-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الجزائر تمتلك 70 ملعبا.. الوزير السابق للشباب والرياضة عبد الرؤوف برناوي:

“تصريحاتي السابقة أخرجت عن سياقها.. وهذا ما ينقص ملاعبنا”

سليم دريس
  • 2612
  • 0
“تصريحاتي السابقة أخرجت عن سياقها.. وهذا ما ينقص ملاعبنا”
أرشيف

قال وزير الشباب والرياضة السابق، سليم عبد الرؤوف برناوي، إنه من الجبن إخراج تصريحاته عن سياقها، في إشارة إلى ما أدلى به بخصوص الملاعب وامتلاك الجزائر لمنشآت رياضية تفتقدها دول الجوار، وهي التصريحات التي لقيت عديد الانتقادت بعد أن تم نشر الفيديو على نطاق واسع على مختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا والوضعية الكارثية لأرضية ملعب “مصطفى تشاكر” في البليدة، خلال مواجهات “الخضر” الأخيرة في تصفيات كأس العالم 2022 والتي أسالت الكثير من الحبر في الأوساط الإعلامية، كما صاحبتها تعليقات ساخرة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

وتمسك الوزير السابق برناوي بتصريحاته مؤكدا أن الجزائر حقيقة تمتلك أزيد من 70 ملعبا في الوقت الحالي، مؤكدا أن ذلك يكاد يكون منعدما في دول الجوار كتونس والمغرب وحتى في مصر، غير أنه يتوجب فقط تحيينها ومن ثم تهيئتها وفق مقاييس الإتحاد الدولي لكرة القدم، كما ذهب برناوي إلى أبعد من ذلك، في تصريحات خصّ بها “الشروق”، عندما ذكر كل الملاعب التي تمتلكها الجزائر حاليا على غرار ملاعب عنابة، قسنطينة، 5 جويلية، تيارت، زبانة، بلعباس، معسكر وكذا ملعب جيجل الذي أكد بخصوص الأخير أنه تحفة تتسع لـ30 ألف متفرج.

كما تطرق برناوي إلى الملاعب الأوروبية والأرضيات التي تمتلكها، في مقارنة بالملاعب المحلية، مؤكدا أنها متشات تعتبر مفخرة كبار النوادي القارة “العجوز” على غرار ملعب “سانتياغو برنابيو” في إسبانيا الذي أكد بخصوصه أنه يمتلك أرضية من نوع “إبريد”، والتي اعتمدت بطريقة أوسع خلال كأس أمم أوروبا 2016 التي احتضنتها فرنسا، مؤكدا أنها تتطلب فقط صيانة دقيقة عقب خوض من 20 إلى 40 مباراة عليها.

أما بخصوص الوضعية المزرية التي آلت إليها أرضية ملعب وهران الجديد، عقب خوض مباراة واحدة فقط، قال الوزير السابق، إن الطفيليات التي إنتشرت على مستوى العشب تعتبر السبب الرئيسي لذلك، معتبرا أن صيانة ذلك يكون يدويا يتطلب تخصيص عمال ذوي خبرة في المجال، مستدلا في ذلك بخبير متخصص في صيانة العشب في الملاعب على مستوى ميدان “حديقة الأمراء” في فرنسا الذي قال بشأنه إنه يتقاضى 30 ألف أورو أي ما يعادل 600 مليون سنتيم شهريا بالعملة المحلية.

وإعتبر برناوي أن العناية بمختلف الملاعب المحلية وتهيئته وفق مقاييس “الفيفا” يعد استثمارا طويل المدى من شأنه أن يعود بفائدة مالية كبيرة على الدولة الجزائرية، غير أنه في حال حدوث العكس فسينجم عن ذلك خسارة أموالا كبيرة في القطاع الرياضي الذي يعد أحد أهم عائدات الجزائر، كما استدل بمداخيل الملاعب على سبيل المثال حيث تحدث عن أحد مباريات المنتخب الوطني في ملعب “مصطفى تشاكر” مباشرة بعد المونديال قبل انتشار الجائحة، الذي قال إن مداخيلها لم تتعد 16 مليون سنتيم، مقارنة بالمواجهة الودية التي لعبها أشبال بلماضي أمام كولومبيا في مدينة ليل الفرنسية والتي وصلت مداخيلها مليون و200 ألف أورو أي ما يعادل 20 مليار سنتيم محليا.

جدير بذكره، أن الوزير السابق للشباب والرياضة كان قد انتخب نهاية شهر سبتمبر الفارط، نائبا أولا لرئيس الاتحاد الإفريقي للمبارزة، وذلك خلال الجمعية العامة الانتخابية للهيئة القارية التي جرت، في مدينة “مبور” غرب السينغال، حيث تحصل برناوي، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري للمسايفة، على 28 صوتا من بين 30 عضوا ممن لهم الحق في الانتخاب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!