الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 21:49
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

تخريب المدارس العليا للأساتذة: من وراءه؟

أبو بكر خالد سعد الله أستاذ جامعي قسم الرياضيات / المدرسة العليا للأساتذة- القبة
  • ---
  • 15

تعيش المدارس العليا للأساتذة في البلاد منذ منتصف نوفمبر في غليان منقطع النظير وإضراب شبه متواصل عن الدراسة. ويتساءل المتتبع : هل المسائل المطروحة من قبل المحتجين عويصة لهذه الدرجة حتى يضحّي الطلبة بمستقبلهم، وهم من خيرة من تحصلوا على البكالوريا؟

حسب ما نعلمه أن مطالب المحتجين بدأت بثلاثة : فتح الماستر، الأولية في التوظيف، والتوظيف في الولاية التي أتى منها الطالب. 

المدارس العليا… كانت!

ينتسب للمدارس العليا عدد معتبر من المؤطرين من الدرجة الأولى (في مدرسة القبة وحدها المختصة في المواد العلمية، نجد من بين 300 مدرس، أزيد من 120 دكتورا ونحو 50 منهم يحملون لقب “أستاذ التعليم العالي”، وهي أعلى مرتبة في التعليم العالي). ولذلك كان المسار الطبيعي لهذه المؤسسات التي تتبع المنوال الفرنسي (كحال جميع مؤسساتنا) هو إنشاء مخابر بحث وفتح المجال للماجستير خلال الثمانينيات والدكتوراه في مطلع هذا القرن. 

وإلى جانب ذلك، فبمجرد أن فتحت مديرية البحث العلمي بوزارة التعليم العالي المجال لإنشاء مخابر البحث (قبل حوالي 16 سنة) بادرت المدارس العليا بتقديم مشاريع تأسيس مخابر بحث، شأنها شأن كل الجامعات، في كل الفنون حتى صار عددها الآن بالعشرات في هذه المدارس. وقد تخرّج من هذه المؤسسات المئات من حاملي الدكتوراه والماجستير كما هو الحال في الجامعات، بل أحيانا تتوفر للطلبة تجهيزات لإجراء التجارب لا يجدونها في الجامعات. ولذلك رُتبت العديد من هذه المخابر في الفئة المتميزة الأولى في ترتيب مخابر البحث عبر الوطن.

لكنه، وبدون سابق إنذار، أصبح عدد من المسؤولين (وحتى من بعض الزملاء النافذين غير المسؤولين مباشرة عن هذه القضية) يرون أن المدارس لا حق لها في الاهتمام بالدراسات العليا، وأن ذاك التوجه كان خطأ، وأن طلبة المدارس لا خيار لهم سوى التدريس في مراحل التعليم الثانوي والمتوسط. 

وقد تذرّعوا بقوانين الماستر خلال السنوات الأخيرة وأغلقوا باب الدراسات العليا في هذه المؤسسات رغم ما تنصّ عليه القوانين التي وقّعها رئيس الحكومة في منتصف عام 2016! ولما اشتد الاحتجاج خلال السنتين الماضيتين سمحت الوزارة بفتح ماستر بشكل عشوائي يندى له جبين السائل والمسؤول… عجزنا عن فهم منطق من أطلقه. والتفسير الوحيد الذي وجدناه هو الرغبة في عرقلة مسيرة المدارس العليا! تلك هي حلقة من الحلقات الهادفة إلى تقزيم دور المدارس العليا ومن ينتسب إليها. وبذلك نرى أن الوصاية لا تريد أن تلبي المطلب الأول المشار إليه أعلاه بشكل جدي. 

غير أن هذه الحلقة ليست الوحيدة… فمنذ زمن طويل تتصاعد نداءات من حين لآخر، حتى من الجامعات، مطالبة باختصار دور المدارس في ضمان فترة تكوينية لخريجي الجامعات في طرق التدريس حين يوظفون في الثانوي والمتوسط. وهذه أيضا فكرة بائسة القصد منها التقزيم وغلق الباب على التكوين النوعي لمن سيتوجه إلى امتهان تكوين الأجيال. 

من يريد تقزيم هذه المدارس؟!

وللتوضيح والمقارنة، نذكر أن قبل بضعة أسابيع سمعنا من مسؤولين في بعض الجامعات من أكد أن الخريجين في الرياضيات بشهادة الماجستير من المدارس العليا أفضل في أداء مهامهم من فئة دكاترة تخرجوا من كبريات جامعات القطر، وتوظفوا بالجامعة!

فرنسا التي نقتدي بها في كل أمورنا، أسست المدارس الكبرى لأداء دور واحد هو تكوين النخب : في التعليم (المدارس العليا)، في الإدارة (مدرسة الإدارة)، في المهن الهندسية (المدرسة المتعددة التقنيات)، التجارة (مدرسة التجارة) إلخ. ولم تعوّل كثيرا على تكوين النخب في الجامعة لأن الجامعة مفتوحة للجميع بدون انتقاء.

