-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عضو "الهيئة التنفيذية المؤقتة" بلعيد عبد السلام يكشف لـ"الشروق":

بومدين طلب مقابلة سريّة مع قائد الأركان الفرنسي..؟!

الشروق أونلاين
  • 22900
  • 0
بومدين طلب مقابلة سريّة مع قائد الأركان الفرنسي..؟!
بشير زمري
رئيس الحكومة الأسبق عبد السلام بلعيد

تحيي الجزائر هذه الأيام الذكرى الـ 54 لوقف إطلاق النار في 19 مارس 1962، وقد عرفت الفترة الممتدة إلى غاية 05 جويلية من ذات العام تسارعا كبيرا للأحداث الأمنية والسياسية، ضمن ترتيبات استرجاع السيادة الوطنية، وما زال البعض يعتقد إلى اليوم، أن فرنسا قد نجحت خلالها في التسلّل إلى مواقع النفوذ والقرار الوطني، لذا تفتح “الشروق” في هذه المناسبة، دفاتر “الهيئة التنفيذية المؤقتة”، والتي أشرفت على إدارة تلك المرحلة المهمة من تاريخ البلاد، من خلال محاورة أحد أبرز أعضائها، المجاهد بلعيد عبد السلام.

 

أود في البداية معرفة علاقتك بالمرحوم بن يوسف بن خدة الذي اختارك لعضوية “الهيئة التنفيذية المؤقتة” كمهمة وطنية أساسية؟

لما تعيّن “سي بن خدة” على رأس الحكومة الجزائرية المؤقتة، طلب منّي  القيام بمهمّة محددة معه، لكني اتخذت موقفا ضدّ الرجل، واليوم أشعر  بالأسف كثيرا، لأنّه توفيّ دون أن أعتذر منه. 

حتّى نفهم أكثر، ما هي تلك المهمة التي رفضت قبولها؟

أنا لم أرفضها مطلقا، لكنّي وضعت له شروطا لم يُسايرني فيها، فرفضت بدوري الاطلاع بالمهمة المطلوبة منّي. 

فليكن، ما هي المهمة التي طلبها منك على وجه التحديد؟

 “سي بن خدة” كان يتصل دائما بهواري بومدين في غار ديماو، إلى درجة أنه كلما رجع من القاهرة إلى تونس يذهب إليه هناك، علمًا أنّ الأخير وقف ضد المفاوضات مع فرنسا، وكانت جماعة الأركان تقول” إنهم سيبيعون الثورة”، ولهذا السبب كان بن خدّة قد طلب منّي قبل ذلك مساعدته في التفاوض مع فرنسا وفي الأزمة مع الأركان التي كانت ضد الحكومة، فاشترطت عليه أن يتخذ موقفًا صارمًا ضد قيادة الأركان حتى لا تعرقل مؤسسات الثورة.

كيف قيمّت حينها موقفه من جماعة بومدين؟

لم يكن موقفا صارمًا، لهذا رفضت المهمّة التي طلبها مني، بل أخذت موقفا ضده، وحين سمع بومدين بذلك، أرسل أحمد بودة، الذي كان يتعامل مع الطرفين المتنازعين بحكم علاقاته الطيبة مع الجميع، إلى يوسف بن خدة، قائلا له ” يا بن يوسف إذا جنح الفرنسيون إلى المفاوضات، فاذهب للمفاوضات، ربما لا نتفق معكم على كل شيء، لكن إذا اتفقتم مع الفرنسيين سنلتزم بكل شيء، لأننا لسنا ذراري”، هذه الرسالة بقيت في ذهني، لأنّ بومدين ظهر كرجل دولة، في وقت تخوف البعض من ردّ فعله كقائد أركان.

يعني أن بن خدة كان أكثر حكمة في التعامل مع قيادة الأركان بشأن المفاوضات؟

صحيح، أمّا أنا فقد قدمت استقالتي كمستشار لدى بن خدة على خلفية ذلك، واتضح لي  في الحقيقة أنّ موقفه هو كان سليمًا، ويهدف إلى تهدئة الأمور مع الأركان، لأنه لو اتّبع طرحي كان يمكن أن يكسر الثورة، لهذا تأسفت أن الفرصة لم تتح للاعتذر للرجل قبل موته، لا زلت أذكر أنني قلت له في يوم من الأيام إن بومدين يتكلم عنك بالسوء، فأخبرني أنه طلب إزاحة الباءات الثلاث: كريم بلقاسم، وبن طوبال، وبوصوف مقابل دعم الجيش للحكومة.

