-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التربية تعدل المخططات الاستثنائية للدراسة خلال رمضان

تقليص التعداد الأسبوعي للحصص.. و45 دقيقة للواحدة

نشيدة قوادري
  • 5619
  • 0
تقليص التعداد الأسبوعي للحصص.. و45 دقيقة للواحدة
أرشيف

قررت وزارة التربية، الإبقاء على مدة الحصة عند 45 دقيقة، خلال شهر رمضان المعظم، إذ سيتم الاحتفاظ بنفس المخططات الاستثنائية للتمدرس المعتمدة لمجابهة كورونا، فيما سيتم تقليص عدد الحصص المقدمة أسبوعيا، لتسهيل استكمال البرامج الدراسية.

ولتسهيل استكمال المقررات الدراسية السنوية الموجهة لتلاميذ الأطوار التعليمية الثلاثة عموما والمقبلين على اجتياز الامتحانات المدرسية الرسمية الثلاثة بشكل خاص، خلال رمضان الكريم، خاصة مع اقتراب موعد إجراء اختبارات نهاية السنة الدراسية “المقررة بين 16 و30 ماي المقبل”، قررت الوزارة مبدئيا تقليص عدد الحصص المبرمجة اسبوعيا بحصة أو حصتين، أي التخفيض في ساعات الدراسة من 10 ساعات إلى 7 ساعات في الطور الابتدائي على سبيل المثال، شريطة الاحتفاظ بـ45 دقيقة للحصة الواحدة.

وعن تقدم البرامج على المستوى الوطني، أكدت مصادر “الشروق” أن آخر حصيلة أنجزتها الوصاية بناء على تقارير ميدانية، سجلت نسبة 80 بالمائة في تقدم الدروس في جميع المواد لجميع المستويات بما فيها أقسام الامتحانات. فيما أشارت إلى أن التدريس بنظام “التفويج” سيبقى ساري المفعول إلى نهاية الموسم الدراسي، كما سيتم مواصلة العمل بفترتين صباحية أو مسائية أو يوما بيوم حسب خصوصية كل مؤسسة تربوية، للمحافظة على سلامة وصحة المتمدرسين وكافة أفراد الجماعة التربوية ومن ثمة ضمان استمرار الدراسة حضوريا، بالمقابل سيتم الترخيص للأساتذة باستغلال ما يصطلح عليه بالتدرجات السنوية، التي تعد عبارة عن برامج “مخففة” والتي تم وضعها خصيصا لمواجهة الأوضاع الاستثنائية “كالزلازل والفيضانات” والأوبئة، أين سيتم التركيز على التعلمات أو الدروس الأساسية، وتقديم الأنشطة والتمارين التطبيقية، والعمل على دمج الدروس الثانوية، بالإضافة إلى الاستغلال الأمثل لما تبقى من الزمن البيداغوجي.

وفي الموضوع، طالب بوعلام عمورة رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال لتربية والتكوين “الساتاف”، الوزارة بتقليص مدة الحصة الواحدة من 45 إلى 30 دقيقة “نصف ساعة”، خلال شهر رمضان، مع تخفيض ساعات الدراسة المقدمة للتلاميذ أسبوعيا، شريطة ترك حرية التصرف واتخاذ القرار لمدير المؤسسة التربوية، على اعتبار أن المسألة في الأخير تعود للسلطة التقديرية لرئيس المؤسسة للفصل في الأمور الإدارية والأستاذ للبت في القضايا البيداغوجية.

وبخصوص تواقيت الدخول والخروج في رمضان، قالت المصادر أن الوزارة ستلتزم بتطبيق نفس أوقات العمل المطبقة في المؤسسات والإدارات العمومية، وهي الالتحاق بالمؤسسات التربوية في الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الثالثة أو الرابعة مساء وذلك بناء على مدى تقدم الوضعية الوبائية، ابتداء من الأحد إلى غاية يوم الخميس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!