-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحياء جديدة تنشأ دون أن تقابلها توسعة في الطرقات والنقل

تأخر تمديد مشاريع الميترو.. والترامواي يخنق غرب العاصمة

راضية مرباح
  • 2035
  • 2
تأخر تمديد مشاريع الميترو.. والترامواي يخنق غرب العاصمة
أرشيف

يعرف تمديد مشاريع الميترو والترمواي التي تربط وسط العاصمة وحتى شرقها بالجهة الغربية لولاية الجزائر، تأخرا في مباشرة الأشغال، الأمر الذي ضاعف من حدة الاختناق المروري الذي زاد عن حده هذه الأيام ووصل إلى غاية ترابط بين مخرج المركبات بالحاجز الأمني لبوشاوي وتلاصقها ببقية الطريق السريع، في مشهد أصبح يتكرر يوميا في ظل ارتفاع مشاريع السكن للأحياء الجديدة التي لم تقابلها أي توسعة في الطرقات أو استحداث مشاريع للنقل الجماعي التي تعتبر المخرج الأول لمعضلة الزحمة المرورية.

حالة الطرقات بالجهة الغربية للعاصمة لاسيما السريعة منها والرابطة بين زرالدة باتجاه بن عكنون، أصبحت أكثر من هاجس يؤرق مستعمليها لما تشهده يوميا من “زحمة” طوال الوقت لاسيما في أوقات الذروة وفي الاتجاهين، حيث يضطر أصحاب المركبات الاصطفاف في طوابير طويلة طمعا في الوصول إلى وجهتهم، حيث يمكن قطع مسافة 5 كيلومتر في ظرف 40 دقيقة أو أكثر ويزداد المشكل تأزما خلال بداية الأسبوع وحتى آخره، أما في حالة تسجيل حادث مرور فحدث ولا حرج، حيث ترتفع حدة الأزمة لتصبح لا تطاق أمام العدد الهائل من المركبات التي تدخل وسط العاصمة بالنظر إلى عدد الأحياء السكنية الجديدة التي استقبلت كثافة سكانية معتبرة بغرب العاصمة، وعلى رأسها المدينة الجديدة سيدي عبد الله التي يقطنها الآلاف من السكان، حيث يسلك هؤلاء يوميا الطريق السريع الغربي الذي أصبح بالنسبة إليهم أكثر من هاجس يؤرق يومياتهم بسبب مخلفات الاكتظاظ المروري.

ويتخوف مستعملو الطريق من ارتفاع الأزمة بعد تسليم الأحياء السكنية الجديدة لفائدة أبناء العاصمة بكل من موقع فوكة وبواسماعيل والدواودة فضلا عن أحياء جديدة بأولاد فايت وسيدي عبد الله، حيث يرتقب أن يتضاعف المشكل لتصبح حركة الطرقات لا تطاق طيلة أيام الأسبوع مقابل تأخر الربط بمشاريع النقل الجماعي والتي تعتبر من أكثر الحلول السريعة حسب المختصين للحد من الزحمة المرورية وعلى رأسها الترامواي والميترو التي تنفست بموجبهم الجهة الشرقية للعاصمة، حيث أصبحت حركة الطرقات أكثر مرونة مقارنة بالجهة المقابلة أين يفضل المواطنون وحتى أصحاب المركبات استغلال وسائل النقل الجماعية في تنقلاتهم عوض سيارات الأجرة أو مركباتهم الخاصة وحتى الحافلات التي تشل حركاتها بفعل زحمة الطرقات، كما أن لغياب توسعة الطرقات وانعدام مشاريع شق أخرى جديدة دورا كبيرا في حشر المركبات بطريق سريع تحول إلى بطيء كان ينبغي هو الآخر أن يعرف توسعة أو حلولا أخرى كمده بجسور معلقة تعوض الطريق الأرضي مثلما هو متعامل به في اغلب الدول التي تعرف مشكل اكتظاظ الطرقات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • معلق حر

    مؤسف

  • Omar

    اجعلو الدخول الى المدن غير مجاني نتخلص من الازدحام لان اغلب الغاشي يدخل المدن من اجل التسكع