بماذا ردّ بن خدّة؟

رفض ذلك، لأنّ هؤلاء كانوا يمثلون الثورة في الميدان، إلى درجة أن أحمد بن بلة كتب رسالة من السجن إلى الحكومة، مشددا على أن يكون رئيس وفد إيفيان هو كريم بلقاسم، كونه الوحيد الذي بقي من الستة التاريخيين، ومعروف بصرامته في العلاقة مع الاستعمار.

لماذا طلب بومدين إبعاد الباءات الثلاث، هل بسبب الطموح والتنافس أم لأخطاء ثورية؟

لا أدري، هذا مشكل بينهم، الحقيقة الوضعية كانت صعبة للغاية في الداخل والخارج، وليس ممكنا الحكم على أي طرف، فلكل جهة رأيها في مسار الثورة.

تصويت قيادة الأركان ضد اتفاقية إيفيان، هل كان موقفا مؤسّسا واقعيّا أم مزايدة على الحكومة؟

يقال، وربّما هي إشاعة، أنّ سعد دحلب قال لبومدين في مؤتمر طرابلس، سأجلبُ لك تأشيرة لدخول الجزائر، بمعنى أن قيادة الداخل كانت على علم أكثر بمعاناة الشعب، وأين وصلت البلاد بفعل السياسات التدميرية التي طبقتها فرنسا في مواجهة الثورة.

ماذا حدث بين 19 مارس و5 جويلية 1962، وخصوصا ما تعلق بمصير “القوة المحلية” التي يتشكل قوامها من المتعاملين مع فرنسا؟

هناك الكثير من الإشاعات بشأن القوة المحلية، والتي تزعم أن جنودها “حركى” أو “خونة” وهذا ليس بالحقيقة، لأنهم مجرد عساكر بسطاء تم تجنيدهم بصفة إجبارية ومن أجل الخبزة، فهم ليسوا “بيّاعة”، بل جزء منهم يتعاون مع الثوار، وحتى تقارير المصالح الأمنية الفرنسية وقتها تؤكد أن الجزائريين المجندين في صفوف الجيش الفرنسي ليسوا في خدمة الاستعمار ولم يستفد منهم شيئا.

أنت لا تعطي مصداقية للرأي القائل إن “القوة المحلية” كانت طريقًا لتسلل عملاء فرنسا نحو الثورة؟

لا أقبل هذا الاستنتاج، لأن هؤلاء المجندين كانوا جنود حرب فقط.

لكن المؤكد أن ديغول خطّط للإبقاء على النفوذ الفرنسي؟

هذا صحيح، لأنّ الهيئة التنفيذية المؤقتة نفسها هي من مخرجات اتفاقيات إيفيان، حيث كان ديغول يحلم باستقلال الجزائر في إطار النفوذ الفرنسي، إذ يمنح لنفسه مهلة لتكوين قوة جزائرية، يكون لها نفوذ داخلي، لكنها مرتبطة بفرنسا، وحدّد لذلك مدة 10 سنوات لتنفيذ هذه الخطة، التي تنصّب مسؤولين جزائريين على بلادهم، لكنهم تابعين لفرنسا.

عمليا، ما هي الأدوات التي اعتمدها في تطبيق الخطّة؟

الأدوات الرئيسية هي منح الجزائريين فرصة تسيير الشؤون الداخلية بأنفسهم عن طريق الهيئة، حيث يطول عملها لسنوات، حتى يكون لها تأثير ونفوذ فرنسي، لكن الثورة قلّصت مدة عملها في ثلاث أشهر فقط، مثلما كانت تنص بنود إيفيان في تقرير المصير.

لكن الحكومة المؤقتة قطعت عليه الطريق؟

طبعا أفشلت تفكير ديغول الذي كان يريد أن يسلم شؤون الأمن للجزائريين المجندين في الجيش الفرنسي الذين أدمجوا في القوة المحلية، وترافقها قوة إدارية يكون لها نفوذ في الجزائر، وهذا وفق تصور لاكوست الذي اقترح شراء ممتلكات المعمرين ليمنحها لاحقا للعرب الذين يتعاملون مع فرنسا حتى يجعلونهم رهائن لديهم، ويمكن استعمالهم في تكريس النفوذ الثقافي والسياسي والاقتصادي في جزائر الاستقلال، وهي كذلك سياسة تعود إلى خطاب ديغول في برازفيل خلال الحرب العالمية الثانية، حيث جمع المسؤولين الفرنسيين على مستعمرات إفريقيا في الكونغو، مقترحًا عليهم التخلي على التصرف في الشؤون الداخلية لصالح أبناء المستعمرات، شريطة أن يكونوا على ارتباط مع فرنسا التي تستغلّ الثروات والإنسان.

