السبت 15 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 22:31
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • المربيات والأمهات البديلات تتحوّل إلى "موضة"

تخلى عديد الأولياء عن دورهم ومهمتهم الرئيسية في تربية فلذات أكبادهم ومتابعتهم خلال مراحل نشأتهم ومشوارهم الدراسي، بل باتوا يتحينون الفرص للتخلص منهم وكأنهم عبء ثقيل عليهم بتسجيلهم في دور الحضانة، التحضيري والمدارس الخاصة…..

يختلف أولياء اليوم عما كانوا عليه في الماضي، فقد كانوا أكثر حرصا على مرافقة أولادهم منذ الولادة وحتى دخولهم للمدرسة، فيخصصون وقتهم لمراجعة ما تلقوه خلال يومهم وإياهم، ويمنحونهم فرصة كبيرة للاستمتاع واللعب وهو ما يفتقده أطفال اليوم، فبمجرد ولادتهم يشرع الوالدين في التفكير في سبيل للخلاص من تربيتهم بدل غرس القيم والأخلاق داخلهم، في ظل تراجع دور الأسرة الكبيرة كالجد والجدة الذين كانوا ينوبون عن رعاية الطفل عند غياب والديه.

المربيات.. موضة جديدة للتخلص من متاعب الرضع

ساهم انتشار المربيات المنزليات اللواتي هن على استعداد لتربية الطفل منذ الأيام الأولى لولادته مقابل مبالغ مالية يدفعونها لها، في زيادة الجفاء بين الأولياء وأبنائهم، وحتى عندما يكبر الأطفال وفي عمر ثلاث وأربع سنوات لا يستغني ذووهم عن المربيات، بالرغم من عدم حصول الأطفال على الرعاية اللازمة في تلك الفترة العمرية الحساسة من طعام ونظافة ولعب، بسبب لجوء بعض المربيات لأساليب مشينة كربط الأطفال ومنحهم أدوية تنويم وحرمانهم من اللعب، واكتساب مهارات معرفية ولغوية نتيجة رغبة المربية في جمع عدد كبير من الأطفال دون منحهم العناية الضرورية اللازمة لطفل صغير.

دور الحضانة.. سجن للأطفال وخلاص للأولياء

بعيدا عن المربيات المنزليات أصبحت دور الحضانة هي وجهة أخرى للأهل، فقد صارت تقدّم مواقيت عمل جديدة تراعي فيها مواقيت الوالدين العاملين، حيث تشرع في استقبال الأطفال من الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، وهذا للأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، فبدل أن ينعم الطفل بحرية اللعب أصبح مرغما على التقيد بنظام معين في دور الحضانة، والغريب أنه بات يستهوي حتى الأمهات الماكثات بالبيت، فيجدن في تسجيل أبنائهم في الحضانة فرصة للارتياح من التربية المتعبة والتفرغ لأشغال أخرى.

وبرزت أقسام التحضيري في السنوات الأخيرة كمرادف جديد يسعى الأولياء لتسجيل أبنائهم فيها، ويبذلون في سبيل تحقيقه كل ما في وسعهم. يقول أحد المديرين بأنه قبيل انتهاء العام الدراسي يستقبل عشرات الطلبات لتسجيل أطفال يبلغون من العمر 3 و4 سنوات في القسم التحضيري، دون اكتراث لأهمية اللعب في هذه المرحلة الحساسة عند الطفل بل مرادهم فقط تسجيل الطفل والتخلص من وجوده في المنزل، ومع علمهم المسبق بأن التحضيري خاص بالأطفال البالغين من العمر 5 سنوات.

