-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية العلماء المسلمين تطالب بتفسيرات

تقليص الحجم السّاعي للعلوم الإسلامية يعيد الجدل

نشيدة قوادري
  • 3019
  • 1
تقليص الحجم السّاعي للعلوم الإسلامية يعيد الجدل

الكناباست: الإجراء يؤدي إلى المساس بالمحتوى التعليمي
عاد، ملف كيفيات تدريس مادة العلوم الإسلامية إلى الواجهة، بعد مرور أسبوع عن الدخول المدرسي للموسم الدراسي الجاري 2021/2022، بسبب قضية الحجم الساعي، بعد ما تم اللجوء بصفة استثنائية إلى التقليص فيه بتعليمات شفهية من ساعتين إلى ساعة بشكل قانوني، جراء تسجيل نقص حاد في التأطير البيداغوجي بسبب تعليق مسابقة التوظيف الخارجية، وصعوبة إنجاز “جداول التوقيت” في الظرف الراهن.

ورخصت، مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة لمديريها الولائيين من خلال رؤساء الثانويات، بتعليمات شفهية بالتقليص في الحجم الساعي الأسبوعي لمادة العلوم الإسلامية من ساعتين إلى ساعة واحدة بشكل قانوني وبناء على التنظيمات الاستثنائية للتمدرس المعتمدة، وذلك لأجل ضمان استمرارية الدراسة حضوريا، خاصة بعد ما واجه المديرون صعوبة كبيرة في إنجاز “جداول توقيت” تتلاءم وتتوافق ومخططات التمدرس الجديدة، وكذا لمواجهة “أزمة الأساتذة”، جراء النقص الحاد الذي سجل في سلك الأساتذة عموما وأساتذة مادة التربية الإسلامية على وجه الخصوص، وهي الأزمة التي نتجت إثر تعليق مسابقة التوظيف الخارجية للالتحاق برتبة أستاذ.

وبخصوص “مواد الإيقاظ” ويتعلق الأمر بمادة التربية البدنية والتربية التشكيلية “الرسم” والتربية الموسيقية، بالإضافة إلى مادة الإعلام الآلي، أكدت مصادر “الشروق”، بأن الدروس الخاصة بها لم تنطلق بعد رغم مرور أسبوع عن الدخول المدرسي الجاري، بسبب تسجيل نقص حاد في التأطير البيداغوجي، مؤكدة على أنه لحد الساعة لم يتم إنجاز “جداول توقيت” خاصة بها، رغم أن تدريسها قد برمج مرة كل أسبوعين بسبب استمرار أزمة الوباء التي فرضت اتخاذ إجراءات استثنائية.

وفي الموضوع، أكد مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، لـ”الشروق”، بأن معاناة الأساتذة مع كثافة الحجم الساعي قد استؤنفت مجددا مع انطلاق الدراسة في الـ21 سبتمبر الجاري، جراء تجميد التوظيف ورفض فتح مناصب مالية جديدة، إذ أصبح كل أستاذ مطالبا بتدريس من ثماني إلى تسع ساعات إضافية في الأسبوع، الأمر الذي ساهم في إرهاقهم بدنيا وعقليا وذهنيا، فيما جدد محدثنا مطالبة القائمين على الوزارة بضرورة التحضير لبرمجة مسابقة وطنية لإنهاء أزمة التوظيف، على اعتبار أن المشكل قد طرح قبل الأزمة الصحية ولا زال يراوح مكانه.

وأضاف، محدثنا بأن أساتذة التربية الإسلامية مستاءون كثيرا من قضية التقليص في الحجم الساعي للمادة، على اعتبار أن التقليص في ساعات الدراسة يؤدي إلى المساس مباشرة بالمحتوى التعليمي وبالبرنامج الدراسي السنوي، والذي سيؤثر بالسلب على التحصيل العلمي والمعرفي للتلاميذ، خاصة في مرحلة التعليم الثانوي.

ومن جهتها، طالبت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بتفسيرات عن تخفيض الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية خلال الموسم الدراسي الجاري في منشور لها عبر صفحتها الرسمية “الفايس بوك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الخلاط

    أبناء و أحفاد بن غبريط مازالو يشتغلون (و بجد)