إذن قطعتم الطريق على ديغول حتى وصلتم لاستفتاء تقرير المصير؟

نعم، حيث اقترحنا أن يكون يوم الاستفتاء موافقا لـ 05 جويلية 1962، لكن الفرنسيين رفضوا هذا التاريخ، حتى يبقى 05 جويلية مرتبطا في الأذهان بدخول الاستعمار إلى العاصمة الجزائرية،  ونحن أردنا الاحتفال بالانتصار وليس الهزيمة.

لم تكونوا قادرين على فرض مقترحكم؟

لم يكن ممكنا، لأن السلطات لا تزال بأيديهم، كما أن منظمة الجيش السري صعّدت من الجرائم الشنيعة، وشعارها ” يجب أن نترك الجزائر كما وجدناها”، أي تخريب وحرق كل شيء من وراءهم، لاعتقادهم أنّ الجزائريين غير قادرين على إعادة بناء البلد، هذا الوضع دفع بنا إلى القبول بإجراء الاستفتاء في الفاتح جويلية، وفي 2 جويلية اجتمعت اللجنة برئاسة عبد القادر ساطور المكلف بالإشراف على العملية، تحت وصاية الأخ عبد الرزاق شنوتف المكلف بالشؤون الإدارية لدى الهيئة، قبل الإعلان عن النتائج في 03 جويلية 1962، وعلى ضوء ذلك، بعث ديغول برسالة الاعتراف بتقرير المصير إلى رئيس الهيئة عبد الرحمان فارس، وذلك تفاديا لمراسلة قادة الثورة، وفي مقدمتهم رئيس وفد إيفيان كريم بلقاسم، لأنه يريد تسويق الهزيمة على أنها التزام بنتائج المفاوضات، وأنّ فرنسا استجابت لرغبة الجزائريين في الاستقلال.

نمرّ إلى أولائك الموظفين المرتبطين بفرنسا، والذين تولوا الإدارة الجزائرية بعد الاستقلال، كيف كان تأثيرهم على نفوذ المصالح الاستعمارية في بلادنا؟

هذه من الأفكار الشائعة لدى الأجيال الجديدة، إنه من الخطأ الاعتقاد أننا كنّا قادرين على تكوين إدارة جزائرية مئة بالمائة، ولهذا حاولنا الاستعانة بأي شخص يمكن أن يقدم خدمة للاستقلال، لأن المتعلمين من غير المفرنسين كانوا من خريجي الزيتونة والقاهرة، وهم في الغالب ليسوا مؤهلين للإدارة التقنية، شخصيّا لما اطلعت على مصالح الشؤون الاقتصادية من خلال عضويتي في الهيئة التنفيذية المؤقتة، اكتشفت أن جميع الموظفين في تلك المصالح هم من الفرنسيين، فكان اعتقادي أنه يجب تقديم الجزائريين الذين كانوا في الإدارات الفرنسية، على أساس أن إعطاءهم الفرصة من جديد، تجعلهم يفهمون أن الجزائر ليست ضدهم، وأنه حان الوقت لخدمة بلادهم، لكن للأسف، جزء كبير منهم جاء  بأفكار منبثقة عن التكوين والثقافة الفرنسيتين، بشكل لم يكن منسجما مع الأفكار الوطنية الثورية، بل كانوا لا يترددون في مواجهتنا بالقول “ماذا تفعلون أنتم أيها العرب إنكم لا تملكون شيئا”.

تريد القول إنكم أخطأتم في هؤلاء حيث منحتموهم الفرصة لكنهم “خانوا الأمانة”؟

ليس بمعنى الخيانة، لكن هؤلاء أثّروا في عمل الإدارة الوطنية بعد الاستقلال، بزعم أنهم يفهمون شؤون الدولة الحديثة أفضل من الثوريين الوطنيين الذين ينظرون إليهم كمتخلفين، وأنه  ليس في مقدورهم تسيير قطاعات الدولة، ومثل هذه النظرة لا تزال سائدة إلى اليوم لدى النخب التغريبية، ويعتقدون أنهم وحدهم مؤهلين لتلك المهام بحكم التكوين مثلما يتوهمون.

تريد القول إن ثقافتهم مبنية على هذه الفكرة، وأن موقفهم لا يتعلق بعمالة للاستعمار أو خيانة للوطن؟

أعتقد أن التكوين الذي تلقّوه خلال الحقبة الاستعمارية، قد صقل عقلياتهم بتلك الأفكار الغريبة، هذه هي خلاصة تجاربي وعلاقاتي بأشخاص كثيرين من هذه الفئة.