المدارس الخاصة تتحوّل إلى فنادق ومطاعم

تعد المدارس الخاصة وجهة جديدة للأولياء باتوا يقصدونها حتى لا ينشغلوا بالتفكير خلال فترة منتصف النهار أي عند انتهاء موعد الدوام الصباحي، بجلب أبنائهم للمنزل ومنحهم وجبة الغذاء ويرتاحوا مثلما جرت عليه العادة، ويفضلون دفع المال بدلا من القيام بمهامهم في العناية بأبنائهم. ويرى المختصون في التربية أن في عودة التلميذ للمنزل في منتصف النهار دور إيجابي، فيرتاح من تعبه ويتناول وجبة الغذاء، ثم يشاهد التلفزيون وهو ما يبعده عن أجواء المدرسة وتوترها، ويعود بنفس جديد للتعلم في المساء عكس تلاميذ المدارس الخاصة والنظام النصف داخلي، الذين يتناولون الغذاء داخل المدرسة ويبقون في انتظار موعد الدوام المسائي. ويعيب المختصون على الأمهات بشكل خاص تخليهن عن أبنائهن حتى وإن كن ماكثات في البيت، وهو أمر غير مألوف وغير معتاد وجديد عن مجتمعنا، وهو ما ينعكس على سلوكيات الطفل في ميله للعنف وعدم طاعته لوالديه والمحيطين به وارتفاع نسبة الجفاء بينه وبين والديه، ما يجعل الخلافات بينهما في المستقبل كبيرة وسيؤدي حتما لظهور جيل الأبناء يرفضون الإقامة مع ذويهم عند بلوغهم سن 18 عاما.

أحمد خالد: بعض الأولياء أصبح همهم الوحيد التخلص من أبنائهم

من جهته، استغرب رئيس جمعية أولياء التلاميذ، أحمد خالد، سلوكيات الأولياء الحاليين وتملصهم من مسؤولية وتربية فلذات أكبادهم، فقد أصبحوا على استعداد لدفع المال مقابل الشعور بالراحة والتخلص من مشقة تربية أبنائهم، ولا يهمهم المستوى أو النتائج التي يحققونها، وخير دليل على ذلك المدارس الخاصة التي لا تقدم شيئا للطفل ولا تساهم في تحسين مستواه لكن الأولياء يتباهون بها.

ويضيف المتحدث بأن الأمر ذاته ينطبق على التحضيري إذ لا يكتسب الطفل أي مهارات غير أن الأهل لا يهمهم الأمر بقدر ما يشغلهم الاستراحة من الطفل بأي طريقة ومهما كان الثمن. ووصف أحمد خالد بأن الأولياء أصبحوا ماديين يهمهم تأمين أجرتين شهريا، حتى ولو كان ذلك على حساب مستقبل أبنائهم ولا يولون أهمية لما يتعرضون له من صعوبات ومضايقات.

https://goo.gl/VvK6bq
المدارس الخاصة المربيات تربية الأطفال
16 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • MANSOUR

    C’est le travail de la femme qui est la cause principale du manque d’éducation de cette génération qu’on peut presque dire c’est une génération sacrifiée…et même perdue
    Oh parents….!! même si vous gagnez tout l’argent du monde mais vous perdez vos enfants (FELADHATTE AKBADIKOM) qu’est-ce que vous aurez gagnez finalement
    La femme au travail son mari au travail la maison vide et ce n’est que le soir que tout le monde se rencontre pour manger et dormir et le lendemain le même scénario tout les membres de la famille font comme ont dit dans l’armée INTICHAR
    A BON ENTENDEUR SALUT

  • جزائري

    الام اللتي لا تتحمل مسؤوليتها في تربية ابناءها لا تستاهل تسمية ام.

