الخميس 16 أوت 2018 م, الموافق لـ 05 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 14:37
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • ثابتي بشير: القانون يسمح للفايسبوك وغوغل باستغلال صور المشتركين

تجسّس على الخصوصيات، تسجيل للمكالمات، سرقة للصّور الشخصية.. وغيرها، كثير من المخاطر التي جلبتها الهواتف الذكية لأصحابها.. فبدل أن تكون التكنولوجيا الحديثة نعمة على ٌمستعمليها تحوّلت لدى كثيرين إلى نقمة، فحطّمت حياة عائلات، وفضحت أسرار آخرين لدرجة صارت محاكم الجنح والجنايات بالجزائر، تعجّ بقضايا التكنولوجيا الرقمية.

مع التطور الهائل الذي عرفه سوق الهواتف الذكية عبر العالم، وظهور تطبيقات رقمية لم نتوقعها يوما، أصبح هذا العالم مفتوحا على جميع المخاطر رغم إيجابياته العديدة، ولأننا في دول العالم الثالث، ننحرف دوما في استعمال التكنولوجيا، فندخل في نفق مظلم من المشاكل، فندمر أنفسنا قبل غيرنا، والخطير في الموضوع أن استرجاع الصور والفيديوهات حتى بعد حذفها، صار مٌتاحا للجميع، كما أن الرقم السري لا يحمي المعطيات في هاتفك الشخصي.

فكثيرة هي القصص التي سمعناها عن سرقة صور شخصية من هواتف الغير، أو تسجيل مكالمات دون علم أصحابها، أو استعمال كاميرا الهاتف من طرف الزوجين للتجسس على بعضهما.

تٌقدم كثير من الفتيات وحتى النساء المتزوجات على تصوير أنفسهن وبمختلف الوضعيات بكاميرا هواتفهن الذكية، ويحتفظن بالصور، وأخريات هواتفهن مليئة بصور الأعراس التي قصدنها وبصور عائلية وشخصية وحتى حميمية، وتتجاهل هؤلاء النسوة كلية أمر تعرضهن لسرقة الهاتف يوما، فيما يكون الرجل أكثر حذرا في هذا الأمر من المرأة، فنادرا ما يحتفظ الرجال بصور شخصية بهواتفهم.

 

متزوجة توسّلت لسارق هاتفها

“حياة” سيدة متزوجة من الحراش وأم لطفلين، تعرضت لسرقة هاتفها داخل سوق بومعطي، فأصيبت برعب كبير، لأن هاتفها يحمل كثير من صورها الشخصية.. وعندما اتصلت برقمها تفاجأت به يرن، والغريب أن السارق تكلم معها، فتوسّلته أن يعيد لها ذاكرة الصور وليأخذ الهاتف، وبالفعل ضرب لها الأخير موعدا قرب محطة الحافلات بالحراش مع تحذيرها من إبلاغ المصالح الأمنية، وكان “صادقا” حيث حضر وسلمها الذاكرة، وطبعا دون الهاتف، واختفى…

 

تتصفّح “اليوتيوب” يوميا بحثا عن صورها “الفاضحة”

أما فتاة جامعية من العاصمة فكانت تلهو مع ابنة عمها، حيث صورا بعضهما في وضعيات مخلة لغرض التسلية، ونسيت إحداهما مسح الصور لاحقا، وبعدها بيوم وأثناء تسوقها بساحة الشهداء بالعاصمة، سرق شخص هاتفها.. ورغم أن الحادثة حصلت منذ سنة، لكن محدثتنا لا تزال تعيش رعبا يوميا، فهي دائما تتصفح موقعي “اليوتيوب” و”الفايسبوك” ومواقع الصور الفاضحة.. فلربما نشر السارق صورها على الأنترنت، حسب تفكيرها.