يعني أن الثورة لم تكن مخيّرة في التعامل مع هؤلاء؟

نعم، لقد استعنا بالجميع بما فيهم الفرنسيين الذين ساندوا الثورة التحريرية، وأعطيك مثالا مهما على ذلك، لقد اقترحت “بيار شولي” وزيرا للصحة لما تعيّنت على رأس الحكومة في 1992، تقديرا لوقوفه مع الثورة، لكن الرئيس علي كافي ردّ عليّ أن “الجماعات الإرهابية تحاربنا على أساس أننا كفار وطواغيت، ومثل هذا التعيين سيعطي تبريرات وهمية لهؤلاء الهمجيين”، ولا تنسى أن الفرنسيين منعوا على أبناء الجزائر المستعمرة الدخول إلى الكليات التقنية، حتى يحرموهم في المستقبل من إطارات كفأة لإدارة شؤون البلاد، في حين سمحوا للأشقاء المصريين مثلا من الالتحاق بتلك المعاهد، وهذه السياسة أدت في النهاية إلى قلّة المتعلمين، فضلا عن أصحاب الشهادات المختصين، تلك هي الظروف التي أدمجنا فيها الإداريين الذين ورثناهم عن الاحتلال تحت إكراه الحاجة.

ماذا عن الفرنسيين في تشكيلة الهيئة المؤقتة، هل ساعدوكم أم عرقلوا العمل؟

لا بالعكس، ساعدونا بالكثير في انجاز مهام الهيئة، لأنهم كانوا على يقين أن تقرير المصير لا مفرّ منه، ولأنهم ظنّوا كذلك أن استقلال الجزائر سيبقى مرتبطا بالتعاون مع فرنسا.

عمل الهيئة تزامن مع صراع الأركان ضد الحكومة، هل تعرضتم لأي ضغوطات؟

أتذكر أن رئيس هيئة الأركان هواري بومدين طلب مني تنظيم لقاء مع نظيره الفرنسي، فقلت له “يجب إبلاغ الحكومة المؤقتة بالأمر”، فأجابني أن لا داعي، لقد تخليت عن اللقاء”، لأنه كان يريد ترتيب لقاء سرّي له مع رئيس الأركان الفرنسي، في حين كنت أنا ملتزما بالعمل مع الحكومة المؤقتة لأنها تمثل السلطة السياسية للثورة.

وبالتالي يفترض أن تخضع لها قيادة الأركان؟

هذا من الناحية النظرية، لكن الواقع يخضع لموازين القوى على الأرض بين الطرفين.

ولماذا طلب بومدين مقابلة نظيره الفرنسي، هل للأمر علاقة بالصراع على السلطة؟

لا يمكنني الجزم بذلك، لأنّي لم أسأل يومها بومدين في الموضوع، واللقاء لم يتم أصلاً، حتى أن بعض الأصدقاء أعابوا عليّ أني لم أحسن التصرف مع هواري بومدين، وأنّ موقفي كان تنقصه الحنكة السياسية، كون بومدين صاحب القوة والقرار الفعلي، لكن أنا لم أتقبل موقفهم.

يعني أنك ملتزم بأخلاقك السياسية ومبادئك الشخصية؟

ممكن ذلك صحيح، لأني أعترف أني خسرت بعض المواقع بسبب تمسكي بمواقفي المبدئية، في وقت يرى آخرون أن المبادئ تحرم السياسي من التقدم في الوظيفة الحكومية.

ماذا عن التعاون من الجانب الفرنسي في عمل الهيئة التنفيذية المؤقتة؟

في الحقيقة نجحنا في تنظيم الاستفتاء، لكن السيطرة على الوضع العام كانت مهمة مستحيلة، لأننا وجدنا أنفسنا “قفة من دون أذرع”، مثلما يقول المثل الشعبي، إذ أن فرنسا احتفظت بالسيطرة على الشرطة، رغم أنها إداريّا تحت وصاية الهيئة، أما الدرك فقد ظلّ تابعا للجيش الفرنسي، وكل الأمنيين كانوا واقعين تحت تأثير أصحاب النفوذ حتّى من خارج الحكومة الفرنسية.

وعناصر منظمة الجيش السرّي لعبت دورا مهما في هذا الاتجاه؟

طبعا كان لها تأثير على جميع الأسلاك الأمنية في تلك الفترة.

