-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بينهم محرز وبلايلي وبن رحمة

تغيير لاعبي الخضر لمناصبهم مع أنديتهم يشغل بلماضي؟

الشروق الرياضي
  • 3340
  • 0
تغيير لاعبي الخضر لمناصبهم مع أنديتهم يشغل بلماضي؟
ح.م
جمال بلماضي

المدة الطويلة التي فصلت ما بين آخر ظهور للمنتخب الجزائري والظهور القادم خلال شهر مارس، يجعل من مهمة تحقيق الانسجام المطلوب أو الظهور بنفس المستوى السابق صعب نوعا ما، وسيجد المدرب لاعبين مختلفين من الناحية الجماعية والفنية والبدنية والمعنوية، كما هو الحال بالنسبة للاعبين الذين غيّروا مناصبهم مع أنديتهم وتعوّدوا على مدار أشهر على مناصب جديدة..

ومنهم على وجه الخصوص اللاعب يوسف بلايلي، الذي غاب لمدة نصف موسم تقريبا وهو ما أغضب جمال بلماضي، وعندما عاد للعب مع ناديه الجديد قطر القطري، نشط في منصب قلب هجوم أو مهاجم حر، بعيدا عن منصبه المعروف كجناح أيسر الذي برز فيه مع الخضر في كأس أمم إفريقيا بدليل تحوله إلى هداف، ومعروف عن يوسف بلايلي شحّ في تهديفه.

والواقع أن اللاعب يوسف بلايلي من اللاعبين القلائل متعددي المناصب، حيث يمكن توظيفه في كل مناصب الهجوم وحتى الوسط، ولكن استقرار أي لاعب في نفس المنصب يمنح قوة إضافية، وقد يوظفه جمال بلماضي في المنصب الجديد ويوظف سعيد بن رحمة كجناح أيسر، فيعطي قوة لخط الوسط الهجومي فيكون بلايلي خلف رفيقه بغداد بونجاح، لكن المشكلة هي أن مدرب ويست هام غيّر منصب سعيد بن رحمة ووضعه كمهاجم حر، مع أن بن رحمة تألق مع ناديه السابق كجناح أيسر.

ولكن الجميل في بن رحمة أنه بدأ يتعود على منصبه الجديد، ويعطيه منصب أقرب إلى صناعة وهندسة اللعب في فريقه، وهو أيضا مشكلة بالنسبة للمدرب جمال بلماضي الذي سيحتاج كثيرا بن رحمة في غياب آدم وناس البعيد عن المنافسة، وربما “الفورمة” المتوسطة للاعب فيغولي المصاب حاليا ستمنح لبن رحمة مكانة أمامية وأساسية في قادم المباريات.

وحتى رياض محرز، ابتعد في الفترة الأخيرة عن منصبه الذي تألق فيه دائما سواء مع ليستر سيتي أو مع المنتخب الوطني وهو الجناح الأيمن، وبدا خاصة في المباراة الأخيرة أمام ويست برمويتش ما بين رأس حربة وصانع ألعاب، وهو منصب قد يقترحه عليه جمال بلماضي في مباراة بوتسوانة، في وجود عديد المهاجمين ومنهم آندي ديلور الذي يمكن إشراكه مع بغداد بونجاح في ذات المباراة.

هناك نجوم كثيرون يرفضون تغيير مناصبهم المتعودين عليها، فقد رفض المهاجم البولوني الشهير لنادي جوفنتوس دعوة من منتخب بلاده في إحدى المناسبات، بسبب تفكير المدرب في تحويله من قلب هجوم إلى صانع ألعاب، كما أن إصرار رابح ماجر على توظيف رامي بن سبعيني كمدافع وسط، وليس كمدافع أيسر كان يظهر رامي كلاعب متواضع، وهناك لاعبون يغيرون مناصبهم من دون إشكال، ومنهم سفيان فيغولي الذي كان جناحا أيمن مع ناديه السابق فالونسيا ثم تحوّل مؤخرا مع الخضر إلى وسط الميدان، ونجح بشكل لافت، وقرّر مؤخرا مدرب غلاتا ساراي التركي تيريم منح فيغولي نفس المنصب الذي يُعرف به في الخضر، بعد أن كان جناحا أيمن في ناديه، وقد بدا سفيان أكثر راحة في هذا المنصب بعد أن بلغ الواحدة والثلاثين من العمر.

توجد مجموعة من اللاعبين من الذين تتغير مناصبهم خلال تدرجهم في الفئات الشبابية، وتجدهم متمكنين خلال تغيير مناصبهم، ومنهم رامي بن سبعيني الذي بدأ اللعب كصانع لعب وانتقل بعد ذلك إلى لاعب وسط دفاعي، بينما هناك لاعبين لا يغيروا مناصبهم من فئة المدرسة إلى غاية صنف الكبار، كما هو حال اللاعب رياض محرز الذي بدأ مع فريق لوهافر الفرنسي كجناح أيمن وواصل على نفس الخط، مع ليستر سيتي والمنتخب الوطني الذي لعب معه أولى مباريات كأس العالم سنة 2014 أمام بلجيكا في الجهة اليمنى، وعندما انتقل إلى مانشستر سيتي وجد زحمة على منصبه من الدولي البرتغالي بيرناردو سيلفا والدولي الإنجليزي فودان وخاصة الدولي الإنجليزي سيترلينغ.

لا خوف على جمال بلماضي في إيجاد الحلول وتحويل هذا الإشكال إلى أمر جيد يمنح للمدرب الكثير من الحلول في غياب بعض الركائز، حيث يمكنه إقحام ديلور في مكان أي مهاجم ونفس الشيء بالنسبة لسعيد بن رحمة ويوسف بلايلي، وكما فاجأ مناصري الخضر في أمم إفريقيا في مصر عندما غاب غلام وبن طالب وتايدر وحني وسوداني وبن رحمة وبلفوضيل فوجد البدائل، فهو قادر على الاستفاة من هذه التغييرات.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!