-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العدالة أنصفت المتهم رغم السيناريو المحبك

تزوج غيرها.. فلفقت له تهمة اختطاف وتعذيب صديقتها

خيرة. غ
  • 1642
  • 0
تزوج غيرها.. فلفقت له تهمة اختطاف وتعذيب صديقتها
أرشيف

قضت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران ببراءة المتهم بجناية الخطف باستعمال العنف المصحوب بالتعذيب البدني من جميع الأفعال المنسوبة إليه في حق الضحية، التي قدمت في شكواها ضده تفاصيل لرواية أشبه في فصولها التي تناولتها قضية الحال لسيناريوهات الأفلام، وهذا بعد سماع رفيقة المتهم وصديقتها بطلة هذه القصة خبر زواجه من فتاة أخرى.

وعن التفاصيل، فإن الوقائع المذكورة في هذا الملف مؤرخة في 13-10-2019 بقديل في ولاية وهران، أين ذكرت المسماة (ب. ه) أنها وجدت نفسها بعد استفاقتها من حالة إغماء عارية داخل شقة مجهولة، وعليها آثار ضرب وكي على اليدين، لتدرك- بحسبها- أن رفيق صديقتها الذي طلبت منه توصيلها بعد السهرة التي قضتها في ملهى يقع بفندق معروف بوسط مدينة وهران على متن سيارته من نوع إيبيزا زرقاء اللون، هو من حوّل وجهتها إلى مسكنه بقديل، وقيامه قبلها بإفقادها الوعي على إثر ضربها بعنف على رقبتها من الخلف، كما أشارت أيضا في تصريحاتها أمام الضبطية القضائية إلى تعرضها للتعذيب بخنجر، والتقاط المتهم صورا لها في وضع غير لائق مع تهديده إياها بنشرها في حال قامت بتبليغ مصالح الشرطة عنه، ثم أركبها سيارته مجددا ونقلها إلى وسط مدينة وهران، أين تركها في حالة صدمة وغادر هو المكان.

خلال المحاكمة، أنكر المتهم المدعو (ص. ن) علاقته بالضحية، موضحا أن كل الذي يعرفه عن هذه الأخيرة أنها صديقة عشيقته السابقة المسماة (ح)، التي كان معتادا السهر معها في الملاهي الليلية، قبل أن يقرر قطع صلته بها نهائيا بعد زواجه من أخرى، وهو ما برر به سبب تجني هذه الأخيرة عليه، بالقول إنها عملت على استغلال صديقتها (ب. ه) كضحية للانتقام منه، ومحاولتهما معا الزج به في السجن، حيث تمسك المدعو (ص. ن) بتصريحاته السابقة خلال التحقيق، بالتأكيد على أن كل الذي ورد على لسان الضحية مجرد تهم ملفقة في سيناريو مفبرك لا أثر للأحداث المروية فيه على أرض الواقع، ولا وجود لأي دليل مادي من شأنه إقناع هيئة المحكمة بصحة تلك المزاعم ضده- طبقا لما جاء أيضا في مرافعة دفاعه -، ومن ذلك عدم العثور على أي صورة لها على هاتف المتهم، ولا إلى ما يشير إلى أن العجز لمدة 13 يوما الذي كان محل الشهادة المحررة لصالح الضحية من قبل الطبيب الشرعي كان سببه المتهم، كما لم يظهر من خلال رواية الضحية الدافع من اختطافها من قبل هذا الأخير، حيث اكتفت بالقول إنه قام بتعذيبها ومناولتها مادة لا تعرف طبيعتها تسببت في إغمائها، فيما أكدت على عدم تعرضها للاغتصاب، وفي رواية مركبة أخرى قالت إنها ضربت على قفاها بعد ركوبها الأول في سيارة المتهم، ما أفقدها الوعي، لكن النيابة العامة لم تقتنع بتصريحات المتهم في دفاعه عن نفسه، لتلتمس في حقه معاقبته بـ 20 سنة سجنا نافذا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!