هل أفهم من كلامك أن فرنسا لم تلتزم بترتيبات الفترة المؤقتة..؟

لا لم تحترم ذلك، لأن “القوة المحلية” كانت تتشكل مثلما قلنا سابقا من العساكر الجزائريين المجندين، وهؤلاء جميعا تحت سلطة ضباط الجيش الفرنسي، بل رفضوا أن يحدّدوا لنا المسؤولين العسكريين الذين نتعامل معهم لضبط النظام العام، فلم يقبلوا بذلك، كما أنهم رفضوا تزويدنا بالمركبات والسيارات والوقود وغيرها، وكل ما قامت به الشرطة الفرنسية هو ملاحقة كبار عناصر “المنظمة السرية”، لكن أعتقد أن ذلك كان بهدف حماية المسؤولين الفرنسيين وليس المواطنين الجزائريين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • karim2

    la mort attendez vous et tes complices...vous -avez réuinées toute l´algerie...il fou allez voir....ces comptes á l0 ´etranger..ces gents..la...le dernier á 200 000,00 million de dollars 000

  • بدون اسم

    3 اسئلة يامن تقدّسوون بومدين : لماذا لم يكتب التاريخ في عهده ؟ و لماذا استعان بالخونه ؟ و لماذا فرض اقامة جبريه على العلماء ؟

  • بومدين بطل وزعيم كبير ولكن ماذا عن السراق شكيب--احمد من العاصمة - الجزائر

    والله نحن نتعرض للصدمات كل مرة..اليوم فوجئنا بدخول رئيس العصابة شكيب خليل الى الجزائر ...امر يعتبر بمثابة التحدي الخطير لهذا الشعب المسكين المسروق..منذ ايامن قاموا بجس نبض الشارع الجزائري عبر ما قاله احد كبار الشفارين المسمى سعيداني حين حاول تبرئة شكيب واعتباره من الإطارات المظلومة وحين لاحظوا بان الشارع شبه ميت ولا رد فعل له ادخلوه ومنحوه ضمانات بعدم الملاحقة من اية جهة ..ومن يلاحق من ...هل يظن سعيداني بانه بريء من سرقة اموالنا وهل تظن العصابة بان تحدينا والعبث بكرامتنا وسرقة اموالنا يمر هكذا .

  • اليس من العار ان يتكلم العبد الحقير عن اسياده--احمد من العاصمة - الجزائر

    رانا كامل عارفين بلي انت مغربي ...لكن ما لم افهمه هو هذا التقديس العجيب لكل أكاذيب المخزن...اليس من الأفضل لك ولكل المغاربة الاهتمام بحريتكم وشرفكم وكرامتكم المهدورة والمداسة من طرف عائلة مالكة فاجرة وفاسدة ومتصهينة ...تستعبدكم وتذلكم وتركعون لتقبيل اطرافها بدل الدخول الى مواقع الصحف الجزائرية للاشادة بالإرهاب والتهجم على سيد الرجال ومذل حسنكم الثاني..البلاد في وقت الهواري كانت قوية وكرامتنا مصانة واموالنا في امان وبلادنا مهابة..كنا نشرب حليب البقرة والان حتى الفايح ماصبناهش..روح ثقف نفسك احسن .

  • من العار ان يتكلم العبد الحقير عن اسياده--احمند من العاصمة

    رانا كامل عارفين بلي انت مغربي ...لكن ما لم افهمه هو هذا التقديس العجيب لكل أكاذيب المخزن...اليس من الأفضل لك ولكل المغاربة الاهتمام بحريتكم وشرفكم وكرامتكم المهدورة والمداسة من طرف عائلة مالكة فاجرة وفاسدة ومتصهينة ...تستعبدكم وتذلكم وتركعون لتقبيل اطرافهم بدل الدخول الى مواقع الصحف الجزائرية للاشادة بالإرهاب والتهجم على سيد الرجال ومذل حسنكم الثاني..البلاد في وقت الهواري كانت قوية وكرامتنا مصانة واموالنا في امان وبلادنا مهابة..كنا نشرب حليب البقرة والان حتى الفايح ماصبناهش..روح ثقف نفسك احسن .

  • nocomentdz

    قتلوا و خدعوا من أبناء فرنسا , الذين تولوا القيادة , و أصبحت الجزائر مرتعا لمن هب و دب.
    و التاريخ لا يرحم جميع من خان الوطن , و لم يكتب حقيقة التاريخ و الثورة الجزائرية.
    و نحمد الله علىو وجود الشبكة العنكابوتية, Internet

  • بدون اسم

    قل وقولوا ما شئتم الا عتن بومدين التزموا انفسكم ومواقعكم فلن تغيروا منه شيئا .......ابدا ابدا ... ولو افترضنا رايك صواب فهل كانت فرنسا ستصمت لدقيقة واحدة عن الطلب ولم تخرج الموضوع الى العلن ...فلنكن واقعيين اذن

  • بدون اسم

    السيد عبد السلام يتكلم عن الجزائر وليس على فلسطين ( القدس خاطينا ) وبورج بوعريريج لاعلاقة له بالقدس سوى الإحسان لمن استطاع إليه سبيلا. . جنس امريض ميعرفش حتى اسمو.

