-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تأجيل قمة الفرانكفونية بتونس.. كندا تكشف الأسباب

الشروق أونلاين
  • 3000
  • 0
تأجيل قمة الفرانكفونية بتونس.. كندا تكشف الأسباب

كشف الصحفي الكندي ايتيان فورتين غوتيي، الأسباب الحقيقة وراء تأجيل قمة الفرانكفونية التي كانت من المقرر أن تحتضنها مدينة جربة التونسية الشهر القادم.

وقال الصحفي الكندي، في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر، أن بلاده لم تدعم تنظيم القمة الفرنكفونية بتونس، وطلب توضيحا حول هذا الأمر من وزير الخارجي الكندي مارك غارنو.

ونشر الصحفي، مراسلة تلقاها من وزير الخارجية مارك غارنو، أوضح من خلالها موقف كندا من تنظيم القمة التي كان من المزمع عقدها هذا العام في تونس.

وقال الوزير مارك غارنو، ”ما زلنا نشعر بالقلق إزاء الوضع السياسي في تونس، ولاسيما عدم وجود سقف زمني للعودة السريعة إلى الإطار الدستوري الذي يلعب فيه البرلمان دورًا مهمًا”، مضيفا أن كندا قد ”أعربت عن قلقها إزاء حالة تعليق المؤسسات الديمقراطية في تونس..”.

وأضاف الوزير الكندي، ”الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان هي قيم أساسية لمنظمتنا، ويلتزم رؤساء دولنا وحكوماتنا بدعمها وفق ما ينص عليه إعلان باماكو”.

وخلص وزير الخارجية الكندي إلى القول، ”سنواصل النقاش (حول الموضوع) مع شركائنا الدوليين، بما في ذلك النظر في خيارات أخرى لصالح جميع مكونات المنظمة الفرنكوفونية”.

للعام الثاني على التوالي.. تأجيل القمة الفرنكوفونية بتونس

وكانت الوكالة الجامعية للفرانكفونية، قد قررت تأجيل مؤتمرها السنوي الذي كان مقررة نوفمبر القادم بجربة التونسية للعام الثاني على التوالي.

وأعلن عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، التونسي سليم خلبوص، الثلاثاء 12 أكتوبر، أنه تقرر تأجيل القمة الدولية للفرنكوفونية التي كان من المزمع عقدها في جربة إلى العام المقبل.

وقال خلبوص، عبر صفحته بـ”فيسبوك”: “المجلس الدائم للفرنكوفونية (تابع للمنظمة الدولية للفرنكفونية) الذي شاركت في اجتماعه، الثلاثاء، قرر السماح بتأجيل تنظيم مؤتمر القمة العالمي للفرنكوفونية في جربة بتونس لمدة سنة”.

 وكان من المفترض أن تعقد القمة يومي 12 و13 ديسمبر 2020، لكن أُرجئت بسبب جائحة “كورونا” إلى 20 و21 نوفمبر المقبل، قبل أن يتم تأجيلها مجددا، ولم يذكر خلبوص سببا للتأجيل الجديد، ولم تصدر على إفادة رسمية من السلطات التونسية بشأنه.

ورجحت وسائل إعلام عالمية أن يكون قرار التأجيل قد اتخذ بسبب توتر العلاقات بين فرنسا والجزائر منذ أن قررت باريس مؤخرا تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين، بالإضافة إلى تصريحات للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن تاريخ الجزائر، ردت عليها الرئاسة الجزائرية بسلسلة إجراءات، منها استدعاء سفيرها في باريس.

وتأسست الوكالة الجامعية للفرنكوفونية قبل 60 عاما، وتضم 1007 جامعات ومدارس عليا تستعمل اللغة الفرنسية في 119 دولة، حسب تعريف الوكالة لنفسها.

والمنظمة الدولية للفرنكوفونية ظهرت عام 1970 في نيامي بالنيجر، بعد اتفاق بين 21 دولة ناطقة بالفرنسية، بينها تونس، على إنشاء وكالة لتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتربية والبحث، وهي تضم حاليا 88 دولة، بواقع 54 عضوا و7 منتسبين و27 مراقبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!