-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقتل مراهق طعنا في تبسة

تاجر وابنه يقتلان زبونا من أجل كيس حليب في الطارف

عمر جامل / ب. دريد
  • 3738
  • 8
تاجر وابنه يقتلان زبونا من أجل كيس حليب في الطارف
أرشيف

اهتزت بلدية شبيطة مختار التابعة لولاية الطارف، ظهر الخميس على فاجعة مقتل شاب يدعى بن سالم جمعي، في العقد الثالث من العمر على يد تاجر لبيع المواد الغذائية العامة بحي 50 مسكنا، كان بمعية ابنه.

تفاصيل الحادثة حسب ما زودتنا به مصادرنا من البلدية، بدأت عندما توجه والد الضحية المدعو ب.طاهر، وهو شيخ في العقد السابع من العمر إلى المحل التجاري وطلب من التاجر كيسي حليب، غير أنه اشترط عليه شراء كيس لبن أو “شربات” معهما، فرفض المشتري ذلك، وبعد أخذ ورد في الحديث وقع بينهما شجار انتهى بطرد الشيخ وضربه حسب ما أكَده مصدرنا، وخروجه من المحل غضبانا ليتوجه إلى مركز الشرطة وأودع شكوى ضدَ التاجر المسمى “ب. س”.

وحين عودته إلى المنزل، روى لعائلته ما تعرض له من إهانة، فغضب ابنه الضحية، وتوجه بسرعة، إلى المحل وعاتب صاحبه على إهانة والده الكبير في السن، ولامه على عدم احترامه لشيخ في مقام والده، ليقع شجار جديد بحضور ابن التاجر، وتعرض الضحية لضربة على الرأس بواسطة أداة صلبة، وجهها له أحدهما، ففقد الوعي، لينقل إلى مستشفى الحجار بولاية عنابة، ثم ابن رشد الجامعي بالمدينة ذاتها، وقد كشفت الفحوصات الطبية وقوع ارتجاج في المخ تسبب في نزيف داخلي، تطلَب إجراء عملية جراحية، لكنه توفي بعدها. وقد أوقفت مصالح الأمن المتهمين.

وفي مدينة الشريعة بولاية تبسة، وقعت مساء الجمعة جريمة، راح ضحيتها التلميذ، إسلام جدي، البالغ من العمر 14 سنة، والمتمدرس بالسنة الثانية بمتوسطة ابن رشد، حيث أفادت معلومات من عين المكان، بأن الطفل خرج بعد الإفطار باتجاه الحي القصديري، غير بعيد عن منزله لاقتناء مواد غذائية، وفي طريقه التقى مجموعة من الشباب، عددهم ما بين ستة إلى ثمانية، توقف لتجاذب الحديث معهم، ثم ما لبث أن تلاسن معهم، ليقوم أحدهم بتوجيه طعنة قاتلة للضحية، ويلوذ الجميع بالفرار. وتوفي الضحية بالمستشفى، فيما أوقفت مجموعة الشباب، الذين لا يتعدى سن أكبرهم 19 سنة، وعدد من الشهود.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • كريم قالمة

    لا حول ولا قوة الا بالله ..اصبح الناس لا يخافون الله ولا حتى القانون .. عندنا في قالمة تروح تشري شكارة حليب تاع عنابة يحتمولك الشربات تاع سوق اهراس ..تفهم ادوخ..

  • أيوب الشامي

    أدعو الله ان لا نعيش عشرية سوداء بسبب الحليب والزيت

  • ثانينه

    المفروض استدعاء وزير التجاره الدي كدب علي الجزائريين بانهاء مشكله الكيس الحليب..

  • خليفة

    فعلا هناك تجار جشعين صاروا يشترطون مع الحليب المدعم اشياء اخرى فقط لتمرير سلعهم الكاسدة ، فعوض مساعدة هذا الشيخ تم سبه و طرده ، و النتيجة ازهاق روح بسبب كيس حليب ثمنه 25 دج ،ايها التاجر الجشع لا تستطيع تعويض هذه الروح و لو قدمت كل ما تملك من اموال و بضاءع ،هذا في الدنيا اما في الآخرة فحساب اخر.نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.

  • amremmu

    لو رفعت الدولة الدعم على الحليب لتوقف الجزائريين على شرائه بعشرات الأكياس لتجميده وتخزينه ويومها يكون العرض يفوق الطلب ولتوقفت المقاهي على استعماله رغم أن القانون يمنع ذلك ونفس الشيء يقال عن كل المواد المدعمة فلو كان الخبز مثلا يباع ب 30 دج للوحدة لما تجرأ أي كان شراء 5 و 6 .. و 10 ... يوميا ليستهلكوا جزء منه والبقية مكانه القمامات ... فدعم الأأسعار في الدول المحترمة يكون بطرق يستفيد منه فقط الفقراء والمحتاجين ويستثنى من ذلك الأثرياء والتجار والاطارات العليا و كل من يتقاضي أجر معين أو دخل معين يحدده القانون في وقت في الجزائر تدعم الدولة الحليب والبنزين والسميد والزيت ... للكل بمن فيهم الذين كدسوا الاف الملايير في الداخل والخارج والسبب أن السلطات عاجزة وفاشلة وعديمة الكفاءة للقيام بمسح شامل يبين المختاج الحقيقي من غيره .

  • tadaz tabraz

    سلوكات الجاهلية .. حين يأخذ الجهل مكان المعرفة فانتظر المصائب بالجملة .

  • heros

    الجزائر الجديدة اين وصلت الحرب عن كيس حليب،وقنينة زيت

  • عاشور لمشامشي

    القرويين مايعرفوش حاجة وسمها النقاش والمفاهمة ,يعرفو يرفدو بلوكة ولا بار نتاع حديد ويضربو بيها للراس