ووفق هذا المنوال، كان أحرى بالسلطات جعل هذه المدارس تجلب أفضل الطلبة علمًا وخلقًا من الحاصلين على البكالوريا، والحرص على تكوينهم تكوينا جيدا، وفتح أمامهم كل أبواب التألق. وإن كان هذا هو التوجه، فلا بد أن يكون عدد المسجلين في هذه المدارس بكمية أقل. وعندما ينتشر جلهم في مختلف مؤسسات التعليم سيكونون بمثابة القاطرة التي ترفع مستوى التعليم عبر القطر. 

وفضلا عن ذلك، فالتقليل من عدد الوافدين على المدارس سيحسن المستوى داخل هذه المؤسسات ذاتها لأن الزيادة في الكم وفي النوعية، كحال العرض والطلب، لا يلتقيان إلا نادرا. لو سارت المدارس على هذا النهج لما اختلط الحابل بالنابل ولما طُرح المطلبان الثاني والثالث… علما أن المطلب الثالث للمحتجين هو بيت القصيد الآن.

إن من سوء الأعمال الحكم على النوايا، غير أن المتتبع لمسيرة المدرسة العليا للأساتذة ومختلف ردود الفعل خلال العقود الماضية تجعلنا نميل إلى الاعتقاد بأن هناك يدا خفية تسعى على الدوام إلى تقزيم هذه المؤسسة، ولم تفلح لحد اليوم في مسعاها رغم أنها أفلحت في جزء منها. والغالب أن هذه اليد هي التي تبذل الجهود لتعفين الأجواء الآن في هذه المؤسسات حتى تكون المرحلة قبل الأخيرة للقضاء عليها نهائيا كمؤسسات تؤدي هذا الدور الرائد بالحجة التي يدعو لها المثل الشعبي “الباب اللي يجيك منّو الريح سدّو واستريح”! لا نعتقد أن جل المضربين من الطلبة واعون بهذا التوجه الخطير الوارد تنفيذه.

وإذا عدنا إلى مطلب الطلبة المتمسكين به إلى درجة أنهم أصبحوا لا يبالون بالسنة البيضاء ولا بتمديد السنة الدراسية نتساءل : كيف نجد وزارة التربية عاجزة عن تقديم إحصائيات شفافة ودقيقة لحاجياتها حسب الولايات وحسب الاختصاصات لتعلم المعنيين بالإمكانيات المتوفرة في الدخول المدرسي المقبل؟ وهذا قبل إجراء مسابقة التوظيف العام؟… 

فلعل المشكل ضُخِّم في أذهن المعنيين من الطلبة أو أن الحالات التي ستظل عالقة يمكن معالجتها، حالةً حالةً، ويتم تحديد لهؤلاء مكان العمل منذ الآن عند التخرج؟ ثم تُعاود الكَرَّة السنة القادمة حتى يستَتِب الأمر ويكون العقد المبرم بين وزارة التربية والطالب مطبقا بحذافيره. إن عدم الجهر بهذه الإحصائيات والإقدام على مسابقة توظيف أساتذة تزيد الطين بلة وتزيد  بشكل طبيعي في مخاوف الخرجين. فليت وزارة التربية تستفيق.

المؤسف حقا أن طلبة المدارس العليا للأساتذة -الذين يُفترض أنهم أحرص من غيرهم على مستقبلهم ومستقبل مؤسساتهم- يُقَدّمون بتماديهم في التوقف عن الدراسة معول الهدم لمن يتربّص بتكوينهم وبمؤسساتهم، دون وعي. ليتهم يستفيقون!

مقالات ذات صلة

  • عيد رغم الجراح

    في كل مكان على وجه المعمورة يواجه المسلمون حملات تشويه عنصرية منظمة وتواجه بلدانهم اعتداءات متكررة متنوعة من قبل الاستعماريين الغربيين وتتعرض حياتهم للأخطار والتهديد…

    • 282
    • 1
15 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مجيد

    اسباب تخريب المدارس العليا للاستاذة هي شرذمة من الطلبة البلطجية المغامرون الظلاميون والمتهمرون الذين يتمردون عند الدراسة بدون سبب ومن اجل اللاشئ هدفهم الوحيد الظهور في وسائل الاعلام كابطال ولكن ابطال من كرتون ومن باب الفوضى ونشر البلبلة وغلق الابواب وفرض الاضراب على الاغلبية المطلقة من الطلاب الذين يريدون استئناف الدراسة فوار لكن يخافون علىة ارواحهمظ كيف يقومون باضراب مفتوح من اجل عدم توظيف قلة من الاساتذة تخصصاتهم متشبعة وقد يتم توظيفهم في وقت اما المادة4 الرابعة فهي غير منصوص عليها في القانون

  • 0

    مليشيات الراندو وراء كل الخراب والتخريب والتدمير….