 

باعت هاتفها بعد مسح الصور فتفاجأت بابتزازها

قصة أخرى لفتاة مخطوبة باعت هاتفها النقال بعد مسح جميع الصور، لتتفاجأ بعد أسبوع باتصال من شاب، يطالبها بمبلغ مالي مقابل عدم نشر صورها الشخصية على الأنترنت.. الفتاة لم تصدقه، ومع ذلك التقته، لتتفاجأ بحيازته جميع صورها التي مسحتها من هاتفها، حيث أكد لها شراءه الهاتف واستخراجه الصور بتقنية معينة، الفتاة استنجدت بخطيبها، لكنه لم يصدقها واتهمها في شرفها بعدما انفصل عنها، ولم تجد غير تقديم شكوى لمصالح الأمن.

 أما أشخاص أخرون، فصاروا مهوسين بتسجيل أحاديثهم مع الغير وحتى مع زملائهم في العمل ومسؤوليهم، مبررين ذلك بعبارة “لحماية نفسي من أي مشكل قد يقع…”، وكثيرون يتركون كاميرا هواتفهم مشغلة لـ24 ساعة، فيصورون كل صغيرة وكبيرة، حتى المكالمات الهاتفية صارت تسجل.. وهذه الظواهر خلفت ذعرا في المجتمع، فالجميع متخوّف من تصويره أو تسجيله خُفية.

 

ساومت إطار الدولة بنشر صورهما لزوجته

فيما يستعمل البعض هواتفهم الذكية للتجسس على الغير وفضح أسرارهم، ولنا في الموضوع كثير من القصص التي عالجتها المحاكم.. نبدأها بقضية الضحية فيها، إطار دولة في 46 من العمر، تعرض للتهديد من صديقته 47 سنة عبر رسائل نصية، أرسلتها له عبر ” الفايبر” مطالبة إياه بمبلغ 2000 أورو لغرض إجراء عملية جراحية تجميلية بفرنسا، وإلاّ فضحت علاقتهما لزوجته.

والقضية تعود لشهر جويلية 2017، أين تقدّم الضحية بشكوى تهديد وابتزاز، والضحية اعترفت بجٌرمها أمام محكمة بئر مراد رايس، مبررة الأمر أن صديقها وعدها بمساعدتها في تكاليف إجراء عملية جراحية ثم تنصل من التزامه، فانتقمت منه.

 

تصور جارتها خفية وتنشر صورها في الحي

وفي قضية أخرى عالجتها محكمة الشراقة، واجهت سيدة حٌكما بـ 3 سنوات حبسا نافذا، لتورطها في نشر صور ونسخة عن حكم قضائي صادر ضدّ جارتها، التي تجمعهما نزاعات، ثم وزعتهما على سكان الحي.

الضّحية تقدمت بشكوى ضد غريمتها عن تهمة الوشاية الكاذبة، مٌتهمة إيّاها أنها تقوم بمراقبتها، بعدما ثبتت كاميرا باتجاه مسكنها والتقطت لها صورا وفيديوهات، عرضتها لاحقا على سكان الحي، لكن المتهمة تمسكت بالإنكار.

فيما أدانت محكمة شراقة صاحب استوديو لتسجيل الأغاني بعقوبة عام حبسا نافذا عن تهمة نشر صور خليعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،  وبرّر الفاعل سلوكه بأنه كان يشاهد الصور والفيديوهات ولم ينشرها، بل نٌشرت أوتوماتيكيا من جهازه الحاسوب دون علمه.

 

تعرّض للتهديد بنشر صوره بعد تضييعه “فلاش ديسك”

وعصابة من ولاية ميلة طالبت رجلا في الأربعين من عمره، بدفع مبلغ 300 مليون سنتيم، مقابل عدم نشر صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالأخير تلقى اتصالا مجهولا من شخص يؤكد حيازته دعامة الكترونية (فلاش ديسك) يضم صوره وفيديوهات خاصة سبق أن ضاع من صاحبه، لتسفر التحريات الأمنية عن توقيف مشتبه به، وهو شاب لا يتعدى 19 سنة وشريكه في 21 من العمر.