  • انا

    لا اطبخ

  • c est bon

    Si non la femme. Est. Toujours. Sur face book. Et a la maison prepare le dinner pour son mari. Quand il rentre. Lui attend une nouvelle. Lui fait. Courage de vivre comme il est toujour c est une grossesse

  • point vue

    Ici l enfant. En route. L homme reve raister jeune pour se remarier par. Une deusieme. Et. Les enfant grandissent tres vite. Et. Raister. Jeune lui. Pour. Jouer. Un role. Se. Renouveler. Un e page. D un seul carnet. Familial et. Repousse. La premiere. Vers. L e. Diorce. Et dit. L essentiel. Le calme en paix

  • جزائر العجائب

    لا وجود للأولياء في الجزائر بالمعنى المتعارف عليه عالميا بل هناك أولياء بيولوجيون وفقط أو ما يمكن تسميته بورشات لفبركة الأطفال

  • الطيب

    نعم لما قاله الأخ منصور رقم 1 المشكل بدأ من خروج المرأة للعمل ..المرأة لا تخرج للعمل إلا للضرورة القصوى و عملها المقدس هو أنها هي المدرسة الأولى و الأساس لأبنائها أي تربية أبناءها و رعايتهم و تقويم اعوجاجهم و هذا ليس انقاص من شأنها أو احتقارها أو تجهيلها أو كما يريد البعض أن يحولها بالسيف إلى معسكر ضد الرجل أبدًا المرأة عليها أن تتعلم و عليها أن تحارب الجهل و عليها أن تخرج رفقة زوجها و أطفالها و تجيب عن أسئلتهم و هم يكتشفون الأوساط و هي التي تذكرهم دائمًا بما ينفعهم و ما يضرهم وهي التي تغرس فيهم حب والديهم و حب دينهم و حب وطنهم و حب العلم و احترام الكبير وحب النظافة و البيئة و هكذا …

  • جزائري حر

    من خلال قرائتي لبعض التعليقات لبعض أشباه المعلقين لاحظت أنهم يمسحون الموس في المرأة وكأن الأباء لا دور لهم في تربية أبنائهم وهنا يكمن الخطأ الأعظم لأن المسؤولية مشتركة ويجب على الأباء أن يتحملوا 50/100 أو لنقل على الأقل 40 أو 30/100 من مسؤلياتهم في تربية أبنائهم وما نقص التربية وسوء الأخلاق التي يشهدها المجتمع الجزائري كانت وما زالت إلا بسبب تنصل الأباء من تحمل مسؤولياتهم تجه أبنائهم وتركها للأمهات اللواتي أصبحن يلعبن دور الامهات والأباء في أن واحد والمعلوم أن الأمهات عاطفيات تجاه أبنائهم مما يؤدي إلى تمرد الأبناء لأن أمهاتهم تخفين الحقيقة عن الاباء لأن الأباء يربون بالعصى(الضرب).

  • توفيق

    اقلبتو الدنيا راسا على عقب والان تلومونها سوف تحصدون ما زرعتم الزرع بدا ينضج

  • جزائري - بشار

    اخر اهتمامات اولياء اليوم هي التربية واولى اهتماماتهم المكاسب المادية والمنافسة عليها
    على حساب ابنائهم
    لاننا لم نقتنع ببساطة العيش نعجز احيانا عن تحقيق الضروريات ونريد الكماليات اكثر منها
    نادرا ما نجد ازواج اليوم يتقبلون العيش وفق نمط الماضي البسيط والتضحية وتحمل المسؤولية
    نريد كل شيء ومن يسعى وراء الكمال سيخسر بالاخير
    واللوم على من سبقوهم لم يعلموا و يربوا ابنائهم على تحمل المسؤولية والقناعة بما وجدوا
    بل الدلال الزائد والكسل والخمول ينتج اجيال تكون عالة على الاسرة والمجتمع والدولة بدل ان تكون منتجة
    وهذه مجرد البداية في حصاد القيم الفاسدة سترون العجب خلال 10 سنوات المقبلة