  • محمد عمر

    السلام عليكم سيدي
    ترددت كثيرا في التعليق عن حديثك في كل مرة عن فتح الماستر في المدارس العليا. فالماستر غير الماجستير حيث عدد الطلبة في الماجستير محدود والماستر مفتوح للكل مما يؤدي إلى تمييع التكوين في مدارس لأساتذة. وكان الأولى طلب فتح الدكتوراه للحاصلين على الماستر من مختلف الجامعات لتنشيط مخابر البحث على مستوى المدارس. أما بالنسبة لطلبة مدارس الأساتدة فخيارهم كان التدريس والبحث عن منصب شغل وقد كان لهم ذلك. فمن أراد الحصول على الماستر فما عليه إلا الإلتحاق بالجامعة حسب الصيغة المعمول بها حاليا

  • أستاذ

    صحيح أستاذ سعد الله المدرسة مستهدفة فمنذ سنوات شرع في التمآمر على المدرسة بتسليم أهم المكاتب الطلابية كمقرات في المدرسة العليا بالفبــة لشتى الاتحادات الطلابية فأصبحت مقراتها الوطنية والجهوية بالمدرسة ومنه بدأ التنافس في الفوضى بين الاتحادات!
    تصوروا بدأت هذه الإضرابات منذ سنين وكل سنة هناك سبب !!! تارة الماستر وتارة الإنقاذ في النجاح وتارة
    كما أن الطلبة لا يقبلون نصائح أساتذتهم الذين لهم خبرة في هذه الأمور ! كما أن فئة صغيرة بلطجية هي الآمرة والناهية للطلبة أما الأغلبية يخوضوا مع الخائضين

  • نور

    كطلبة فوجئنا كذلك بالتحول المفاجئ لرأي بعض الأساتذة حول أحقيتنا في التعليم العالي، بعد أن كانوا هم من يشيدون به، وهم كذلك من خريجي المدرسة !
    أتعجّب حقًا كيف سهل عليهم تغيير رأيهم، رعم معرفتهم الجيدة بأن أغلب طلبة المدرسة ذوو تقدير من جيد إلى جيد جيدا في الباكالوريا.
    أمّا ما تأسّفت عليه أستاذ في آخر مقالك، فاطمئن إلى أننا نقاطع مقاعد الدراسة ولسنا مقاطعين للدراسة، ويمكنك التأكّد من ذلك، وسيجيبك أغلب الطلبة بأنهم يراجعون دروسهم، ويحاولون الإستمرار في دراسة ما بقي من البرنامج.
    تحياتي أستاذ.

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    ليتكم أبنائي الأعزاء تستنصحون بخاتمة ما قال الأستاذ.
    وليتكم تجمعون بين العلم والحلم فهما خصال لا اخال يجفوان عنكم.
    *****************************************************************والسلام عليكم.

  • ابن الجنوب

    يخطىء من يعتقدأنناأسسنالمدرسةوجامعةجزائريةمنذالإستقلال وأعني بالمدرسةوالجامعةذات المعاييرالعالميةوالسبب هوأنناإنطلقنامن فراغ وزاده المؤامرات والمخططات العدوانيةالتي شنتهاومازالت تشنهافرنساضدنالكسرأجيالناعلى مراحل وبأيادي جزائريةلاتؤمن بالجزائركماأرادهاالشهداءفكانت المؤامرات بضرب اللغةالعربيةوالتاريخ ونثرالطلبةالجزائريين في كل بقاع الأرض وتشثيثهم ومن تهزه الروح الوطنيةويعود يوضع في سلةالمهملات للجماعةالفرانكوفونيةالمتحصنةفي الإدارةوهكذامات جيل ماقبل ومابعدالإستقلال واليوم الجيل الحالي وأجيالهم

  • ابن الجنوب

    تتمة:والجيل الحالي مصيره كمصيرمن سبقوه فجيلناعلى سبيل المثال فيهم من حصل على منحةللدراسةفي الخارج وطول المدة التي درسهافي الخارج وهوينتظر الفرصةالتي يعودفيهاويساهم في دفع عجلةالتطور في بلده ولكن للأسف عندعودتنااصطدمنابجدارالبيروقراطيةوخصوصاالطلاب الذين درسوا في الدول العربية والدول الأنجلوفونيةوالجيل الحالي كلنانرى المدارس العلياالتي أسسوهاوحصروافيهانوابغ البكالورياوبعد3سنوات حلت هذه المدارس وتبخرطلابهاأمالمتفوقين فيLMDفقدأعطوهم منح للخارج للخلاص منهم والأطباءوالطلبةالأساتذةكلنانرى مايايجري لهم

