-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى يشدد:

تجديد الخطاب الديني ضدّ لوبيات الفتن والتفرقة

خالد. م
  • 634
  • 0
تجديد الخطاب الديني ضدّ لوبيات الفتن والتفرقة
أرشيف

أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، البروفيسور بوزيد بومدين، أنه أصبح من الضروري تجديد الخطاب الديني في المساجد بلغة جديدة وبطرح جديد وبنظرة جديدة لإيصاله إلى الشباب بهدف حماية الجزائر من لوبيات الفتن والتفرقة.

وأوضح البروفيسور، بوزيد بومدين لدى نزوله ضيفا على برنامج “فوروم الإذاعة”، الاثنين، أن “الخطاب الديني يدافع عن جوهر الأمة وهو الاستقرار وأمن الحدود”، خاصة أن الجزائر حسب المتحدث تواجه أشكالا جديدة من المعارك لضرب أمنها واستقرارها من خلال استغلال الدين لزرع التفرقة والفتنة.

ويرى بومدين أن “تجديد الخطاب الديني يجب أن يتماشى مع تطور الأوضاع الحالية” وأنه “لا يجب أن يقتصر فقط على المساجد بل يجب أن يمتد على مستوى وسائل الإعلام”.

من جانب آخر، أوضح الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى أن “الجزائر عاشت نوعا من التغير في طبيعة التطرف، مشيرا إلى أن “الجزائر عاشت ظاهرة تطرف الإرهاب خلال التسعينات بشكل معين يختلف عن شكلها بعد الربيع العربي والذي أخذ سمات جديدة باعتماده على منصات التواصل الاجتماعي”.

وقال أيضا إن “بعض المواقع الإلكترونية التي تنشط خارج الجزائر وبالتعاون مع بعض المواقع الجزائرية تهدف إلى تسويد السمعة الجزائرية في الخارج”. موضحا أنها “مواقع دينية وثقافية وإعلامية ولكن هدفها الاستراتيجي واضح وأن تفاعل الشباب مع هذه المواقع يلعب دورا في تشويه مؤسسات الدولة”.

كما طالب ضيف “فرورم الإذاعة” بضرورة إعادة النظر في دور الجمعيات والفصل بين الاختصاصات، خاصة التي لعبت دورا من الاختفاء والتمويه والمراوغة في الأهداف الحقيقية لنشاطها.

في الأخير، أشار أن “الدولة الجزائرية تريد أن تجعل من جامع الجزائر الأعظم رمزا دينيا دبلوماسيا وروحيا”، وبأنه بجب أن تكون عملية تدشينه حدثا عالميا بامتياز بحضور كبار العلماء ورجال الدين لكي يكون استقطابا إفريقيا للمستعربين والمستشرقين الجدد في أوروبا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!