-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تغطية مميزة للتشريعيات وحضور قوي لوسائل الإعلام

تصريحات تبون والمشاركة والمقاطعة تتصدر عناوين الصحافة الأجنبية

نشيدة قوادري
  • 2591
  • 1
تصريحات تبون والمشاركة والمقاطعة تتصدر عناوين الصحافة الأجنبية
أرشيف

أفردت وسائل الإعلام العربية والعالمية مساحات واسعة لتغطية الانتخابات التشريعية التي جرت، السبت، حيث توقف الإعلام العربي والدولي بشكل خاص عند تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بعد أداء واجبه الانتخابي، مبدية اهتماما بنسبة المشاركة التي ستبلغها أول تشريعيات بعد الحراك، وكالعادة حاول الإعلام الفرنسي “التشويش” على الاستحقاقات بتركيزه بشكل لافت على ما اسماه كذبا “القمع” و”التضييق” الذي طال رافضي الانتخابات، مع أن الحقيقة عكس ذلك تماما، حيث مارس هؤلاء قمعهم ضد الناخبين في بعض المناطق.

“الأناضول التركية”: أول انتخابات برلمانية بعد الحراك
عنونت وكالة الأنباء التركية “الأناضول” مقالها بـ”انطلاق التصويت بأول انتخابات برلمانية بعد الحراك”، إذ تناولت بالتفصيل قانون الانتخابات الجديد وكيفيات التصويت، بعد ما تم إقرار نمط انتخابي جديد يعتمد على القائمة المفتوحة التي تسمح للناخب بترتيب المترشحين داخل القائمة الواحدة حسب رغبته، بخلاف المغلقة التي كانت تفرض عليه اختيار القائمة كما هي وفق ترتيب الحزب دون إمكانية التصرف فيه، فيما أشارت الوكالة إلى أنه للمرة الأولى التي يفوق فيها عدد قوائم المستقلين نظيرتها المحسوبة على الأحزاب السياسية، بتشجيع من السلطات التي قدمت دعما ماليا للشباب لتمويل حملاتهم الدعائية، كما سهلت جمع التوكيلات للمستقلين من ممثلي المنظمات والجمعيات.
كما تطرقت الوكالة أيضا إلى نسبة المشاركة التي اعتبرتها “بالرهان الأبرز”، إذ أكدت بأن نسبة المشاركة في هذا الاقتراع تعد رهانا كبيرا، خاصة في ظل تدابير الوقاية من فيروس كورونا، بالمقابل تناولت الشق المتعلق بمقاطعة الموعد الانتخابي من قبل عدة قوى سياسية وناشطين في الحراك الشعبي بدعوى أنه يمثل محاولة فرض خارطة طريق النظام بعيدا عن التوافق.

“سبوتنيك الروسية”: هكذا صوت الرئيس الجزائري
من جهتها، رجعت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، لتشريعيات الجزائر من خلال عنوان “تبون يوجه رسالة لمقاطعي الانتخابات”، في إشارة لتصريحات الرئيس لدى إدلائه بصوته السبت بمدرسة عروة ببوشاوي الجزائر، والتي رد فيها على الرافضين المشاركة في هذه الاستحقاقات، من خلال دعوتهم لاحترام غيرهم ممن يرون ضرورة المشاركة.

الشرق الأوسط السعودية: الإسلاميون والمترشحون الجدد في تشريعيات الجزائر

أما جريدة الشرق الأوسط السعودية، فقد ركزت على مشاركة “الإسلاميين” بقوة في المعترك الانتخابي تمثلهم أربعة أحزاب هي “حركة مجتمع السلم”، و”جبهة العدالة والتنمية”(معارضتان)، و”حركة البناء الوطني” و”حركة النهضة” (مواليتان للسلطة)، وفق تصنيفها وتوصيفها.
كما تطرقت أيضا إلى انخراط أحزاب تؤيد سياسة الرئيس تبون في ديناميكية الانتخابات، لكنها من أطياف سياسية أخرى، أهمها “جيل جديد” و”جبهة المستقبل” التي وصفتها بالتيار المحافظ.

العريي الجديد: تصريحات تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
أما العربي الجديد القطرية التي تصدر ببريطانيا، فتناولت هي الأخرى الانتخابات وخصت عنوانها بالرئيس تبون الذي أشعل المواقع الإخبارية بتصريحاته، والتي جاء فيها “تهمني شرعية الانتخابات وليس نسبة المشاركة، والمقاطعون أحرار”.
كما عادت الجريدة بالتفصيل إلى تصريحات القاضي الأول في البلاد في رده على أسئلة الصحافة الأجنبية التي كانت موجودة بقوة لتغطية الحدث السياسي، حيث بدا –حسبهم- غير مهتم بدرجة كبيرة بنسبة التصويت في انتخابات السبت، وقال “قلت وأعيد إن نسبة المشاركة لا تهمّ، المهم أن يخرج المنتخبون الذين ينتخبهم الشعب في شفافية، ما يهمني أن من يخرجون من الصندوق لديهم الشرعية الكاملة، وأنا متفائل بنسبة المشاركة”.

تغطية مفتوحة لمكتب الجزيرة
كما خصّ مكتب “الجزيرة” بالجزائر المعتمد مؤخرا، ملف التشريعيات بتغطية مميزة من خلال العناوين الصادرة السبت، والتي جاءت كالتالي “أول انتخابات تشريعية منذ بدء الحراك.. الجزائريون يواصلون التصويت والرئيس تبون يؤكد أن نسبة المشاركة لا تهمه”، إضافة إلى تغطية شاملة لنسبة المشاركة المسجلة عبر مختلف مراكز التصويت.
وحمل المقال الذي نشر في الجزيرة الجزائريون يواصلون الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية منذ بدء الحراك الشعبي”.

“موزاييك أف أم” التونسية: تصريحات قوية للرئيس تبون
من جهتها ركزت إذاعة “موزاييك أف أم التونسية” الخاصة، عند تعليقها على الانتخابات التشريعية التي جرت أمس السبت، على التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للصحافة خاصة في الشق المتعلق بالمقاطعة، حينما قال “الانتخابات واجب وطني، ونحن في الطريق الصحيح مادام هنالك هجمات على الجزائر، من حق الأشخاص المقاطعة، لكن عليهم احترام الآخرين، والمهم هو ما يفرزه الصندوق”، مشيرا إلى وجود أطراف “لا يرضيهم أن تكون الجزائر في المسار الصحيح وفي طريق الديمقراطية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مراقب

    خير وبركة