الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 19:43
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تنامت خلال الأسابيع الأخيرة، حالات السطو على المنازل ومحاولات السرقة التي يقوم بها الرعايا من دول إفريقية، وسجلت مدينة جانت العديد من حالات التعدي على المنازل، أين عرفت الفترة الممتدة خلال الـ10 أيام الأخيرة فقط محاولة السطو على منزلين بحي زلواز الشمالي، فضلا عن تسجيل حالة محاولة سرقة سيارة نوع هيونداي اكسنت، وقد تم في أغلب تلك الحالات توقيف هؤلاء اللصوص وتقديمهم للمصالح الأمنية، حيث زادت هذه الظاهرة من مخاوف المواطنين من انتشار الجنوح، يضاف إلى ذلك العديد من الشجارات التي تقع بين أفراد هذه الفئة ذاتها، نجم عنها في العديد من المرات إصابات بعضها خطيرة.

ورغم أن فئة من الرعايا الأفارقة القادمين من النيجر تحديدا، يساهمون في توفير اليد العاملة على مستوى ورشات البناء والعديد من النشاطات الخدمية الأخرى، والتي لا يمكن الاستغناء عنها في ظل غياب يد عاملة بديلة، إلا أن ظهور فئة جديدة، خصوصا تلك التي تنشط في التنقيب عن الذهب، جعلت الوضع مختلفا بالمنطقة، وسط مناشدات بوضع حد لما يحتمل أن ينجم عن تنامي هذه الجنح والتي قد تتحول إلى جرائم، وفق تعبير الكثير من المواطنين الذي عبروا عن هذه المخاوف عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعمل السلطات المعنية على تنظيم حملات ترحيل للمهاجرين غير الشرعيين نحو بلدانهم، إلا أن العملية تبقى محتشمة ولا تتناسب مع الوضع القائم، وما يمكن أن تأتي به الأيام من تكرار هذه الحوادث التي لقيت استنكارا وسط سكان المنطقة، حيث كانت مدينة جانت، ومنذ سنوات طويلة مأوى لكل القادمين من دول الجوار الذين يقيمون في ظروف السكينة، واعتبارهم مفيدين خصوصا في جانب توفير اليد العاملة غير المؤهلة التي لا غنى عنها، غير أن ارتباط عدد من هؤلاء المقيمين بعمليات السطو التي ظهرت مؤخرا، وحتى بيع الممنوعات، أصبح ينذر بمخاطر محدقة وفق مواطني المدينة، الأمر الذي يستلزم التحكم في الوضع قبل أن يثير حوادث أسوأ.

الجريمة السرقة جانت

مقالات ذات صلة

  • عمال مجمع حداد بتيزي وزو يطالبون بأجورهم

    أقدم عشرات العمال التابعين لمجمع "حداد" للأشغال العمومية، الثلاثاء، على تشميع المقر الإداري للمجمع بمدينة تيزي وزو، للاحتجاج على تأخر صرف رواتبهم، مطالبين السلطات المعنية…

    • 259
    • 0
600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ناصر الدين عمري

    الأمن أولى من كل شيئ. يستطيع سكان هذه المنطقة الحدودية الاستغناء على خدمات الأجانب الأفارقة مقابل الأمن و الاستقرار.

  • الصيدلي الحكيم

    يجب طردهم بكل بساطة.لا يجب ترك البلاد مهبا لكل من يريد ذلك.كل من لا يملك وثائق يطريد و يدرج اسمه ضمن قوائم الممنوعين من دخول البلاد مرة أخرى.

  • ثم ماذا !

    هههه وكأن باقي البلاد آمنة وكأن سكان البلاد لا يسرقون … هل مشكلتكم السرقة أم الأجانب ؟
    إذا كانت الاولى فالمعروف على أنه لا يوجد شارع آمن في بلادنا اليوم فمعظمها حتى لا نقول كلّها مليئة بالمجرمين والمنحرفين ولا يوجد أمان …
    أما إن كانت الثانية وهذا هو الارجح فهذه هي سياستكم قد ردت إليكم

close
close