الثلاثاء 31 مارس 2020 م, الموافق لـ 06 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 16:53
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

أكّدت ماهينور أوزدمير، سفيرة تركيا بالجزائر استعداد بلادها للتعاون مع الجزائر من أجل ترقية حقوق المرأة في كلا البلدين وتبادل التجارب بينهما، بما يخدم المرأة التي تواجه صعوبات عديدة سواء في حياتها المهنية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية ويتجلى ذلك أكثر في انعدام المساواة بين الجنسين، وأثنت السفيرة على الدور الذي تقوم به النساء الجزائريات في النضال والتضحية.

وتحدثت ماهينور، خلال حضورها لقاء نظمه مستشفى ليف التركي لفائدة جمعيات مرضى في الجزائر، ان سرطان الثدي لايزال أكثر انواع السرطانات انتشارا وتهديدا لصحة المرأة، لذا لا بد من تكثيف حملات التشخيص المبكر لمواجهته والتصدي له.

وخلال اللقاء الذي نظم على شرف عدد من نساء الجمعيات الوطنية الناشطة في مجال رعاية المرضى، تحدّث هارون جول أوغلو جرّاح مختص في الجراحة الترميمية بمستشفى ليف باسطنبول، عن واقع الجراحة التجميلية للثدي بالنسبة لمريضات السرطان اللواتي استئصل ثديهن، موضحا ان الاستئصال لا يعني نهاية الدنيا في وجود العمليات الترميمية التي تجرى خلال نفس العملية دون ان تشعر المريضة بأي أثار او تبعات نفسية.

وأضاف هارون ان العملية تتم بالتعاون بين جراح الثدي وجراح التجميل دون وجود مخاطر صحية على المريضة، معتبرا ذلك الحل الأفضل للتمكن من تخطي الأزمة التي قد تواجهها النساء لاحقا.

وحسب المختص فإن 60 بالمائة من عمليات استئصال الثدي في تركيا تتم فيها عمليات الترميم في ذات العملية، ماعدا حالات لم ترغب في ذلك.

وتحدث هارون أوغلو عن اكثر عمليات التجميل طلبا من قبل النساء وتتعلق بالأنف والثدي وزراعة الشعر وشفط الدهون، موضحا ان لكل عملية مخاطرها، والجراح المتمكن هو الذي يقدر كل هذه المخاطر قبل قرار اجراء العملية.

تركيا سرطان الثدي عمليات التجميل

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ان قلت انا اكرهك

    ولن احبك ابدا هل ستضحك ساخرا وترد بعدم الرد

  • المسعود الجلفة

    نحن مع التعاون الذي يسمح بفتح العيادات الطبية الحديثة بالشراكة الاجنبية او بدونها و في كل التخصصات الطبية . وليس ذالك التعاون الذي يريده كل السفراء الاجانب بنقل المرضي من الجزائر الي مختلف العيادات الصحية في كل أنحاء العالم . ونحن لا نعيب علي دور السفراء الاجانب في تشجيع المرضي الجزائريين للتنقل الصحي للخارج . بل نحن نلوم اصحاب العيادات الخواص الجزائريين الذين تحولت عيادتهم الي مراكز صحية تجارية غائبة عنها التطوير و التحديث و تحسين الخدمات الصحية و نلوم الاخصائيين الجزائريين و وزارة الصحة علي عدم الاجتهاد في بعث نظام صحي جديد وخلاق .

close
close