا في حال الإصابات التي قد يؤثر على العمل التكتيكي الذي يقوم به الناخب الوطني على مستوى التشكيلة الوطنية.

وعرفت تدريبات أول أمس، التحاق الظهير الأيسر لشباب بلوزداد نوفل خاسف، بحسب بيان “الفاف”، ليرتفع تعداد المحليين إلى 27 لاعبا، وهو ما أراح المدرب بوقرة، للعمل مع كل اللاعبين، خاصة وأن خاسف يعتبر أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها “الماجيك” من قيادة المنتخب الوطني نحو تحقيق الهدف المسطر، ولم لا التتويج باللقب الإفريقي، بعدما ضاع في النسخة الماضية، التي احتضنتها الجزائر، بعد هزيمة المنتخب الوطني على يد المنتخب السنغالي في النهائي الذي لعب على ملعب نيسلون مانديلا ببراقي.

وبعد اكتمال تعداد الخضر، سيبدأ الناخب الوطني مجيد بوقرة في العمل مع التشكيلة الأساسية والمثالية التي سيعول عليها في كأس إفريقيا للمحليين، والتي اتضحت معالمها بشكل كبير بعد اللقاءات الودية التي أجراها الخضر في الفترة السابقة، والتي يغيب عنها المهاجم عادل بولبينة، الذي التحق بالدوري القطري، وهو ما يمنعه من المشاركة في “الشان”، مع غياب بعض الأسماء بسبب اختيارات المدرب على غرار لاعب شباب بلوزداد عبد الرؤوف بن غيث، وحارس مرمى اتحاد الجزائر أسامة بن بوط.

وبحسب المعطيات الحالية للخضر، ومستوى اللاعبين طيلة الموسم الكروي في الجزائر، بالإضافة إلى تربصات المنتخب الوطني السابقة، فإن التشكيلة الأساسية لن تشهد مفاجآت كبيرة، حيث ستكون الحراسة من نصيب عبد الرحمان مجادل بنسبة كبيرة، رغم أن بوقرة اعتمد على بوحلفاية في اللقاء الأخير أمام رواندا، إلا أن حارس أولمبي الشلف أبان عن جاهزية كبيرة، بالإضافة إلى المستوى المقدم طيلة الموسم الكروي رفقة ناديه، أين ساهم بشكل كبير في بقاء “الشلفاوة” في المحترف الأول.

دفاع الخضر لن يشهد تغييرا هو الآخر، خاصة على الجهة اليمني بقيادة الظهير الأيمن لمولودية الجزائر رضا حلايمية، الذي يعتبر أكثر جاهزية مقارنة بسعدي رضواني الذي عاد في الجولات الأخيرة عقب الإصابة التي تعرض لها مع بداية الموسم والتي أبعدته عن الميادين لمدة طويلة، ما يمنح الأفضلية لحلايمية، في حين سيكون الرواق الأيسر لصالح مدافع شباب بلوزداد نوفل خاسف الذي أجمع عشاق الكرة في الجزائر على أنه أفضل ظهير أيسر في البطولة الوطنية، بالإضافة إلى مستوياته الكبيرة رفقه أبناء لعقيبة خاصة في المنافسة القارية، فيما سيقود دفاع الخضر الثنائي آدم عليلات قائد اتحاد الجزائر بنسبة كبيرة رفقة مدافع مولودية العاصمة أيوب غزالة، الذي يعتمد عليه كثيرا الماجيك منذ سنوات، في التشكيلة الوطنية وكان حاضرا في “الشان” الماضي.

سهولة اختيار خط الدفاع بالنسبة لمجيد بوقرة لن تكون نفسها في وسط الميدان، الذي يعج بالأسماء المميزة، غير أن الثنائي الذي ضمن مكانة بين ثلاثي الوسط، هو وسط ميدان مولودية الجزائر أكرم بوراس الذي يعد قطعة أساسية في منظومة بوقرة، وبلال بوكرشاوي اللاعب الشاب في شباب بلوزداد الذي وضع لنفسه مكانا بين الأفضل في البطولة هذا الموسم وحتى في المنتخب المحلي أين اعتمد عليه كثيرا بوقرة في المباريات السابقة، ليبقى منصب الاسترجاع بين الثنائي بن خماسة وميصالة مرباح الذي قدم مردودا جيدا في لقاء رواندا، فيما غاب بن خماسة عن التربصات السابقة بسبب الإصابة، إلا أن مستوياته هذا الموسم جعلت عشاق الخضر يرشحونه للالتحاق بالمنتخب الأول في التربص السابق.

أما في الخط الأمامي، فغياب عادل بولبينة عن “الشان” جعل هجوم الخضر يتضح بشكل كبير، خاصة ثنائي شباب بلوزداد محيوص وعبد الرحمان مزيان، اللذين لهما الأفضلية مقارنة بالأسماء المتواجدة، حيث يفوقانهما خبرة على هذا المستوى، أما الرواق الأيسر، فلم يضمن أي لاعب مكانة في التشكيلة الأساسية التي سيكون فيها الصراع بين جوهرة شبيبة القبائل أخريب، الذي قدم مردودا جيدا هذا الموسم مع “الكناري”، أو إيهاب بلحوسيني الذي كان أفضل لاعب في شباب قسنطينة حيث تربع على عرش الأرقام كأفضل ممرر ومن بين هدافي الفريق، ما جعله حاسما مع أبناء “الجسور المعلقة”.

الحسم في التشكيلة الأساسية التي ستدخل غمار البطولة الإفريقية، سيكون في الساعات الأخيرة من التربص، وهذا بعد الوقوف على الحالة البدنية والفنية لكل لاعب، رغم أن التشكيلة المحتملة اتضحت بشكل كبيرة بالنظر للمعطيات السابقة، ومستوى اللاعبين سواء في تربصات الخضر أم مع فرقهم هذا الموسم، ليبقى اللقاء الأول في “الشان” امتحانا حقيقيا لقياس مدى جاهزية الكتيبة الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!