 

وضعت كاميرا بغرفة نومها للتجسس على زوجها

أما أغرب القضايا التي عالجتها محكمة حسين داي، بطلتها سيدة متزوجة أقدمت على نصب كاميرا في غرفة نومها، لتراقب زوجها أثناء توجهها للعمل، وذلك بعد سماعها أقاويل من الجيران حول سلوكه المشبوه.. لتتفاجأ السيدة بعد مشاهدة التسجيلات بأن زوجها شاذُّ جنسيا، وكان يستقبل الرجال بدل النساء، فلم تتردد في إيداع شكوى ضد زوجها، وهو ما جعله يواجه حكما بعامين حبسا نافذا التمستها له النيابة.

 

رئيس اللجنة الوطنية لتجار الهواتف والإلكترونيات، ثابتي محمد:

هكذا تسترجع الصور والفيديوهات المحذوفة في الهاتف

أكد رئيس اللجنة الوطنية لتجار الهواتف والإلكترونيات، ثابتي محمد بشير أن عملية استرجاع المعطيات من الهاتف هي متاحة ومتوفرة،  حتى بعد إعادة ضبط ومسح المعطيات في الهاتف ” فورماتاج”، ومؤكدا وجود عدة أنظمة أو تطبيقات لاسترجاع المعطيات يستعملها خبراء الهواتف، وحتى الأشخاص العاديون بإمكانهم ذلك بعد تعلم التقنية.

وفسر المتحدث الأمر “بأن المعطيات الموجودة في الهواتف أو الحواسيب تُخزن داخل حقل مغناطيسي، وعندما نقوم بالمسح أو “الفورماطاج” لا يمكننا مسح الحقل المغناطيسي بالكامل، وإنما نمسح المعطيات فقط، وهذا الحقل المغناطيسي يُحمى من الغرباء عن طريق الرقم السري فقط، فيما تبقى نسخة عن المعطيات في الحقل المغناطيسي، في حال حذفناها لمرة واحدة فقط”.

 وعليه بإمكان المختص في الهواتف أن يسترجع الحقل المغناطيسي، واسترجاع المعطيات بعد مسحها لمرة واحدة فقط، خاصة في هواتف “الأندرويد” سهلة الاسترجاع، عكس هواتف “ابل”، ولكن، يمكن حتى للأشخاص العاديين – يؤكد ثابتي- استرجاع المعطيات بعد تحميل أنظمة معينة.

وحتى بالنسبة للصور والفيديوهات التي يضعها الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، فيمكن استغلالها من قبل (فايسبوك) أو (غوغل) لأغراض معينة، وسرد لنا قصة سيدة ارلندية، وبعدما وضعت صورتها في حسابها على (الفايسبوك) تفاجأت بعد فترة بصورتها موضوعة في إعلان إشهاري، وعندما رفعت شكوى ضد الموقع، تفاجأت بأنه يحق قانونا للموقع استغلال صور جميع مستخدميه، بمجرد موافقتهم على شروط فتح الحساب ومنها استغلال الصور، ولهذا ينصح محدثنا، مستخدمي المواقع الالكترونية بضرورة القراءة المتأنية والمركزة لشروط فتح أو ولوج أي موقع، ونفس الشيء يحصل في الهواتف النقالة، إذ لا بد من قراءة جميع شروط الانضمام التي تخص تطبيقا معينا قبل نقر كلمة موافق.

ولتفادي استرجاع الصور بعد حذفها، فأهم نصيحة تقدم أولا حسب قول ثابتي “علينا الابتعاد قدر الإمكان عن سلوك الاحتفاظ بالصور في الهواتف النقالة، مخافة سرقتها أو تضييعها”،  أما النصيحة الثانية فهي بالتقرب من مختص في الهواتف، للمساعدة على المسح الكامل لجميع المعطيات في حال بعنا هاتفنا، أو “بالدخول لليوتيوب للإطلاع على كيفية المسح النهائي للمعطيات بعد كتابة نوعية هاتفنا”.

