-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من أولوياتها دعم الفئات الهشة وإسناد إخواننا في غزة

“تكافل”.. جمعية وطنية جديدة للعمل الخيري والإنساني

نشيدة قوادري
  • 476
  • 0
“تكافل”.. جمعية وطنية جديدة للعمل الخيري والإنساني
أرشيف
مسعود عمراوي

تعزز، المجتمع التضامني في الميدان التكافلي، بميلاد الجمعية الوطنية “تكافل للعمل الخيري والإنساني”، والتي ستكون إضافة طيبة في المجتمع، وتتحول بذلك إلى “حاضنة” لجهود الخيرين في مجال العمل الإنساني، من خلال مد يد العون للفئات الهشة، خاصة اليتامى والأرامل والمعوزين ببلادنا، إلى جانب السهر على إسناد إخواننا في غزة بما تستطيع وعلى جميع المستويات.
وفي الموضوع، أوضح مسعود عمراوي، رئيس الجمعية الوطنية تكافل للعمل الخيري والإنساني، في تصريح لـ”الشروق”، أن هيأته قد تحصلت على الاعتماد، وبذلك ستشرع في تأدية وتجسيد وتنفيذ مجموعة مهامها الخيرية والإنسانية على أرض الواقع.
وفي هذا الصدد، لفت المسؤول الأول عن الجمعية، بأن هيأته ستكون إضافة طيبة للعمل الإنساني، وأضاف بأنها وجدت لتكون “حاضنة” لجهود الخيرين في مجال العمل الخيري، والتي تهدف للمساهمة قدر الإمكان في إشاعة قيمة التكافل والتعاون في المجتمع والتشجيع عليه، إلى جانب مد ما أمكن من عون للفئات الهشة خاصة اليتامى والأرامل، والمعوزين، وذلك لأجل تزويد الرصيد الإنساني يوم لا ينفع مال ولا بنون، وكذا خدمة الوطن.
وعبر، رئيس الجمعية الوطنية تكافل للعمل الخيري والإنساني، عن أمله في أن تجد هيأته الدعم والسند من قبل المحسنين والخيرين، لاسيما أن عملها يندرج في صميم عقيدتهم ومبادئهم، ويتساوق مع التقاليد النبيلة لمجتمعنا.
كما أشار محدثنا إلى أن حصول الجمعية على الاعتماد، قد جاء في الوقت المناسب بعد ملحمة طوفان الأقصى المظفرة مباشرة، وما تلاها من معاناة كبرى لإخواننا في غزة، حيث لم يتردد الكيان الصهيوني النازي في ارتكاب أبشع الجرائم التي طالت جميع مظاهر الحياة، وهو ما يستوجب حسب عمرواي، نصرة أشقائنا الفلسطينيين وبالأخص غزة العزة فخر الأمة بكل ما نستطيع وهو ما حاولنا القيام به في هذا الظرف الوجيز والعصيب وبكل ما نستطيع.
وفي نفس السياق، أعلن مسعود عمراوي، عن الالتزام التام والمطلق، بالمساهمة في إسناد إخواننا في غزة بما تستطيع وعلى جميع المستويات، وذلك برغم حداثة ونشأة جمعية تكافل الوطنية، ودعا إلى أهمية اتخاذ ما يلزم من أجل مواجهة هذا الظلم وشروره، وذلك من خلال تعزيز التلاحم الوطني والتكافل في المجتمعات، وهي المهمة التي تحاول الجمعية أخذها على عاتقها، يؤكد محدثنا.
وعن أهداف الجمعية، كشف عمرواي أنه قد تم الاتفاق على وضع سبع أولويات ومشاريع في الصدارة، والتي سيتم بعثها في المستقبل، في حال إن وجدت الهيأة نفسها الدعم والتفاعل الإيجابي من قبل الخيرين والمحسنين، ويتعلق الأمر أولا بتقديم مساهمات ومساعدات خيرية وإنسانية للمحتاجين قدر الإمكان، إلى جانب المساهمة في مساعدة الفئات الهشة، علاوة على التحسيس بأهمية العمل الخيري والإنساني لدى فئات المجتمع، خاصة الشباب.
بالإضافة إلى ما سبق، سيتم حسب عمراوي، الحرص التام على تكوين الشباب على كيفية تقديم المساعدات الإنسانية في الأزمات والمحن، فضلا عن غرس قيم التعاون والتكافل في نفوس الشباب وترسيخها في المجتمع، إلى جانب التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الفاعلة التي تنشد نفس الأهداف، وكذا التنسيق مع الجهات الرسمية في العمل الخيري والإنساني، وكذا مساهمة الجمعية في المساعدات الخيرية التي تدعو لها الدولة الجزائرية في حالة الكوارث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!