الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 22:25
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

استغرب سكان بلدية تاظروك الواقعة على بعد 300 كلم من مقر عاصمة الولاية تمنراست، من التأخر الكبير في تدشين وحدة الحماية المدنية المنجزة بمنطقة الحي الإداري على مستوى تراب البلدية، والتي انتهت بها الأشغال قبل ثلاث سنوات من الآن، مما حرم المواطن من الاستفادة من تدخلات مصالح الحماية في منطقة تاظروك الفلاحية.

ويشهد الطريق الوطني رقم 52 الرابط بين تاظروك وعاصمة الولاية تمنراست، حوادث سير تكاد تكون بشكل يومي، والمؤسف أن عمليات التدخل والإسعاف تعرف تأخرا، بسبب أن أقرب وحدة للحماية من مدينة تاظروك، تتواجد ببلدية عين امقل، على بعد 220 كلم، وكشف رؤساء الأحياء، أن خسائر الحرائق في السنة الماضية كانت جد معتبرة، خاصة في البساتين القديمة، نتيجة استعمال الوسائل التقليدية في إطفاء الحرائق، مما تسبب في خسائر مادية للفلاحين، وأدى إلى تراجع معتبر في إنتاج الفواكه والخضر، وكان المدير الولائي السابق للحماية قد وعد سكان المنطقة بتمنراست، خلال إحدى زيارته للمنطقة، بافتتاح الوحدة مع مطلع سنة 2018، لكنها بقيت مجرد وعود بحاجة إلى تجسيد يضيف أحد المواطنين، وأمام هذ التماطل في استغلال وحدة الحماية المدنية المنجزة منذ سنة 2016، ناشدت جمعيات المجتمع المدني السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد والي الولاية، بضرورة التعجيل في استغلال هذا المرفق الحيوي الذي كلف خزينة الدولة أكثر من 12 مليار سنتيم، للتخفيف من معاناة الساكنة، من خلال المساهمة في ترقية الخدمة العمومية للمواطن، من خلال سرعة الإسعافات الأولية لضحايا حوادث المرور على الطريق الوطني رقم 52، والتخفيف من خسائر الحرائق على القطاع الفلاحي، في منطقة تشهد العشرات من الحرائق، خاصة في موسم الصيف، للعلم أن بعض بلديات الولاية تعاني من انعدام وحدات متقدمة للحماية المدنية، بالرغم من شساعة مساحة الولاية، وضعف الخدمات الصحية، وفي انتظار تحقيق حلم سكان تاظروك، بتدشين المرفق المنجز المغلق، يبقى المواطن في الجنوب يعيش في طي النسيان.

الحماية المدنية تاظروك تمنراست

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close