مقالات ذات صلة

  • "الفاسيليتي" والشراء بالإستدانة والتشارك في ثمن الأضحية والنحر بالمذابح:

    هذا ما يستفتي حوله الجزائريون بخصوص أضحية العيد

    كثيرة هي السلوكات والظواهر المتعلقة بأضحية العيد، والتي تثير جدلا ونقاشا بين المواطنين، فيسارعون للبحث عن فتاوى من الشيوخ والأئمة لتجنب تضييع أجر الأضحية... فمن…

    • 3642
    • 4
15 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    ضميري مرتاح جدا جدا و اقول لسارق هاتفي “دز معاهم” .. لا اخاف من سرقة هاتفي لان سارقه لا يجد فيه ما يجعله يبتزني … هاتفي من نوع 2500 دج عمره 5 سنوات . انا استعمل الهاتف من اجل المهمة التي ابتكر لاجلها الا و هي الاتصال اللاسلكي عند الضرورة و ارجعه الى جيبي “الدخلاني” .. لا اكثر فيه ارقام الناس و قائمة اصدقائي “الهاتفيين” ضيقة جدا ..ارقامي كلها ذكورية و ارقام زوجتي و ابنتي غير مسجلة في هاتفي بل حافظها في ذاكرتي . حتى لا ترمونني ب”الحابس'” عمر ديبلومي الجامعي 29 سنة . يتبع

  • 0

    تتمة. اما هاتف “المعلمة” فلو اجتمع كل نشالو الجزائر لما استطاعوا نشله منها ههههه. اذا خرجت من البيت -الا معي – فمكان الهاتف في العبون – لا حياء في الدين – تتفقد بقاءه كل 10 متر باللمس . فيه على الاكثر 8 ارقام .. فليكسي 100 دج يشد اسبوع لاننا انا و هي لا نكثر استعمال الهاتف .. قدرة و لقات غطاها هههه.. اما في البيت فلا هاتفي و لا هاتفها “يصور” و حتى و ان كذلك فلا يوجد في الحياة العائلية ما يجعل احدنا يصور الاخر و الحمد لله . هذه قناعة مني و ليس “شحة” مني ..

  • AMINE

    نصيحة قبل بيع الهاتف:
    أولا: قم بمسح جميع المعطيات (إعادة ضبط المصنع).
    ثانيا: قم بملأ الهاتف بالكامل بملفات غير مهمة (أفلام، أشرطة …).
    ثالثا: قم بإعادة ضبط المصنع مرة أخرى.
    الآن حتى لو أراد اللص استرجاع الملفات المحذوفة فكل ما سيحصل عليه هو الملفات غير المهمة.

    نصائح أثناء الاستعمال اليومي:
    قم بإضافة كلمة سر لشاشة القفل.
    قم بتشفير الهاتف وبطاقة الذاكرة.(من طرف مختص
    استعمل تطبيقات التشفير مثل SSE أو Encryption Manager.
    النصيحة الذهبية: الوقاية خير من العلاج (لا تترك صورك في الهاتف بعد التقاطها!)

  • عمر

    ما ذكره المعلق رقم ثلاثة صحيح:
    العملية بسيطة
    لنفرض أنه لديك ذاكرة بـ16جيجا
    في الهاتف أو الحاسوب أو …
    وضعت فيها صورا وفديوهات
    قررت بيع الهاتف أوالذاكرة
    امسح الصور والفيديو و…(المحتوى في الواقع لا يمسح نهائيا)
    وإنما تظهر لك الذاكرة فارعةوببرامج بسيطةيمكن استرجاع ماحذفته
    لكن يمكن عدم استرجاع المحذوف عن طريق ملءهذه الذاكرةبمحتوى آخر لايهمك
    مثلاأفلام بحجم 16 جيجا فإن بقيت مساحةأضف صور أوملفات وورد
    حتى ترى أنه لامكان لإضافةشيء
    بعدها امسح المحتوى إذا أراد أحد استرجاع شيء يجد أفلام وصور لاقيمة لها

  • GUN

    1- مسح القرص [ وَ ليس فرمطة القرص ] : DISK WIPE.
    نجد عدة تطبيقات DISK WIPER منها dr.fone – Erase وَ Coolmuster وَ غيرها.

    2- المسح على الأقل بترميز هافمان huffman coding أو على الأقل لثلاثة مستويات لاعادة التعبئة بالأصفار.