  • بدون اسم

    كلام غير صحيح فبكاء بومدين حدث مرة واحدة بسماعه بموت مجاهدة يعرفها من مدينة اشريعة بتبسة كانت قمة في النظال ولم يسمع بمرظها إلا بعد وفاتها. فقط المناسبة كانت صدفة فقط ، كونها التي كانت تردد أما المجاهدين البيت الشعري للأمير عبد القادر رحمة الله عليه .( إعمل المعروف في الكلب وفي ................ لا

  • بدون اسم

    انظن الشيخ بلقاسم راه ضاربو الجن هذه الأيام من السعوديين بسبب ضرب أبناء العراق . علينا البحث عليه لعلاجة بالرقية الشرعية تفاديا للجنون المطبق ( ادعيولو ) م من سطيف

  • شخص

    لماذا يا بلعيد تزور الحقائق يا شاهد زور

  • Jamel

    هذا الشخص هو الذي آتانا بأبناء فرنسا و مكنهم من مفاتيح البلد , مهندس الخوف في الجزائر و العجيب ترى بعض المغفلين من هم معجبين به و لم يعرفوه إلا بالإسم ماذا فعل هذا الطاغية هل جعل من الجزائر بلد متحضر قد كان زمانه لا يعرف الشعب الغلبان إلا بحديث لقد آتوا بالطماطم المعلبة لقد جاء الزيت ,,, ووووو ,,,, الطابورات في كل مكان على الخبز على اللحم على كل شيء تبا له لا غفر الله له ولا تجاوز عنه اللهم و اسكنه سقر ولا ترحمه يا رب

  • بدون اسم

    hamdou allah wine rake baghi trouhe

  • el horr

    je pense 600da Boumediene etait un brave homme c'etait un phenomene qui ne se reproduise que chaque 100 ans. pas comme les voleurs d'aujourdhuis

  • اسامة

    نشعر بعد قراءة هذا الحوار ان خطاب بلعيد عبد السلام تحسن و اصبح معتدلا بعيدا عن الشعبوية المضحكة المنتجة امام الفلاحين الاميين الذين كانوا اغلبية الشعب الجزائري في الماضي. يظهر ان وزير الصناعة الاسبق اصبح يدرك ان الجزائريين تغيروا و لا يقبلون اليوم الا الخطاب العقلاني اما النصوص المسرحية من نوع "الفلاح و الزايلة" و "ضباط فرنسا اللي كانوا معنا هم سبب كل الهموم" فصارت غير منتجة سياسيا امام شعب متعلم, مطلع على ما يحدث في العالم. مبروك على الاخ عبد السلام بلعيد دخوله في عصر العقل.

  • القدس

    افهم من هاذا الكلام من السيد بلعيد عبد السلام ان فعلا الاستقلال منح لنا من فرنسا التي كانت مدركة بفظل اطاراتها العسكرية والادارية من الجزائريين الذين تركتهم ان يكونو الاعوان الذي يخلفونها لرعاية مصالحها , اذا موقف المجاهدين المعارظين لتعيين ظباط فرنسا كانو على حق , لكني أرى بان الخطء الكبير هو اللغة الفرنسية التي بقية التكوين بها حتى اليوم وخاصة الادارة والجيش ,

  • Solo

    كلامٌ مراهق عن رجل عظيم

  • hocheimalhachemi

    هؤلاء الذين ينكرون فضل هواري بومدين ويتهمونه بما هو أبعد الرجال عنه فقد فعلوا هذا مع كل وطني مخلص لحاجة في نفوسهم الدنيئة نقول هذا للحق والحقيقة لم تتبوأ الجزائر مكانتها ويرفع شأنها ويحسب لها الحساب ونيل كل الأحترام والمكانة المحترمة مثل ما كانت عليه في عهد المغوار هواري بومدين ، الطراز الذي لن نجد مثله كما قال عليه الأعداء قبل الأصدقاء ، انه قامة من قامات الجبال الراسيات الشامخات والأسود تبقى أسود وان..؟

  • الملك

    عندما ارى صورة بومدينن اتذكر عندما بكى امام الجميع بعد هزيمته في حرب الرمال وقال بالحرف الواححدد " حكرونا المروك "

  • سليمان غليزان

    يا سي بلعيد في التاسع عشر مارس ألقى المرحوم بن يوسف بن خدة خطاب على امواج الأثير يقول: أيها الشعب الجزائري إن وقف إطلاق النار ليس هو السلام أحذروا le cesse le feu n'est pas la paix وقال لقد حكمنا على بومدين بالموت وسلأخبركم بالتفاصيل في حينها.
    لماذا يا سي بلعيد تزور الحقائق وانت تعلم هذه الحقيقة؟ التاريخ لا نأخذه منكم فانت من المحبين لفرنسا وقلتها جهارا أليس كذلك؟ لقد نجح ديغول في غرسكم وغرس أمثالك ويأتي اليوم هولاند يقول لنا أن رئيسكم بوتفليقة بخير الجزائر بلدية تابعة لمقاطة من مقاطعات ليون.

