-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التسجيلات متواصلة إلى غاية السادس أكتوبر المقبل

تخصّصات جديدة تنتظر الشّباب في القطاع المهني

كريمة خلاص
  • 463
  • 0
تخصّصات جديدة تنتظر الشّباب في القطاع المهني
أرشيف

يعتبر التكوين المهني من أكثر المجالات التي قد توفر مهنا وحرفا للشباب البطّال وحتى بعض خريجي الجامعات الذين بات يستقطبهم هذا القطاع في المدة الأخيرة وفق ما يؤكده المسؤولون، وذلك في ظل النقص الكبير الذي تشهده بعض المهن والحرف على غرار الترصيص والكهرباء وما شابه ذلك..
ويستعد الآلاف من الشباب للالتحاق بالتكوين المهني في الدخول المقبل الذي تم تأجيله هذا العام إلى غاية 17 أكتوبر وهي فرصة أخرى للراغبين في الانضمام للقطاع من اجل التسجيل عبر منصة مهنتي في التخصصات المختلفة التي تعرضها تلك المراكز عبر مختلف الولايات ووفق أنظمة مختلفة.
وكشفت وزارة التكوين المهني عن تمديد فترة التسجيلات إلى غاية يوم الخميس 06 أكتوبر 2022، على أن تعقبها عملية الانتقاء والتوجيه من التاسع أكتوبر إلى غاية 11 أكتوبر 2022، وسيعلن عن النتائج النهائية بتاريخ 13 أكتوبر 2022.
ودعا رئيس المجلي الأعلى للشباب مصطفى حيداوي الشباب الراغب في الولوج إلى عالم المقاولاتية وغير الحائز على مستوى جامعي إلى الإسراع لاغتنام الفرصة، خاصة في ظل الاهتمام الذي توليه السلطات العليا في البلاد للشباب وتوفير العديد من الآليات للمرافقة والمساعدة على تأسيس مؤسساتهم الناشئة.
وقال حيداوي، لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية يوم أمس، أن الخيارات متعددة وأنّ التجارب أكدت التحاق جامعيين بقطاع التكوين المهني ممن تخلصوا من البطالة وأسسوا مشاريعهم الخاصة فأصبحوا صنّاع فرص عمل لغيرهم، وهو ما يؤكد أنّ المستقبل ليس متعلقا بالوظيفة الإدارية وإنما يتعلق بالاستثمار الاقتصادي المؤسساتي، الذي يستوجب الإقبال عليه.
بدوره كشف ممثل عن وزارة التكوين المهني، خلال اللقاء ذاته، عن تخصّصات جديدة للدورة التكوينية المقبلة تتمثل في تخصّصات صناعية في مجال الصناعة الصيدلانية والكيمياء والتلحيم المائي، بالإضافة إلى تخصصات أخرى تخضع لطبيعة المنطقة على غرار بعض الحرف التقليدية.
وجاء تحيين المدوّنة الوطنية للتكوين المهيكلة ضمن 23 شعبة مهنية وفقا وتماشيا والاحتياجات الاقتصادية الجديدة في عالم الشغل، وما تعبر عنه بعض المؤسسات من مناصب عمل، ولم تغفل المدونة التخصصات الأشخاص من ذوي الهمم الذين وفر لهم القطاع أيضا تخصصات مناسبة.
ويضمن التكوين المهني في شقّه التمهيني وظائف عمل مباشرة للمتربصين في المؤسسات الاقتصادية، ما يختصر عليهم الوقت والانتظار.
وسبق لوزير التكوين المهني والتعليم المهنيين توجيه نداءً لكل المتعاملين الاقتصاديين والحرفيين، من أجل أن يكونوا شُركاء فاعلين لاستقبال الممتهنين خاصة من فئة الأشخاص من ذوي الهمم ووضعهم في محيط مهني حقيقي على مستوى مؤسساتهم، بغرض تمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات المهنية.
وأكد الوزير أن القطاع يسعى دائما إلى تمكين كل أطياف المجتمع من الاستفادة من تكوين يؤهلهم للولوج إلى عالم المهنة، بما فيهم ذوي الهمم عن طريق إكسابهم مهارات تمكّنهم من المساهمة في التنمية المحلية والوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!