-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضرورة فرض بروتوكول "صارم" في المدارس

تحذيرات من الاستهتار بقواعد الوقاية من كورونا خلال الدخول المدرسي

عصام بن منية
  • 328
  • 0
تحذيرات من الاستهتار بقواعد الوقاية من كورونا خلال الدخول المدرسي
أرشيف

حذّر أطباء ومختصون في علم الفيروسات، من عودة مظاهر الاستهتار بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، بعد ما شهد منحنى الإصابات، في أغلب ولايات الشرق، خلال الأيام الأخيرة تراجعا ملحوظا في عدد الإصابات المعلنة يوميا.

وقد جاءت تحذيرات الأطباء بعد تخلي أغلب المواطنين عن إجراءات الوقاية من الفيروس خاصة ما تعلق منها بارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي، عشية الدخول المدرسي، وخروج العائلات للتسوّق جماعيا، لاقتناء مستلزمات الدراسة لأبنائها، ما خلف حالة من الاكتظاظ في الأسواق ومحلات بيع الألبسة والمكتبات، وكذا في وسائل النقل العمومي للمسافرين، خاصة منها الحافلات التي لا يلتزم أصحابها بأدنى إجراءات الوقاية من الفيروس.

وازدادت مخاوف الأطباء من إمكانية قدوم الموجة الرابعة من الفيروس الخطير والتي قد تكون من أخطر الموجات التي شهدتها الجزائر لفيروس كورونا المتحوّر.

المختصون أكدوا أن رفع التجميد عن العديد من النشاطات التجارية والتخاذل في المراقبة من شأنه أن يعيد عدد الإصابات إلى الارتفاع مجددا، خاصة مع الدخول المدرسي، وبعد تسجيل عدد من الإصابات وسط الأطفال، الذين لم يعودوا في منأى عن خطر الإصابة بالفيروس، ما يتطلب إجراءات وقائية صارمة في المدارس، بمنع الاختلاط واقتراب التلاميذ من بعضهم البعض، مع إلزامهم بضرورة ارتداء الأقنعة الواقية واستخدام المعقمّات مع حثهّم على ضرورة المواظبة على النظافة بغسل الأيدي باستمرار، وتفادي التجمعات في ساحات المؤسسات التعليمية، خاصة بعد تأخر عملية تلقيح الأساتذة وموظفي القطاع.

وتعرف الموجة الثالثة من فيروس كورونا هذه الأيام تراجعا في عدد الإصابات، بفضل الإجراءات المتخذة من طرف السلطات العمومية، بفرض الحجر الجزئي على أغلب الولايات، وما صاحبه من إجراءات وقائية، في الفضاءات العمومية ووسائل النقل، وتعليق كل الأنشطة التي من شأنها استقطاب الجمهور، وحظر التجمعات وإقامة الأعراس والجنائز وغيرها، مع فرض إجراءات وقائية صارمة في المطاعم والمقاهي وتحديد نشاطها واقتصارها على تسليم المحمول فقط، مع إلزام المواطنين بالتقيد بتلك الإجراءات وارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الاجتماعي، إلاّ أن تلك الإجراءات بدأت تعكسها حالة الاستهتار في أوساط المواطنين الذين تخلى أغلبهم عن ارتداء الكمامة وإقامة مجالس العزاء، بل حتى أن مظاهر الأعراس بدأت تعود تدريجيا في مختلف الولايات، وهو ما تجسده صوّر مواكب الأعراس التي تظهر من حين لآخر على الطرقات ووسط المدن.

ودعا المختصون المواطنين إلى ضرورة التوجه خلال هذه الفترة التي تعتبر الأنسب لتلقي اللقاح، كونه الحل الأمثل لمحاصرة الفيروس الذي فتك بالأرواح وأثقل كاهل المجتمع والطواقم الطبية، التي وجدت نفسها في مواجهة أعداد هائلة من المصابين وكابوس ندرة الأوكسجين، قبل انفراج الأزمة، التي قد تعود مجددا وبأكثر حدّة إذا ما استمرت مظاهر الاستهتار واللامبالاة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!