  • بدون اسم

    قبل هذا وذاك السؤال المطروح لماذا اراد بومدين لقاء قائد الاركان الجيش الفرنسي قبل الاستقلال سرية اهذا مايجعل العديد من الشكوك تحوم حوله ؟ ام كان ينظم للانقلاب على الشرعية بمباركة ديغول ويحطم كل ثوابت الامة ومبادئ اول نوفمبر.

  • بدون اسم

    بل أنت من تصيبكم أزمات عقلية وعصبية وبدنية تؤدي الى شلل مخي وعصبي....بومدين كان سببا رئيسيا في الأنحراف الثوري الى المهالك التي يحياهاكل الشعب ويجني ثمارها أبناء فرنسا وحركيها وقد تكونون منهم من سلالتهم..ألم يقل المؤرخ الفرنسي أن مايريدعن93في المئة من حركيي الجزائر لم يغادروا الجزائر....هذه من انجازات (بومدين)

  • رشيد - Rachid

    كلنا جزائريون... كل واحد منا مستعد للتضحية في سبيل الوطن.

  • toufik0215

    الله يرحم والديك يا وطى قللهم ايدروا واش دار سيدهم بومدين ويموتوا

  • كابة اليمين

    أي مدرسة أنت تريد التخرج منها من غير المدارس الفرنسية أين كانت الجزائر فرنسة المدرسة الجزائرية الأولى بدئة في العمل 62/63 بمدرسين فرنسيين ياو ما كان عندنا والووووووووو 97% أميين
    فهمت أحمد ربي شوف الدول ألي دات الإستقلال قبلنا في إفريقيا وقيص على ماهي الجزائر عليه اليوم شكرا

  • رضوان

    لما كان بومدين حي من يتجرأ أن يتنفس؟ و الان . . . . .

  • عبدالقادر: الحق يعلو و لا يعلى

    بومدين رجل يستحق كل الثناء وله منا كل التقديرومهمايقولون عليه اوفيه فيبقى ماينسب اليه من خير كثير.لقدكان حقارجل دولةسياسي محنك وقائد عسكري كبير وزعيم جزائري باتم معنى الكلمة لانه كان دائما في صف الجزائر والجزائريين المساكين وخاصة في السنين الاولى من الاستقلال اين كان الحال يعلم به الاالله والذين تجرعواالامه واحزانه وحرمانه من ابناءالشعب الفقير في كل الجزائروخاصةالعميقة منها.لقدازاح وبفضل الله الذي سخره للمحرومين الظلام والبؤس والحرمان على كثيرمن الجزائريين في عمق الجزائروالريف.الهم ارحمه واغفرله

  • بدون اسم

    كلهم دون استثناء عملوا مع المستعمر وتحببوا لقادة الاستعمار وخدموهم ومازالوا يخدمونهم الى اليوم.......

  • ظان

    الجزائر و فرنسا بشعوبها كلتاهم ملك لله.
    أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَ‌ۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَہُم مَّعِيشَتَہُمۡ فِى ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا‌ۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَہُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٍ۬ دَرَجَـٰتٍ۬ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُہُم بَعۡضً۬ا سُخۡرِيًّ۬ا‌ۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٌ۬ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ (٣٢) وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً۬ وَٲحِدَةً۬ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَـٰنِ لِبُيُوتِہِمۡ سُقُفً۬ا مِّن فِضَّةٍ۬ وَمَعَارِجَ عَلَيۡہَا يَظۡهَرُونَ

  • عبد الله

    عبد الغني, عبد الحميد مهري, بوعلام بن حمودة, عميمور, نايت بلقاسم, شريف خروبي..و غيرهم كثيرون اليسوا معربين?!

