-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأولياء مدعوون لنشر ثقافة النظافة عند أبنائهم

تحذيرات من انتشار التهاب الفيروس الكبدي وسط التلاميذ

وهيبة. س
  • 803
  • 0
تحذيرات من انتشار التهاب الفيروس الكبدي وسط التلاميذ
أرشيف

دق، السبت، أطباء، ناقوس الخطر بشأن انتشار واسع للالتهاب الكبدي بين التلاميذ في المدارس، ودعا هؤلاء الأولياء إلى ترسيخ ثقافة غسل الأيدي وتعليم سبل الوقاية الأولية عند أبنائهم، حيث تبيّن مؤخرا، وحسب ما سجلته مصالح طب الأطفال، فإن الالتهابات والالتهاب الكبدي، بات خطرا صحيا يهدّد هذه الشريحة لاسيما في أماكن اللعب والدراسة.
وقالت البروفيسور زليخة زروال، رئيسة الجمعية الجزائرية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية عند الأطفال، إن خطر الالتهاب الكبدي “أ” يزحف على التلاميذ، والمؤسسات التعليمية مدعوة، حسبها، إلى توفير وسائل النظافة، بينما على الأولياء ضرورة الحرص الجيّد في تعليم أبنائهم ثقافة النظافة وأولها غسل الأيدي، وخاصة بعد الخروج من المراحيض.
وأكدت خلال يوم للتكوين المتواصل، بالمدرسة العليا للضمان الاجتماعي “محمد الصالح منتوري” ببن عكنون، أن أمراضا كثيرة ومعقدة بدأت تصيب الأطفال، وتتعلق بطفيليات وجراثيم في الجهاز الهضمي، والتهابات على غرار الالتهاب الكبدي الحاد، وغالبا، حسبها، ما يكون التشخيص متأخرا، حيث ترى أن سوء التغذية، وقلة النظافة والاحتكاك بدون وقاية من بين أسباب انتشار مثل هذه الأمراض.
وفي السياق، أوضحت الدكتورة حسيبة رزقي، مختصة في أمراض الهضم والكبد والتغذية عند الأطفال، أن اليوم التكويني هدفه تطوير الاختصاص في هذا الطب، بعد ظهور أمراض نادرة، وأمراض جينية، كلفت الأولياء مبالغ مالية باهظة، لإجراء عمليات جراحية لأبنائهم في الخارج، حيث من خلال التشخيص الأولي، حسبها، وقبل تطور هذه الأمراض يمكن تجنّب مزيد من المشاكل الصحية والمالية.
وأشارت إلى أن الكثير من الرضع والأطفال يموتون بـ”البوصفاير”، بسبب عدم التشخيص المبكّر والعلاج في الوقت المناسب، حيث أن مثل هذه الحالات تكون ناتجة عن تشوهات في الأوعية المتفرعة من المرارة إلى الكبد.
وقالت الدكتورة رزقي، إن التشوهات المتعلقة بالكبد، باتت تنتشر عند الأطفال لأسباب قد تكون جينية، ولكن أغلبها مجهول، حيث يموت بعضهم في حال تأخر التشخيص، والإصابة بـ”البوصفاير”، مشيرة إلى زيادة رهيبة في الإصابة بالالتهاب الكبدي “أ” لأطفال تقل أعمارهم عن 15 سنة.
تجدر الإشارة إلى أن مديريات التربية في بعض الولايات، كانت قد أعلنت بداية السنة الماضية، حالة استنفار قصوى، عقب تسجيل إصابات محدودة بالالتهاب الكبدي “أ”، في الوسط المدرسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!