السبت 15 أوت 2020 م, الموافق لـ 25 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث 16:45
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

يسارع نواب البرلمان بغرفتيه الزمن لافتكاك العضوية في المجلس الدستوري، وسط تنافس حاد بين السيناتورات ونواب المجلس الشعبي، للظفر بحصانة برلمانية تمتد لـ8 سنوات بامتيازات كبيرة، وهي المعركة التي اشتدت في ظل الحديث عن حل الهيئة التشريعية قبل نهاية السنة.

يجرى نواب البرلمان بغرفتيه هذا الأربعاء، انتخابات داخلية لاختيار أربعة منتخبين وطنيين في عضوية المجلس الدستوري، وهي المناصب التي أشعلت منافسة كبيرة داخل الهيئة التشريعية لما يحمله هذا المنصب من امتيازات، خاصة وان عضوية المجلس الدستوري تمنح لصاحبها حصانة تدوم 8 سنوات.

ويبدو أن الحديث عن حل البرلمان قبل نهاية السنة ومطاردة وزارة العدل لبعض ممثلي الشعب المتابعين قضائيا، قد استنفر النواب للمشاركة في هذه الانتخابات والفوز بالعضوية، والدليل المنافسة الشديدة بين حزبي السلطة “سابقا” الأرندي والآفلان اللذان عقدا صفقة لاحتكار مقاعد المجلس الدستوري الأربعة، وهو ما أكدته التعليمة التي وجهها الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي للكتلة البرلمانية لحزبه، دعاها للتحالف مع الآفلان وجاء فيها “تبعا للتنسيق بين قيادتي التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني فيما يتعلق بانتخاب ممثل المجلس الشعبي الوطني لدى المجلس الدستوري، تم الاتفاق على العمل بالصيغة المتفق عليها وهي أن تدعم كتلة التجمع الوطني الديمقراطي مرشح كتلة حزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني، بينما تدعم كتلة حزب جبهة التحرير الوطني مرشح التجمع الوطني الديمقراطي بمجلس الأمة”.

وينص الدستور، ضمن المادة 183 على أن المجلس الدستوري يتكون من اثنى عشر (12) عضوا، أربعة (4) أعضاء من بينهم رئيس المجلس ونائب رئيس المجلس يعيّنهم رئيس الجمهوريّة، اثنان (2) ينتخبهما المجلس الشعبي الوطني، اثنان (2) ينتخبهما مجلس الأمّة، اثنان (2) تنتخبهما المحكمة العليا، اثنان (2) ينتخبهما مجلس الدولة.

البرلمان الحصانة البرلمانية المجلس الدستوري

مقالات ذات صلة

  • في انتظار بيان رسمي من وزارة التعليم العالي:

    ترحيب بقرار إلغاء الانتقاء في مسابقات الدكتوراه

    أثار قرار مجلس الوزراء المتضمن فتح المجال للطلبة لدراسة الماستر والدكتوراه دون انتقاء جدلا واسعا وسط الأسرة الجامعية في انتظار بيان توضيحي من وزارة التعليم…

    • 8580
    • 24
  • على خلفية التلاعب في إنجاز مشاريع مناطق الظل

    الرئيس تبون ينهي مهام رؤساء عدة بلديات ودوائر

    أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الثلاثاء، بإنهاء مهام عدد من المسؤولين عقب تسجيل تلاعبات في إنجاز المشاريع في مناطق الظل. وحسب ما نقله…

    • 11500
    • 49
600

18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سليم

    يجب أن يستمر الحراك حتى حل هذه الأحزاب التي لا تريد أن تستحي أحزاب لا ضمير لها خائنة

  • نمام

    اللهم ان نعوذ من الذل الا اليك ومن الحوف الا منك ومن الفقر الا اليك هلينا ان لا ننسى هذا الدعاء في حام الحياة و اطماعها

  • نمام

    اللهم ان نعوذ من الذل الا اليك ومن الحوف الا منك ومن الفقر الا اليك هلينا ان لا ننسى هذا الدعاء في زحام الحياة و اطماعها

