-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
290 قتيل بين 1 ماي و23 جوان!

تزايد حوادث المرور صيفا و”ممرّنو السياقة” ينصحون

 نادية سليماني
  • 374
  • 0
تزايد حوادث المرور صيفا و”ممرّنو السياقة” ينصحون
أرشيف

تعرف حوادث المرور، ومنذ الدخول في العطلة الصيفية، ارتفاعا ملحوظا لعوامل مختلفة، على رأسها التوجه الجماعي للعائلات نحو فضاءات التسلية والشواطئ، تواجد الأطفال والقصر للعب على حواف الطرقات أو انخراطهم في المهن الموسمية، كثرة مواكب الأعراس، وهو ما يجعل اليقظة والحذر مطلوبين لتمضية صيف آمن.
سجّلت المديرية العامة للحماية المدنية ومنذ الفاتح من شهر ماي المنصرم إلى غاية 23 جوان الجاري، وبحسب الأرقام التي تلقتها “الشروق” 11046 حادث مروري، مع تسجيل عدد تدخلات يقارب 19172، وخلّفت هذه الحوادث 290 قتيل زيادة على 13498 جريح.
وتُعتبر إحصائيات الوفيات مرتفعة و”صادمة”، ففي ظرف أقل من شهرين توفي 290 شخص في حوادث مرور مختلفة. والرقم مرشّح للارتفاع صيفا، في حال تجاهل سائقو المركبات الالتزام بقانون المرور في ظل زحمة الطرقات صيفا، خاصة خلال الفترة الليلية.
ففي منتصف الأسبوع الجاري، تعرضت حافلة نقل المسافرين للانقلاب على مستوى الطريق الوطني رقم 22، ببلدية تيرني بني هديل بدائرة المنصورة بولاية تلمسان، ما تسبّب في وفاة شخص وإصابة 40 آخرين بجروح متفاوتة.
وفي الموضوع، حمّلت رئيسة الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة اختصاص قانون المرور، نبيلة فرحات، أسباب ارتفاع وتيرة نسبة حوادث المرور طيلة السنة وخاصة صيفا، إلى العامل البشري بالدرجة الأولى ثم المركبة تليها وضعية الطرقات ثم المحيط، مؤكدة أن فصل الصيف يجلب معه العديد من المشاكل سواء للسائق أو المركبة، ما يتسبّب في حوادث مرور قد تكون مميتة أحيانا.
ودعت فرحات في تصريح لـ”الشروق”، السلطات لإشراك المختصين في مجال تعليم السياقة وقوانين المرور لغرض المساهمة في الوقاية والتخفيف من حدّة وخطورة المجازر المرورية المتكرّرة، مع إشراك الممرنين المحترفين للسياقة خصُوصا في هذا المجال، لامتلاكهم الخبرة اللاّزمة.
وقالت المتحدثة، بأن المُمرّن “هو سيد التطبيق والميدان، وهو ركيزة أساسية في مدارس تعليم السياقة، بحسب ما خوله له المرسوم التنفيذي 110-12”.
لتعتبر أن التكوين السليم هو أهم عامل للوقاية من حوادث المرور، ويكون ذلك عن طريق اختيار الفرد المدرسة الأنسب لنيل رخصة السياقة.

مدارس السياقة “بريئة” من المجازر المرورية
ورفضت نبيلة فرحات الاتهام الذي يتوجه أحيانا إلى المكونين أو الممرنين في السياقة، باعتبارهم يتساهلون في إنجاح المتقدمين للاختبارات، قائلة: “هذه اتهامات باطلة، بل بالعكس نحن من نطالب بإشراكنا بحكم اختصاصنا الميداني في التعديلات الجديدة لتطوير قانون المرور، تفاديا لأي أخطاء قد تظهر”.
إلى ذلك، ولهدف استقبال صيف آمن من ناحية الحركة المرورية، توجه المتحدثة بعض النصائح لسائقي المركبات، ومنها ضرورة فحص مياه التبريد بالسيارة ومراقبتها بشكل دوري خاصة في موديلات السيارات القديمة، ويلزم استبدال المياه العادية بأخرى مجهزة لمقاومة درجات الحرارة للحفاظ على محرك السيارة من الصدأ، لأن ارتفاع درجة حرارة محرك السيارة بشكل مفاجئ قد يتسبّب في تلف المحرك بالكامل.
ونصحت أيضا، بالتأكّد الدوري من مستويات الزيت في السيارة، لأن ارتفاع درجات الحرارة، يفقد الزيت الكثير من لزوجته مما يتسبّب في ضرر القطع الداخلية للمحرك. ولذلك يفضل تغيير الزيت مع بداية فصل الصيف في حال اقتراب موعد تغييره الدوري، مع الحفاظ على أوقات استبداله طوال فصل الصيف.
وقالت فرحات، بأن بطارية السيارة تتأثّر بشدة من ارتفاع درجات الحرارة، ولذلك يجب التأكد من عمرها الافتراضي وطريقة عملها، خاصة وأن السائقين يستخدمون مكيف الهواء بشكل مستمر صيفا، متسبّبين في إجهاد بطارية السيارة.
كما يجب التأكّد من سلامة عجلات السيارات قبل ارتفاع درجات الحرارة، لتجنّب تلفها وانفجارها خلال الأجواء المناخية الحارّة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!