الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 15 محرم 1440 هـ آخر تحديث 19:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • أولياء يتحولون الى "حمالين" للتخفيف عن أبنائهم

باتت المرافقة اليومية للأولياء لأبنائهم المتمدرسين إلزاما قارّا مع كل موسم دراسي بسبب الوزن الثقيل للمحافظ التي أثقلت كاهل التلاميذ وتسببت لهم في العديد من الأمراض سيما انحراف العمود الفقري أو ما يعرف بـ “السكوليوز” ورغم إصدار وزارة التربية منشورا للأدوات المدرسية للمراحل التعليمية الثلاث “ابتدائي متوسط و ثانوي”، يهدف إلى تخفيف وزنها، فضلا عن تخفيض تكلفة الأدوات وعقلنة استغلالها، إلا أن أغلب الأساتذة والمعلمين لم يتقيّدوا بالقوائم وطالبوا التلاميذ بمستلزمات أكبر من القائمة الرسمية.

وعبر بعض الأولياء عن اندهاشهم لاستقبال قوائم المستلزمات المدرسية عكس القوائم الوزارية مؤكدين بذلك عدم التزام المعلمين وحتى مع ذلك يرى البعض أن المحفظة تبقى ثقيلة وهو ما يضطرهم إلى الغدو والرواح يوميا مع أطفالهم لمساعدتهم على الحمل الثقيل.

  وفي السياق أوضح البروفيسور خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة “فورام” أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية لا تكفي ويجب التفكير الجدي في مقترح “النات بوك” من خلال تحميل الكتب والبرامج المدرسية على اللوحة الالكترونية بالتعاون مع متعامل وطني رائد لتقليل العبء على التلاميذ وترشيد النفقات وحسن التسيير للميزانية، مضيفا ان الاتفاق بين المتعامل ووزارة التربية سيجنب كثيرا من التلاعبات والاموال المهدورة من قبل لوبيات مسيطرة، كما ان التابلات يجب ان تبرمج للاستعمال المدرسي فقط وأن تستعمل لعدة سنوات.

وحسب خياطي فإن وزن التابلات لا يتعدى 500 غ وهي تعد الحل الأمثل للاستيعاب والتوفير والحماية الصحية.

وأضاف خياطي أن وزن المحفظة حاليا في المستوى الابتدائي يناهز 10 كغ موضحا أن وزن المحفظة يتبع وزن التلميذ وقامته والتقوس الذي يتعرض له التلاميذ على مستوى العمود الفقري يكون ناجما عن هذا الأمر.

وبتقدير خياطي فان وزن التلميذ في عمر 6 سنوات يقتضي ألاّ يزيد عن 3 كغ، مع إضافة 1 كغ كل عام مع مراعاة المســافة بين البيت والمدرسة وألاّ تزيد عن 500 م، أمّا أكثر من هذا فيجب تخفيفها قدر المستطاع.

وعرّج خياطي في حديثه عن تخفيف المحفظة الى اهم المخاطر الصحية التي تهدد التلاميذ على رأسها تقوس الظهر او نحراف العمود الفقري تأخر نمو الرئتين وما ينجم عن ذلك من مشاكل في التنفس واصابة بالربو ناهيك عن امكانية الإصابة بمضاعفات امراض القلب وتأخر في النمو أي القامة القصيرة وبذلك تحصيل دراسي متراجع وضعيف.

وانتقد خياطي اداء اطباء المدارس الذين لا يهتمون بإنجاز دراسات او تقديم احصائيات عن اهم المشاكل الصحية التي يتعرض لها التلاميذ، بل يهتمون بامور هامشية.

من جهته، زروق عز الدين، عضو مكتب وطني للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ أفاد أن مطالب الجمعية صبّت منذ سنوات في إطار “المحفظة الالكترونية” التي تختصر الكثير من الأمور السلبية الحاصلة حاليا، لاسيما من حيث كسب الوقت وتحسين التحصيل المدرسي في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه اغلب مدارسنا.

واستطرد زروق قائلا “بلادنا ليست أقل شأنا من دول أخرى كثيرة مثل مصر والهند وغيرهما اللذين استطاعوا إقرار الرقمنة في مؤسساتهم التعليمية”.

وأضاف المتحدث لابد من المضي في هذا المقترح والخيار لاسيما وأن وزن المحفظة حسبه لن يتعدى  300 غ بالإضافة إلى السبورة الرقمية التي تجنب الأستاذ كثيرا من العناء وهدر الوقت لختم بالقول سنبقى نناضل لان دولتنا قوية وستبقى قوية بأبنائها.

