الخميس 24 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 06 صفر 1442 هـ آخر تحديث 16:18
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الأناضول

مقر وزارة الخارجية التركية في العاصمة أنقرة

قالت وزارة الخارجية التركية الثلاثاء، إن وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعمنا لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً بـ”اللعبة الخطيرة”، لا يمكن تفسيره سوى بأنه “خسوف للعقل”.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة حامي أقصوي، في رده على سؤال حول وصف ماكرون دعم تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا بطلب منها وفي إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بـ”اللعبة الخطيرة”.

وقال أقصوي: “تتحمل فرنسا مسؤولية كبيرة في جرّ ليبيا إلى الفوضى عبر دعمها كيانات غير شرعية لسنوات، وبالتالي فهي التي تلعب اللعبة الخطيرة في ليبيا”.

وأوضح أن وصف ماكرون دعم تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا بطلب منها وفي إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بـ”اللعبة الخطيرة”، لا يمكن تفسيره سوى بأنه “خسوف للعقل”.

وأضاف أن السيد ماكرون لو تفقد ذاكرته واستخدم تفكيره السليم فسيتذكر أن “المشاكل التي تعيشها ليبيا ناتجة عن هجمات الإنقلابي (خليفة) حفتر الذي يدعمه، والذي رفض التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو وبرلين”.

وأشار أن الشعب الليبي لن ينسى أبداً الأضرار التي سببتها فرنسا في ليبيا بما تتماشى مع مصالحها الأنانية وأهداف المتعاونين معها.

وبدعم عسكري تركي، استطاعت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا صد هجوم استمر 14 شهراً على العاصمة طرابلس من قبل قوات بقيادة خليفة حفتر، الذي تدعمه روسيا والإمارات ومصر.

واتهم ماكرون، الاثنين، تركيا بأنها تدير “لعبة خطيرة” في ليبيا وعبر عن دعمه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي قال، السبت، إن القاهرة لها الحق في التدخل في الصراع الذي تشهده جارتها.

وتواجه باريس اتهامات بدعم حفتر سياسياً، بعد أن قدمت له في السابق مساعدة عسكرية لقتال “الإسلاميين المتشددين”. وتنفي فرنسا دعم حفتر، لكنها أحجمت عن توبيخ حلفائه بينما انتقدت تركيا على نحو متكرر.

إيمانويل ماكرون تركيا ليبيا

مقالات ذات صلة

600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مول البندير

    الخطر الكبير والخطير جدا على ليبيا تم الجزائر هم فرنسا امريكا السعودية الامارات وءوسيا هم سبب الحرب بين الاشقاء في ليبيا منذ سنة 2011 والاطاحة وقتل القدافي كل واحد من هؤلاء يريد ويحبد استغلال انتصارات الحكومة في ليبيا عن طريق الامريكي حفتر لما كان الابرياء يقتلون في طرابلس لم يتدخل اي واحد منهم لتوقيف ذلك لما انتصرت الثورة المضادة كل واحد منهم ركوب الموجة وضم الثوار الى صفهم فحذاري تم حذاري ايها الجزائريون لا تغرنكم الضحكات الصفراء من طرف فرنسا واتباعها وما اكثرهم لانه لو انتصر حفتر لكان الدور على الجزائر

  • ملاحظ

    هذه تبادل الرصاص الصديقة وتمثيلية لا فرق بين ماکرون واردوغان في ليبيا وبقية الدول العربية کلاهما يمارسون الاحتلال واطماع نفطية لليبيا

  • سقط القناع عن القناع !!!

    ساركوزي أخذ 200 مليون دولار من ليبيا هدية من القذافي كدعم في الانتخابات التي فاز بها وقام المتصهين بعد أن انكشفت القضية باغتيال القذافي لدفن سره معه- والآن الرجعية العربية بمعنى الكلمة متمثلة في الإمارات ومصر والسعودية تحاول إعادة العالم العربي إلى عصور الاستبداد بعد أن هبت رياح الربيع العربي وظهرت بوادر أنظمة ديموقراطية كما بتونس فها هي تحاول عبثا تحطيم التجربة التونسية بأيادي تونسية بدعوى محاربة الإخوان الإرهابيين فهل الشعب عندما اختار مرسي بمصر والنهضة بتونس إرهابي يا من سقطتم في فخاخ مواقفكم وتمهدون السبل للتطبيع مع الكيان الصهيوني بتصنيف حماس (الإخوانية) المجاهدة إرهابية؟

  • rafiko

    بارك الله فيك ما تركيا و أردوغان . فرنسا و روسيا و مصر لا يريدون ألا مصالحهم و يسعون للتخريب و ينصرون الباطل

  • الانكشاري

    الله اكبر ، تركيا ، ماشاء الله، هذه هي التصريحات و الرد القوي من دولة قوية لا نفاق و لا مجاملة،
    عكس بعض الدول الضعيفة المنبطحة التي تدعي القوة و معاداة فرنسا و هي اصلا مرتمية في احضان فرنسا العدوة. كاما قال الشاعر:
    ممّا يُزّهدني في أرضِ أندلسٍ تلقيب معتمد فيها ومعتضدِ
    ألقابُ مملكةٍ في غير موضعها كالهرِّ يحكي انتفاخاً صولة الأسدِ

  • فيفي

    اسد يا أردوغان و غيرك ضباع

  • بالمنطق

    منطق الحق يقول إذا كانت سوسو و ماكرٌ يسيران في إتجاه فإن وجهة الحق عكس ذلك.

  • mohdz16

    تركيا دخلت الى ليبيا من الباب وفي وضح النار ومع حكومة السراج الحكومة الشرعية. عكس فرنسا وروسيا ومصر واسرائيل وامريكا والامارات الذين يدعمون حفتر الانقلابي فهم دخلوا ليلا ومن النافذة

  • elarabi ahmed

    فرق كبير جدا بين من يسمون (دول) عربية وتركيا فهي دولة قوية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ععكس دول سايكس بيكو التى تستعمل البروبغاندا فقط لحماية أنظمتها من شعوبها

  • dzair

    في ليبيا
    فرنسا دير تور
    تركيا دير تور
    الباب مفتوح على مصراعيه

  • مواطن

    الحل في يد الليلبيين وحدهم، يجب أن يستفيقوا من غفلتهم و يقرءوا التاريخ و ما حدث في الجزائر ، فلولا المصالحة بين الجزائريين لكانت مجاز الرايس و بن طلحة مازلات مستمرة إلى يومنا هذا . فالحذر الحذر

close
close