  • واقعية

    نعم الظاهرة خطيرة المسالة لم تعد متعلقة بعمل المراة و الرجل لاجل لقمة العيش و سد الحاجيات بل هناك امهات لسن في حاجة للعمل و ماكثات في البيت و من عمر السنتين يرسلن اطفالهن لدور الحضانة بداعي التعلم و في الحقيقة للتخلص منهم اطفال فاقدي الحنان و التوجيه الاسري كيف تريدون ان يكبروا و الادهى و الامر القضية انعكست على المدرسة و سلوك الاطفال ازدادوا وحشية و سوء الاخلاق و عندما يعقابون تركض الامهات تشتكي و تتباكى طفلها وتتحرك فيها الامومة السطحية و هي لا تعرف عنه شيئا و النتيجة جيل متاعب و خزعبلات و افات اجتماعية بالجملة

  • واقعية

    يتبع … و اهم اسباب انحلال الاخلاق خاصة الذكور هو غياب دور الاباء فالاب هو المسؤول و المسيطر و عنصر مهابة و احترام لاوامره داخل الاسرة ان غاب تسلطت المراة او ضعفت امام تحديات العصر في الشوارع و العالم الخارجي لم يعد الاب يردع او يضرب للعقاب او يعلم ابنه الصلاة و ياخذه للمساجد او يعلمه احترام اخته و امه و المجتمع و استاذه فيد واحدة لن تصفق و الابناء مسؤولية الزوجين

  • MANSOUR

    Je peux placer les lettres arabes mais je ne suis pas encore aller les acheter c’est tout…mais cela ne veut pas dire que je n’aime pas LA LANGUE ARABE ou c’est par arrogance …JAMAIS
    Et puis les langues c’est ALLAH qui les a crées (WA MIN ‘AAYAATIHI IKHTILAAFOU ALSINATIKOM WA ALWAANIKOM..)
    Et je te pose une question toute simple YA ‘AWWOUHA ELJAZAA’IRI ELBAR… est-ce qu’un pays on peut le construire juste par parler sa langue (la langue du pays)…???Si toi tu maîtrise la langue du pays et moi je ne la maîtrise pas ..est-ce que cela veut dire que toi tu es PLUS ALGERIEN QUE MOI

  • MANSOUR

    Par la même occasion je salue [ WAAQI3IYYA N° 11 ET 12 ]
    Qui a bien parlé -même mieux que moi -car elle a bien détaillé et expliqué…
    Et je salue aussi le frère TAIB N° 7
    Et si je dois redire encore un mot sur cette question..Alors JE PERSISTE ET JE SIGNE que la cause principale de la défaillance dans l’éducation des enfants c’est à 100% LE TRAVAIL DE LA FEMME et ça ce n’est pas qu’en Algérie mais c’est à l’échelle international..car le travail de la femme c’est CONTRE-NATURE sauf dans des domaines bien précis ..Le travail de la femme a éclaté la famille

  • MANSOUR

    Tout le monde DEHORS et ce n’est que la nuit qu’ils se rassemblent COMME DES LOUPS…L’épouse a assez parlé avec ses collègues femmes et HOMMES..!!et l’époux la même chose et les enfants la même chose aussi donc PAS DE COMMUNICATION au sein de la famille..alors qu’on sait que LA COMMUNICATION est LA BASE du FONDEMENT de n’importe quelle institution..ou groupe d’humain…Alors comment voulez-vous qu’une famille qui a adopté LE MODE DE VIE ANIMAL qu’elle va rester humaine dans son comportement et ce qui a compliqué les choses encore c’est LA TECHNOLOGIE :téléphone et ses app

  • MANSOUR

    Téléphone et ses applications…INTERNET et les réseaux sociaux
    Mais au même temps on ne peut pas aller à l’encontre de la technologie bonne ou mauvaise car c’est une spirale ..personne ne peut la bloquée.. Notre REMPART c’est le savoir faire et le savoir vivre ..on apprend tout et on soit au courant de tout mais toujours on ADOPTE les choses SELON NOS PRINCIPES
    Et celui qui vit SANS PRINCIPES EST UN ANIMAL
    A BON ENTENDEUR SALUT

close
close