  • اسامة

    -لم يسرق ولكن الذين بنى بهم نظامه سرقوا الملايير.
    -لم يسرق ولكنه افلس البلد ورهن مستقبله بكارثة الثورة الزراعيةونكبة المركبات الصناعيةالتي التهمت ملايير الخزينةالعموميةفي حين ان الصناعةعند الامم الاخرى تنتج الثروة.
    -لم يسرق المال ولكنه سرق رجولةالجزائري واخلاقه فترك الجزائريين يخافون الكسكيطةو لا يحترمون القانون و يعيشون كسالى متطفلين ينتظرون كل شيء من البقرةالحلوب الدولة.
    -لم يسرق ولكنه ترك دولةبدوية:لا عدالةمستقلة ولا ادارة تخدم المواطن وتحترمه..القائمة لا تنتهي
    ليته سرق وترك لنا امةمحترمة

  • بدون اسم

    هؤلاء الطلبة هم الوسائل المستعملة في توريد الفكر المتخلف الذي فرض على أبناء الشعب الجزائري والنتيجة التجهيل والترهيب والتفقير والتحقير .( لكن ليس ذنبهم جميعا ) فليسوا هم جميعا من فرضوا ذلك وإن ساهم بعظهم عن حسن نية فرضته ظروف ومناخ الزمان والمكان .

  • NOUR

    كم كان في رصيد الراحل بعد وفاته
    و كم يوجد في ارصدتكم يا ؟؟؟

  • NOUR

    كي تقدام حكايه و يموت البطل انتم خرجوا حكايه جديده غفلوا الشعب و كملوا السرقه

  • Solo

    غريب كيف ان البعض لازال المرحوم هواري بومدين يشكل لهم أزمة نفسية !!

  • بلقاسم

    نفس الخطة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.....وممتلكات المعمرين استولى عليها العرب...وبقوا موالين للاستعمار الفرنسي أو امتداد له.......ونتيحته ما نعيشه من فساد....في الوقت الحالي....

  • الحقيقة المرة

    طرحك رائع يا باعيد عبد السلام و ففيت و كفيت و بارك الله فيك ، لكن لي ملاحظة هو ان خريجي جامعات المشرق العربي و هم خيرة ابناء هذا الوطن و كلهم كانو في اتحاد الطلبة الجزائريين المسلمين فرع تونس و انت كنت مشرفا عليهم هناك مع طالب الابراهيمي و الصديق بن يحي و الفضل يرجع لتوفيق المدنى وزير التربية انذاك في الحكومة المؤقت بان ارسلهم الى العراق و القاهرة و سوريا لكن عند رجوعهم الى ارض الوطن بعد التخرج و المشقة اصطدموا بدفعة لاكوست ان حرمت عليهم المناصب الحساسة و من بعد يقولو التعريبون فاشلون.

  • الوطني

    مهما قيل عن بومدين يبقى الرجل الاكثر صدق ووفاء للشهداء وبيان اول نوفمبر والدليل كل الاموال التي دخلت الجزينة كانت تذهب لبناء قاعدة صناعية كبيرة وهو ما تحقق وهاهم القتلة الانقلابيين اليوم رغم 1000 مليار دولار لم يبنو شيء يبقى لهم في التاريخ بل هم ابطال في السرقة وحل بعض المؤسسات حيث بعد وفاته لم يستطيعو بناء ولو مؤسسة واحدة يذكرها الجزائريين اي مؤسسة يتم ذكرها اليوم الا وبومدين مؤسسها ... والحمد لله مات ولم يسرق او يشتري عقارات عند اخمج استعمار عرفته البشرية الا وهم الفرنسيين .. هاهم الرجال.

  • المولودي

    الذين تولوا السلطة بعد الاستقلال طبقوا خطة ديقول حرفيا فإن كانوا لا يدرون فذاك فظيع و أفظه منه إذا كانوا يدرون و الحقيقة الثابتة أن تكالبهم على السلطة إما أعمتهم و سلكوا الطريق الخطأ و إما أنهم طبقوا نظرية الغاية تبرر الوسيلة و استعانوا بضباط و عملاء فرنسا لتحقيق هدفهم و في كل الحالات فهم المسؤولون عن انحراف الثورة و هم سبب كل المشاكل التي تعانيها الجزائر منذ الاستقلال و التاريخ لن يرحم أحد و بالرغم من العراقيل التي وضعوها في طريق كتابة تاريخ الثورة الحقيقي إلا أن الحقيقة سوف تظهر جليا .

  • بدون اسم

    شيء عادي أن يحدث ذلك في يداية استقلالها فمعظم المجتمعات تمر على تلك المرحلة ، لكن الغير العادي أن يستمر لمدة تفوق 50 سنة والأخطر تحطيم القيم الإنسانية السائدة في المجمتع الجزائري ( التكاتف وحب الوطن ) التي يتميز بها المواطن الجزائري وإحلال محلها التجهيل المقنن وتكريس التخلف الفكري ( الإرهاب الفكري المستورد ) وإرساء قواعد الفساد الغريبة عن الشعب الجزائري وإرساء الجهوية والعنصرية المقيته.

  • dahmani

    لقد نجحت فرنسا في غرس عملائها في قلب ادارة القرار كل المؤولين من خريجي مدرسة فرنسا