  • ابن الجنوب

    أنت ياسي مجيد:يبدوأن لك مشكل مع المدارس العلياللأساتذةإماأنك لم تستطع الحصول على العلامات التي تؤهلك لدخولهاأوأنك من الجيل الذي اقتحم التعليم بمستوى البكالورياودرس في المعاهد التكنولوجيةللتربية ثم ترقى بفعل الزمن وأصبح مفتشاينتقم من طلاب المدارس العليالأنهم ذوي مستوى عالي ولعلمك فإن المدارس العليا هي المؤسسات الجامعيةالوحيدة(عدى المدرسةالوطنيةالمتعددة التقنيات)التي يطردفيه الطالب الذي يعيد السنة مرتين ويسحب منه العقدوأضيفك شيئاوهوأن المدارس العلياقدأفسدهارهط من الثانويين الذين توظفوافيهامؤخرا

  • الطيب

    فرنسا هذه التي نقتدي بها في كل أمورنا ، حتى لو تدخل جحر ضب و ندخله نحن أيضًا وراءها لن ترضى عنا و لن تقبل أن نتساوى معها في أي قطاع من القطاعات فما بالنا إذا فكرنا مجرد تفكيرفي تجاوزها بخطوة واحدة فقط !؟ لن ترضى ،نفسيتها هكذا ،التكبر و الانتفاخ منذ احتلالها لبلدنا و لو كان أمر الكون في يدها أنذاك لأحرقت تاريخ أمة و جغرافيتها و لأحرقت حتى الأثر و الرائحة و لكن الله أكبر هو الذي أراد الحياة للجزائر …
    نعم يا أستاذ اليوم نعيش التيه و الغبن من تحت فرنسا و لكن هذا لن يكون مبررا لتخلفنا و لسباتنا…

  • 0

    لا يتفوق ظلبة المدارس العليا للاساتدة على ظلبة بقية المدارس الا في كونهم يدخلونها بسروال يخرجون منها بقندورة و كحل و سواك . المدارس العليا للاساتدة هي مكان للتكوين الايديولوجي على حساب المعرفة العلمية و الدولة مشكورة تفظنت للامر – ولو متاخرة قليلا – و تصرفت بما يمليها عليه الواجب . انا استغرب من كاتب – و ربما استاد في المدرسة العليا للاساتدة – كيف يستصغر ظلبة دخلوا الى معاهد بمعدل 19 في البكالوريا في المدارس العليا الاخرى و المدارس التحضيرية و يرفع من مستوى مدارس يدخلهونها ب 12 .

  • ابن الجنوب

    تتمة:بعض من هذاالرهط تحصلواعلى الماجستير وأغلبهم في العلوم الإنسانيةوبالتأكيدفمن شب على شيء شاب عليه فقدجلبوامعهم عادات الثانوي(ولاأقصدالإساءةللأساتذةالثانويين)ولم يطوروامعارفهم وهمهم هو الظهور والتسلق في المسؤوليةوالنقدالهدام وربما كتابة التقارير التي تحط من قيمة ونوعيةالتكوين في هذه المدارس زد على ذلك سعي وزيرةالقطاع وجوقها الفرانكوفوني في السعي لهيمنة اللغة الفرنسيةفي التكوين وبالتالي وجب خلق المشاكل لغلقها وإلاكيف نفسرالطالب الذي يدرس وهوخائف من الطرد نتيجة الرسوب يخرج للتظاهرويترك دراسته؟

  • عبدالقادر

    فرنسا خرجت و تركت اذنبها و عملائها,,,,و هم أشد خبثا منها

  • dzaiir zina

    الطلبة في اضراب مزمن والدولة تخلص الاساتذة .هاذي ما تصرى غير عندنا .والله لو يفصلو هذا المضربين ويغلقو المدارس . احسن لانها خسارة مادية وخسارة تعليم راقي موجه لطلبة اغبياء ما يستاهلوش.

  • 0

    المشكل اخي وحسب طرح الاستاذ المحترم سعد الله ، انه ليس من اللائق حرمان طلبة المدارس العليا للاساتذة من الدراسات العليا نظرا لمستواهم المعلوم ، اما الاغلبية الغالبة منهم طبعا سيوظفون في التعليم ، اما ماجستير او ماستر الجامعات فاظن في الوقت الراهن انها اسم على غير مسمى وليسمح لي الاخوة الاعزاء بهذا الراي الذي لا اقصد به التعميم . الفكرة العامة التي اريد ان اوصلها ان التعليم قبل الجامعة وان كان عموميا ” اقصد متاحا للكل” لا ينبغي ان يبقى كذلك حتى للجامعة فلابد من الكيف على الكم . والله اعلم