-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بطء في إصلاح التسربات وماء الشرب للفلاحين

تحقيقات في النفاذ السريع والمحير لمخزونات سدود تزود العاصمة وتيبازة بالمياه

حسان حويشة
  • 2333
  • 1
تحقيقات في النفاذ السريع والمحير لمخزونات سدود تزود العاصمة وتيبازة بالمياه

تجري وزارة الموارد المائية وشركة “سيال” عمليات تحقيق وتدقيق في الطريقة السريعة التي نفدت بها مخزونات المياه السطحية، خصوصا السدود القريبة من العاصمة، والتي جفت وتناقص منسوبها بشكل كبير في ظرف زمني وجيز جدا.

في هذا السياق، أفادت مصادر بقطاع المياه لـ”الشروق” أن الموسم الماضي كان فعلا جافا، ميزه تساقط ضئيل للأمطار، خصوصا في جانفي وفيفري، لكن الوتيرة التي نفدت بها مخزونات السدود التي تزود العاصمة وتيبازة طرحت العديد من التساؤلات في وزارة الموارد المائية ولدى شركة “سيال”.

ووفق المصادر ذاتها، فإن مخزونات السدود تناقصت بوتيرة جد متسارعة منذ الربيع الماضي، خصوصا في سدود تزود العاصمة وتيبازة، مشيرة إلى أن عمليات تدقيق وتحقيق تجرى بشأن تزويد فلاحين بمياه صالحة للشرب من اجل سقي المحاصيل الزراعية في مساحات واسعة في الفترة التي سبقت الصيف الماضي.

وأسرت ذات المصادر لـ”الشروق” أن عمليات إصلاح للتسربات تأخرت كثيرا هي الأخرى في نقاط عديدة، ومنها قنوات رئيسة تضخ كميات هائلة من المياه يوميا، مثل ما حدث ببن طلحة والحراش الربيع الماضي، أين بقيت قناة مائية تضخ المياه لفترة طويلة قبل أن يتم إصلاحها، لكن بعد تسرب كميات هائلة من المياه، لكن شركة “سيال” خلال إشراف الشريك الفرنسي لم تتحرك لإصلاحها رغم الاتصالات المتكررة للمواطنين.

وحسب مصادرنا، فإن هناك قناعة لدى مسؤولي وزارة الموارد المائية بأن تحكما في المخزونات في الفترة السابقة كان سيكون له تأثير على برنامج التوزيع الصيفي وبمعدلات أحسن، لكن التناقص السريع للمخزونات أدى إلى عكس ذلك.

وتدور التحقيقات، حسب مصادرنا، في إمكانية حدوث أعمال تخريبية مقصودة أو تعمد جهات ما إفراغ المخزونات المائية قبيل حلول فصل الصيف في وقت تعاني السدود والمخزونات ضعفا بسبب الجفاف.

وتأمل وزارة الموارد المائية في خريف ممطر من شأنه أن يعيد جزء من مخزونات السدود الإستراتيجية للعاصمة، على غرار قدارة بولاية بومرداس وتاقسابت بتيزي وزو وكدية أسردون بالبويرة وبوكردان بتيبازة.

وتأتي هذه التحقيقات بعد تلك التي باشرتها قبل أسابيع المفتشية العامة للمالية، ومجلس المحاسبة، بخصوص فترة تسيير الشريك الفرنسي لشركة التطهير والمياه للعاصمة “سيال”، حيث طلبت الهيئتان وثائق ومستندات تتعلق بالتسيير والمعاملات والحصيلة المالية وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • amremmu

    تحقيقات في النفاذ السريع والمحير لمخزونات سدود تزود العاصمة وتيبازة بالمياه .... القضية لا تحتاج الى تحقيقات كيف لا والكل يعلم أن الشتاء الماضي قليل الأمطار والكل يعلم بل والكل شاهد سدود نصف مملوءة وهذا في عز الشتاء الماضي ( خلال شهر فيفري 2021 ) أي المياه المخزنة فيها لا تتجاوز 50 ب % من طاقتها أي قبل حوالي 7 أشهر .. وبالتالي فليس غريبا أن تجف بعد هذه المدة الطويلة من فتح الحنفيات ناهيك عن القنوات المهترئة التي تبذر فيها 50 % من هذا المورد أي المياه .. فتوقفوا اذن عن التلاعب بعقول المغفلين فهناك بعض المسؤولين عن هذه السدود حذروا ومنذ شهر ماي الماضي بأن كمية المياه المخزنة في هذه السدود لن تكفي لفصل الصيف أبدا وطالبوا بالتفكير في الأمر قبل فوات الاوان وطرحوا حلولا استعجالية منها التقليل من عدد ساعات التزويد بهذه المادة والقيام بحملة طنية لاصلاح الأعطاب والتسربات .. لكن لا حياء لمن تنادي