للتذكير، فقد اعتمدت وزارة التربية في قائمة أدواتها الجديدة على كراريس صغيرة الحجم لا تتعدى 64 صفحة بدل 120 صفحة، بالإضافة إلى حلول بيداغوجية واقتراحات قدّمتها اللجنة التربوية لتخفيف وزن المحفظة المدرسية، على غرار إبقاء كراس النشاطات الخاص بالتلميذ في القسم وعدم جلب كل الأدوات في اليوم، فضلا عن تخصيص أدراج في  القسم، وتأتي هذه الاجراءات انطلاقا من عمل ميداني قامت به لجنة مختصة مكوّنة من أساتذة ومفتشين ومديرين سنة 2013 وتم تحديثه في 2018.

https://goo.gl/58Mcge
المحافظ المدرسية مصطفى خياطي وزارة التربية

مقالات ذات صلة

  • وفق معطيات أولية لتحقيق بادرت إليه المنظمة الوطنية لحماية المستهلك

    80 من المائة من الذهب المسوق في الجزائر مغشوش!

    حوّلت تجارة الذهب المغشوش في بلادنا كثيرا من الانتهازيين إلى مليارديرات على حساب جيوب المواطنين البسطاء وأهل المهنة الأصليين الذين خرّبت بيوتهم بعد أن بارت…

    • 5175
    • 8
  • في ظلّ تنامي ازدحام الطرقات بالمدن وخارجها

    تطبيقات "سحرية" للإفلات من زحمة المرور

    تحولت زحمة المرور إلى هاجس يومي يطارد الجزائريين في النوم واليقظة، وباتت مصدرا للعديد من الأمراض الخطيرة في مقدمتها أمراض الاحتراق النفسي التي أطلق عليها…

    • 6360
    • 12
8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محفوظ

    أنا بنتي ثقرا السنة الخامسة إبتدائي ، المعلمة انتاعها بدل كراريس 64 نتاع الوزارة التي أقرتها حبت التغير إلى كراريس 288 ص ، أنا راني شافي حتى وصلت للثانوية باش طلبوا منا كراس 288 ص
    باين هاذي المعلمة راجلها عندو مصنع كراريس 288 ص ، سلام

  • م.م

    المحفظة الرقمية ؟؟؟– هل تتحدثون عن دولة بترولية ام عن دولة بحجم قارة . الله يغفر لكم قولوا ااامين .

  • سامي

    السؤال الذي يجب طرحه هو : ما هي المواد الأساسية التي يجب تعلمها في المرحلة الابتدائية خاصة لتلاميذ السنة الأولى و الثانية ابتدائي؟

  • الطيب ـ 1 ـ

    أضم صوتي لصوت سامي رقم 3 . تلميذ الابتدائي خاصة الأولى و الثانية لا يحتاج لا إلى كتب و كراريس كثيرة و لا إلى محفظة ثقيلة و لا إلى مواد و برامج مكثفة بل يحتاج إلى وقت ضروري و كاف للعب أي التعلم عن طريق اللعب و هي مقاربة تحبيب التعلم للطفل حيث يطور مهاراته في جو تنافسي فيتوق إلى التعلم أكثر و البحث عن الجديد دائمًا أي تحقق دافعية التعلم عنده لتهيئته لبرامج جديدة و مواد جديدة كل هذا يُراع فيه نموه النفسي و العقلي و حتى البدني .و هذا أيضًا يستلزم المعلم الكفء الذي يتمتع بتكوين خاص.

  • الطيب ـ 2 ـ

    تساؤل : لماذا يحمل التلميذ في محفظته كتبًا يحوي كل منها دروس الفصول الثلاثة معًا من السنة الدراسية ؟ أي أنّ التلميذ المسكين يحمل دروسًا على كتفه منذ شهر سبتمبر و هي مقررة في أفريل و ماي !!؟ أمر عجيب و مضحك !! فبعملية حسابية بسيطة إذا كان وزن المحفظة بما تحتويه هو 15كغ مثلاً نستطيع أن ننزل هذه الكتلة إلى 6 كغ أو أقل إذا حمل التلميذ كتبًا بسيطة تحتوي على دروس الفصل الأول فقط و هذا ليس بالأمر المستحبل بل مهم جدًا حتى من الجانب البداغوجي .

  • جزائري حر

    أا كريمة وراس ختيوتي تقوليلي اللقب خلاص يهودي ولا عربي ولا بربري أمازيغي.

  • Sissi Canada

    Pourquoi les enseignants Algériens ne font pas comme les enseignants canadiens ,les éleves canadiens laissent leurs affaires à l’école pendant toute l’année scolaire ,ils ont des pupitres( Petite table, casier à couvercle incliné servant à écrire.)et à la fin de l’année que les éleves ramassent leurs affaires.alors chaque jour les canadiens leurs sacs à dos sont vide il y’a seulement la boite à lunch pour le dinet et la collation.

  • sissi Montreal

    Au Canada mon fils est en 4eme Année talbet l’enseignante 16 cahiers de 32 pages ,24 crayons à la mine pcq mayakatbouche aveclestylo ,12 crayons de couleurs ,10 crayons à feutres ,4gommes à éffacer,1 tailler crayons et un clsseur hadou ichadoulou pendant toute l’année scolaire jamais tkolana zidou achrou lawladkom ,nakatbou fihom Kamel son prénon bach ida tahlou ta3raf l’enseignante taaman et hadou les affaires restent en classe maydjibhomch hata la fin de l’année loukan idiro hakda en Algerie c’est mieux . ,

close
close