-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإرهابي "شقيف" يكشف خلال محاكمته:

تفاصيل الخلاف بين حطاب والإرهابي عنتر زوابري

مريم. ز
  • 1142
  • 0
تفاصيل الخلاف بين حطاب والإرهابي عنتر زوابري
أرشيف

كشفت محاكمة أحد أخطر الإرهابيين خلال العشرية السوداء المدعو،”ن،سعيد” امام محكمة الجنايات بالدار البيضاء، الثلاثاء، عن حقيقة الانشقاق الذي وقع في معاقل الجماعات الإرهابية المسلحة سنة 1996 بين أمير الإرهابيين “عنتر زوابري”، وأمير المنطقة الثانية “حسان حطاب” ورفضه مبايعة المدعو عنتر زوابري بسبب المجازر التي ارتكبها في حق الجزائريين وخص بالذكر مجزرتي بن طلحة والرايس، وتطرق المتهم إلى علاقته بالمكنى “الأعور”.

المتهم “ن.ش” المعروف بالأعرج والمكنى “شقيف”، سرد الثلاثاء، تفاصيل التحاقه بالجبال سنة 1995، قائلا إن الأمر لم يكن اقتناعا، بل دفاعا عن شرفه رفقة عدد كبير من ابناء منطقته ضمن الجبهة الإسلامية للإنقاذ، غير انه نفى مشاركته بأي عملية إجرامية كما ورد بالملف، وأنكر حقيقة تنقله إلى دولة مالي للتدريب على قيادة المركبات رباعية الدفع، ولقائه بالأمير “مختار بلمختار” المكنى “بلعور”، سنة 2004، كما فند اتهامات بارتكابه عمليات اغتيال في حق عناصر الجيش “الموريتاني” والجيش “النيجري” قبل عودته للنشاط بأعالي الجلفة، أين قام بعدة عمليات إرهابية.
وعن تفاصيل توقيف المتهم “ن.سعيد” جاءت بعد كمين نصبه أفراد الجيش الوطني الشعبي، بمنطقة “بويغيال” ببلدية القادرية ولاية البويرة، سنة 2015 أسفر عن إصابته بجروح، وفرار آخرين كانوا برفقته ينشطون ضمن تنظيم “جند الخلافة”، وقد استرجعت قوات الجيش سلاحا من نوع “كلاشينكوف” كان بحوزة المتهم.

وكشف المدعو “شقيف” خلال استجوابه من قبل عناصر الأمن أنه سنة 1996 وقعت خلافات حادّة بين الأمير الوطني للجماعات الإسلامية المسلحة “عنتر زوابري”، وأمير المنطقة الثانية الإرهابي “حسان حطّاب”، ونتيجة لهذا الخلاف، أعلن حطاب عن إنشاء جماعة “أهل الهدنة والحوار”، وبقي هو على هذا الحال ضمن “كتيبة الغرباء” تحت إمرة “حسان حطاب” إلى غاية صدور قانون ” الوئام المدني” سنة 1999، أين سلم خلالها 120 تائبا أنفسهم إلى مصالح الأمن، وبقي حوالي 15 عنصرا تحت إمرة “عيسى سكيمي” الذي قتل سنة 2000.

وأشار المتهم خلال محاكمته انه عمل في إسعاف المصابين من العناصر الإرهابية وتلخص نشاطه داخل العيادة في تضميد الجروح، وتجبير الكسور، ونزع الرصاص بعد ما تدرب على ذلك لمدة من التحاقه بالجبال، وقد اثبتت التحريات الأمنية قبل الإطاحة بالمدعو “ن،س” تورطه في اغتيال أعوان الجمارك بالمنيعة، وسرقة أموال المواطنين والاعتداء عليهم إلى جانب تنفيذ عمليات اغتيال في حق أعوان الدرك، وكذا اغتيالات بصفوف الجيش الموريتاني والنيجري رغم إصراره على إنكار الوقائع.

وقد وجهت المحكمة تهما ثقيلة للمدعو “ن.س” تعلقت بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وتكوين جماعة ارهابية مسلحة، تخريب املاك الدولة، وضع النار عمدا في مركبة للغير، جناية تمويل جماعة ارهابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!