  • نمام

    لو كان سفيان يعلم لرفع القضية ضدكم لانكم شرعتم من يهين رئيس حزبكم الرئيس المقال شعبيا او اهانة اتباعكم بالسجن وتمنينا ان يخرج و لو مظلوم واحد من سحنه والاجمل ان يخرج كل المظلومين و الافضل من هذا و ذاك هو ان لا يكون لدينا نظام كنتم ادواته يسمح اصلا بحبس مظلوم وان كنا نستحق ذلك الا انكم رميتمونا بالحالمين و ااصحاب المؤامرة و كنتموها برداء وطنية وفيه من توفي وسطه تاملت رحمة الله عليه ولكن اهانتكم لوطن ولشعب والذات عليا الله لا يحاسب عليها تشريعكم هؤلاء اجرموا في حق وطن و حقنا وظلموا صمتم اليوم من ذهب خدمة للوطن و في هذه الظروف الا يسمع الصم الدعاء اليست سرقة بنواب باتخابات مزورة دعمكم على اساسها

  • صنهاجي قويدر

    المسؤولية لا تمنح لمن يلهث وراءها بل تمنح لمن يزهد فيها ، ولكني ارى القوم كلهم يلهثون وراء االمسؤولية لاجل الحصانة و الامتيازات المادية ، والله العظيم : لا توجد حصانة سوى حصانة رب العالمين ، اين الاولون ؟ ونحن من اللاحقين ،وما الدنيا الا متاع الغرور ( يا سعدك يالي تهنيت من المسؤولية) انها خزي وندامة يوم القيامة

  • بوكوحرام

    الافالان والارندي هما سبب خراب الجزائر وعليه يجب حلهما

  • ابن الجبل

    لا تقوم للجزائر قائمة ،مادام هذان الحزبان موجودان على الساحة السياسية . فالجزائر الجديدة، تحتاج الى اناس وصلوا الى قبة البرلمان بشفافية ونزاهة لا غير !!.

  • Imazighen

    يجب التخلي عن المجلس الدستوري، لأنه أتى من تسيير عصابة باستعمال المال الفاسد، كل الانتخابات السابقة انبنت على المحاباة والمال الفاسد والتزوير ومطعون في شرعيتها. كما يجب الذهاب إلى إنشاء محكمة دستورية مبدؤها الاحتكام إلى القانون ولا غير الا القانون.

  • نور

    لازال هذان الحزبان يتكلمان ويريدان البقاء في السلطة لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل ،لو ترفع الحصانة وتتبع العدالة مواطن الفساد لما اتسعت السجون “ان الله لا يحب المفسدين”.

  • عبد السلام

    الحل الوحيد هو حل كل الأحزاب وخاصة أحزاب الموالات . إن لم تقوم الدولة بحل هذه الأحزاب ستبقى دار لقمان على حالها إلى يوم قيام الساعة ؟

  • moh

    الحصاله لمن خاف من العداله

  • هندو

    وجهان لعملة واحدة هما من خربا البلاد والعبتاد يجب حلهما وحل برلمانهما الدي هو غير قانوني وغير دستوري لا جل اعضائه من الفاسدين ..الارندي والجبهة لا يهمهما الا مصالحهم الخاصة ولا تهمهم الجزائر ولا شعبها …الشعب لفظ كل الاحزاب والحزيبات وكل من شارك في تحطيم البلد ولا زالت في طريق التحطيم لم يتغير شيء نفس الوجوه نفس التسيير …القادم اسوا

  • عيساني خثير

    على رئيس الجمهورية ان يجمد عمل المجلس الدستوري في الوقت الحالي وبالتالي يفوت الفرصة على ديدان الحزبين من الظفر باي منصب لغاية الاستفتاء على الدستور الجديد

  • dzair

    مازالوا طامعين في الحكم

  • أحمد الأحمدي

    فإن كان ذلك صحيحا فعلى الدنيا السلام . نريد دستورا يخرج الإرث الثوري للبلاد من يد العصابة الأفالانية و ابنها المجهول المولد و الوالد ( الرند) . العصابة أنشأت هذا الحزب لتحطيم الحزب حينما كان بين يدي الرجال و على رأسهم عبد الحميد مهري .

  • mouras

    كان شعار الحراك في الكثير من الاحيان FLN RND DEGAGE

  • مجيد وهران

    أعداء الله و الوطن يجب محاربتهم قبل ان يبتلعوا ما بقي من الامل

  • adlane

    حرب شرسة تدور بين الشعب الجزائري و هذان الحزبين وكأنني أشهد لثورة 1954 رغم أنني لم أحضرها

close
close