-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطلقه المكتب الولائي لحماية المستهلك

تحذير من اقتناء أدوات مدرسية سامة بالشلف

م. قورين
  • 1422
  • 1
تحذير من اقتناء أدوات مدرسية سامة بالشلف
أرشيف

حذر مؤخرا، ممثلو المكتب الولائي لحماية المستهلك بالشلف، موازاة مع اقتراب الدخول الاجتماعي والمدرسي، من اقتناء أدوات مدرسية مصنوعة من مواد ومركبات سامة ومضرة بصحة التلاميذ والأطفال الصغار، خاصة بعض الأدوات المصنوعة من البلاستيك والمطاط، وهي عبارة عن أشكال متنوعة للحيوانات والمكعبات، وعند محاولة الطفل مضغها أو وضعها في فمه تتحول حسبهم مركباتها إلى مواد سامة قد تكون قاتلة.

وأكد رئيس المكتب الولائي للإتحاد الوطني لحماية المستهلك السيد بشير مكيوي للشروق، بأن أصحاب المحلات يحترمون المعايير على عكس تجار الأرصفة الذين يسارعون لاستحضار أدوات مدرسية مجهولة المصدر وبأثمان مغرية، غير مبالين بانعكاساتها السلبية على صحة الأطفال، وأشار محدثنا أن بعض السماسرة الكبار يستغلون تجار الطاولات لبيع سلعهم لتحقيق الربح السريع، تحت ذريعة تكسير أسعار الأسواق التي يراها الأولياء مرتفعة جدا مقارنة بضعف مدخول الطبقة الشغيلة، وتزامن الدخول المدرسي مع عيد الأضحى، وانتشار وباء كورونا، أين سدت جميع المنافذ وتراجعت مداخيل غالبية الأولياء، الأمر الذي تسبب في عجزهم عن اقتناء الملابس والأدوات المدرسية، ولذلك يطالب الأولياء بمضاعفة منحة المتمدرسين المعوزين لتمكينهم من تخطي عقبة محنة الدخول الاجتماعي.

وجاءت هذه التحذيرات تزامنا مع تحول مختلف أسواق اللوازم المدرسية إلى قبلة للأولياء لشراء مستلزمات الدراسة وذلك قبيل الدخول المدرسي، كما أصبحت قارعة الطرقات والأرصفة تنافس المكتبات وأجنحة عرض الأدوات المدرسية، خاصة في الأسعار ونوعية الحقائب المدرسية والكراسات والأقلام وغيرها من الأدوات المدرسية التي يحتاجها التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية.

وقد سجلت بعض المكتبات خلال هذه الأيام، إقبالا متواضعا من طرف الأولياء ممن يحاولون اقتناء أدوات مدرسية لا تحتاج إلى توصية المدرسين، كالأقلام والكراسات بمختلف الأحجام، والأغلفة والأقلام الملونة وغيرها، خوفا من استمرار لهيب أسعارها في الأيام المقبلة وخلال موعد الدخول المدرسي، حيث يعمد العديد من الأولياء إلى اقتناء السلع الصينية ذات النوعية الرديئة والأسعار المعقولة، في المقابل أشار المستهلكون أن العروض التي تقدمها بعض الأسواق الشعبية لمستلزمات الدراسة تعتبر معقولة مقارنة مع ارتفاع مستوى المعيشة واستمرار تدني منحى الدينار على مستوى البنوك الجزائرية، ورغم ذلك فإن الأسواق الشعبية تبقى المتنفس الوحيد للأولياء للاستجابة لمتطلبات الدراسة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عزالدين ب

    كيف للمواطن البسيط أن يحذر من الأدوات السامة؟وما هي مميزات هذه الأخيرة ؟ وكيف دخلت إلى بلادنا ؟ .si c'est le cas de ce que vous raconter sauve qui peut ,RAHI KHOLSAT