-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البروفيسور حاجي عضو لجنة التلقيح ضد كوفيد 19:

“تصنيع اللقاح الصيني يمهد لتعايش الجزائريين مع كورونا”

ب. يعقوب
  • 666
  • 0
“تصنيع اللقاح الصيني يمهد لتعايش الجزائريين مع كورونا”
أرشيف

صرح البروفيسور عز الدين حاجي، عضو لجنة التلقيح ضد فيروس كورونا في وهران، أن كافة المدن توصلت بدفعات جديدة من اللقاح الصيني سينوفاك لمواصلة حملة التطعيم لتعزيز مخزون حملة التلقيح الوطنية في سياق عالمي يتسم بالإقبال المتزايد على لقاحات كوفيد19.

وذكر البروفيسور حاجي في حديث لـ”الشروق”، أن الجزائر نجحت في توفير مخزون هائل من لقاحات جائحة كورونا، باختلاف أنواعها الثلاثة المعتمدة في الجزائر، لاسيما اللقاح الصيني سينوفاك، وهو ما ساهم في دفع حملة التلقيح إلى مستويات قياسية، سمحت بأخذ أكثر من 50 بالمائة الجرعة الأولى من اللقاح، بينما يقترب حوالي 45 بالمائة من الجزائريين من أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، فيما الهدف المحدد سابقا لبلوغ مناعة جماعية هو تلقيح أزيد من 70 بالمائة من المواطنين، واصفا النسبة بالمتوسطة والمقبولة في آن واحد، وذلك بعد الوتيرة المتسارعة التي شهدتها حملة التلقيح الكبرى “بيغ داي” التي أعلنت عنها السلطات الصحية في البلاد.

وأشار محدثنا، الذي يعمل في مصلحة علاج كورونا في المستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب بوهران، إلى أن حملة التلقيح الوطنية المستمرة، لم تطرح أي مشكل في تلقي اللقاح خلال المرحلة الحالية، مثلما كان مطروحا سابقا، برفض المواطنين أخذ اللقاح، إضافة إلى ما رافق ذلك من حملة تشكيك في نوعية اللقاحات، علاوة على تأخر وصول شحنات الجزائر من اللقاحات بسبب الضغط الدولي على اللقاح الذي رافق الموجة الوبائية الثالثة الشرسة.

هذه المعطيات مجتمعة، ستساهم بشكل وفير في تحقيق هدف تلقيح يفوق 70 بالمائة من الجزائريين، موازاة مع توقعات قوية لخبراء منظمة الصحة العالمية، تعزز احتمال ورود موجة وبائية رابعة. وأورد المتحدث، أن الإحصائيات والدراسات المخبرية التي بحوزة السلطات الصحية في البلاد، تؤكد أن الجزائر ستدخل مرحلة تعايش مع وباء كورونا، وتعود الحياة إلى طبيعتها مع نهاية العام الجاري، خاصة أن ما يعزز هذا السيناريو، هو أن الجزائر ستشرع في إنتاج أول لقاح جزائري صيني بداية من 29 سبتمبر من الشهر الجاري، بطاقة تصل إلى مليوني جرعة شهريا، وفق ما أعلنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في لقاء الحكومة – الولاة، وهو ما سيشكل إضافة قوية لحملة التلقيح في الجزائر، التي لن تعيش مستقبلا أزمة لقاح، مضيفا أن اللقاح الصيني سيكون مستقبلا هو الطاغي في السوق الجزائرية، لأن تصنيعه سيكون محليا، إضافة إلى نوعيته الفعالة والآمنة، التي سمحت لدول عديدة بالاعتراف بفعاليته في المدة الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!