    3- عدا ذلك

    التدمير الفيزيائي هو الحل الأمثل.

  • غيور على الجزائر

    هل تعرفون لماذا مازالت ظاهرة التهديد والإبتزاز :
    1- قلة التوعية بطريقة استعمال الهاتف
    2- قلة التعاون مع أجهزة الأمن لأن الضحايا خوافون وأنانيون فلو بلغت السيدة التي سرق هاتفها لكان مصيره السجن ويكون عبرة لغيره
    3 – لابدا من تشديد العقوبات

  • Mohamed

    ليس هناك حل أفضل من التّقوى، فالذي يخشى الله لا يهمّه أمر الناس طالما أنّه مستقيم و إن انحرف قليلا، فعلاقته الطيّبة و الدائمة مع ربّه, تعصمه من هذا الوباء الذي ضرب الملايين من المسلمين و للأسف الشديد، فلنصطلح مع الله و لا نخشى بعد ذلك شيء، فالله خير حافظا سبحانه

  • 0

    اخي بارك الله فيك لكن من الاحسن قول لا حرج في الدين وليس لحياء في الدين لي ان الحياء شعبة من شعب الايمان

  • عبد الله

    تشفير بيانات الهاتف – تشفير بيانات الاندرويد
    بم ان كل البيانات ستظل بشكل مخفي في الهاتف حتى بعد المسح النهائي للبيانات يجب عليك على الأقل ان تقوم بتشفير بياناتك، تشفير البيانات لن يمنع البيانات من الرجوع ولكن إذا تم استرجاعها لن تتم الاستفادة منها نظرا لأنها مشفرة. ولتشفير البيانات في هاتفك قم بالذهاب الى الاعدادات ثم الحماية او الأمان من تلك القائمة انزل الى خيار تشفير الهاتف اضغط عليها وفعلها مع العلم ان بعض الهواتف القديمة قد يحدث فيها ضعف في الأداء بعد تفعيل هذه الميزة لمستخدمي مارشوميلو وما

  • عبد الله

    الاخطر من الهاتف هو حسابك فى قوقل الذى يحتفظ بكل صورك و فديوهاتك فى google Photos و الكثير من الناس لا يعرفون هذا. اذا سرق منك حسابك فى قوقل فالسارق يقدر يطلع على كل الصور من يوم ما فتحت حسابك.

  • 0

    انا عندي هاتف ثمنه 2700 دج كل اخوتي يضحكون عليا وحتى الناس ويقولون عليه حطبة لكن لا يهمني احد انا افتخر به رغم بساطته.

  • امازيغي قح

    ماهذا الخوف والتوسل للسارق بارجاع الشريحة ويأخذ الهاتف -بالنسبة للنسوة اللواتي سرقت لهن هواتف في السوق او غيره وخفن على صورهن واسرارهن المدونة في هواتفهن فلماذا لم يذهبن الى شركة موبليس او جازي الموجود في كل ولاية ودائرة ليقوم بتجميد شفرة الشريحة -لابيس- وتجميد مفعولها ومحو كل المستلزمات فيها ثم يقومون باعطائه شريحة جديدة ب100دج تحمل نفس الرقم لهاتفك المسروق -انا ضاع مني هاتف وفيه اسرار العائلة وصورهن وهم يرقصن في الاعراس ماعلي الا انني ذهبت الى شركة موبليس فقلت له سرق مني الهاتف فجمد محتوياته

  • زوجها شاد جنسيا

    علاه ماحكمتوش عليه بالمؤبد باش منخافش على ولدي.

  • يزيد

    ياناسو الله لا تؤمنون على الافراد ,انهم نافقون يشهدون بالله ورسوله وفي لسانهم و افعالهم شيطان و عفريت,ارى في المؤسسة عمال يسؤون للمرءة و للكل من يغلط مع نفسه فهما منا الشياطين الانس.احذر ياموضف اكثريتهم هو سائق سيارة في المؤسسة(فتنة).

  • Rahim

    Salam,
    Pour garantir de ne laisser aucune trace de vos données.