-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الموارد المائية:

تدوير المياه وإعادة استعمالها للقضاء على الأزمة

تدوير المياه وإعادة استعمالها للقضاء على الأزمة
ح.م

قال وزير الموارد المائية مصطفى كمال ميهوبي، الإثنين، إنه يجب اللجوء إلى الوسائل الغير تقليدية للقضاء على أزمة المياه من بينها تدوير هذه الأخيرة واعادة استعمالها.

وأوضح الوزير خلال نزوله ضيفا على “فروم الإذاعة” أن البديل الآن هو في استعمال الموارد الغير تقليدية المتمثلة في مياه البحر وكذا اعادة استعمال المياه المعالجة واعادة تدويرها”.

وكشف ميهوبي أنه وخلال الـ 3 سنوات الماضية تراجع منسوب المياه ما بين 20 و30 بالمئة وهذا بسبب شح الأمطار.

من جهة أخرى، أكد الوزير أنه ليس هناك بديل لتحلية مياه البحر بالنسبة للمدن الساحلية، موضحا أن هناك 20 ولاية داخلية تتزود بهذه المياه وهناك ومشروع لتوصيلها إلى الهضاب العليا.

وأضاف ميهوبي أن هناك 11 محطة تحلية ومشاريع لانجاز محطات أخرى وتوسيع القديمة منها، بينما أوضح أن هناك 5 سدود قيد الإنجاز وستسلم قريبا.

وعن الإنقطاعات المتكررة للمياه قال ضيف الفروم أن هناك خزانات تعرف استعمالا فوق الطاقة، مشيرا إلى أن نظام العاصمة نظام مركب وصعب.

وحول التزويد بالمياه في حال استمرار شح الأمطار في الفترة المقبلة صرح المسؤول أن مصالحه ستلجأ حاليا إلى المياه الجوية والسطحية و مياه التحلية وكذا اعادة تدوير المياه واستعمالها في الفلاحة.

وفي هذا الصدد دعا المتحدث إلى ضرورة الإسراع في برنامج التحسيس والتعامل بترشيد مع المياه، قائلا “كل المواد المائية التقليدية منها والغير تقليدية نحن في حاجة اليها خصوصا ونحن بلد فلاحي”.

شرطة المياه لمحاربة التعدي على شبكات التوزيع

أكد وزير الموارد المائية، مصطفى كمال ميهوبي، على ضرورة تشديد الرقابة لمحاربة التوصيلات غير الشرعية والتعدي على شبكات التوزيع، من خلال تفعيل دور شرطة المياه.

وأوضح الوزير لدى معاينته محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية تبسة في إطار زيارة عمل وتفقد قام بها الخميس 22 أفريل إلى هذه الولاية، أن التعدي على شبكات توزيع المياه من خلال التوصيلات غير الشرعية ينجر عنه تقليل كميات المياه الصالحة للشرب المخصصة لتزويد السكان ما من شأنه أن يؤدي إلى حدوث تذبذب في التزويد بهذا المورد الحيوي.

وفي هذا الصدد أسدى الوزير حسبما نقله التلفزيون الجزائري تعليماته للقائمين على قطاع الموارد المائية تقضي بـ “ضرورة التنسيق مع السلطات المحلية وتفعيل دور شرطة المياه لمراقبة الشبكات وإحصاء حالات التعدي واللجوء إلى الردع وللجهات القضائية لوضع حد لهذه الممارسات غير الشرعية التي تؤثر سلبا على الخدمة العمومية”.

وقد استمع ميهوبي، إلى عرض حال حول قطاعه بولاية تبسة التي تحصي قرابة 795 ألف نسمة، حيث يتم الإعتماد أساسا على المياه الجوفية بنسبة 83 بالمائة، في حين تزود 6 بلديات تقع بشمال الولاية انطلاقا من مياه سد عين الدالية بولاية سوق أهراس المجاورة والتي ستستفيد بداية من أمس الخميس من مياه سد ولجة ملاق ببلدية الونزة من خلال وضع حيز الخدمة لمحطة تصفية المياه والضخ بذات السد.

واختتم الوزير زيارته إلى هذه الولاية بمعاينة مشروع ربط 3 آبار عميقة بمنطقة عين شبرو (تبسة) بالكهرباء لتدعيم تزويد بلديات تبسة والعوينات ومرسط وبئر الذهب بالماء الشروب والتي بلغت نسبة تقدم الأشغال بها 75 بالمائة، مانحا أجلا أقصاه 20 يوما لوضعها حيز الخدمة تحسبا لحلول فصل الصيف”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • شخص

    مياه السدود و المياه الجوفية و راها تلحق (رمادية و فيها رائجة)، فما بالك بمياه الصرف الصحي (المعالجة ؟)

  • KOFO

    لماذا لا تتسائلون عن سبب التوصيلات العشوائية. في رايي الخاص السبب راجع لغلاء مياه الشرب عندنا فالضرائب والاتاواة و المصاريف الاخرى اكبر بكثير من ثمن الماء المستهلك فعليا. يجب اعادة النظر في ذلك لتخفيف الفاتورة عن المواطن. (نفس الشئ بالنسبة للكهرباء والغاز ... الخ).

  • سمير

    انا اقترح عليكم استيراد الماء من فرنسا

  • مصطفى

    كثير من الناس ياخذون دوش يوميا يمكن تدويره او استعماله في الخلاء كما يفعل كثير من الأمريكيون في حالة نقصان الماء. يلزم التنبه والتذكير بعدم الإسراف في الماء.

  • محمد☪Mohamed

    ياشروق مثي أو كم سنة قلت في تعليق يجب إسثثمار في مياه البحر.