-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خمس حافظات قاربن السبعين من العمر

تكريم 170 حافظ للقرآن الكريم في أم البواقي

ج.لمودع
  • 307
  • 0
تكريم 170 حافظ للقرآن الكريم في أم البواقي
ح.م

في تنظيم محكم، وسط أمواج من المهتمين بحفظ كتاب الله، ومن الفضوليين، احتفت مدرسة نافع لتعليم القرآن الكريم وعلومه بقناديل الآيات، يوم أول أمس، في حفل تكريمي بهيج، عرف حضورا لم يسبق وأن عرفته دار الثقافة نوار بو بكر بأم البواقي، فامتلأت القاعة الكبرى عن آخرها بأولياء الحافظين للقرآن الكريم كاملا، من النساء والرجال والأطفال، حيث تراوحت أعمارهم ما بين خمس سنوات والسبعين سنة.

 منهن خمس نساء أعمارهن قاربت السبعين، وخمس بنات أعمارهن أقل من عشر سنوات، إذ بلغ عدد الحافظات 150 حافظة، وبلغ عدد الذكور 20 حافظا، فهؤلاء الحافظون ينتمون جميعا لمدرسة نافع لتعليم القرآن وعلومه، التي يشرف عليها الدكتور إبراهيم بودوخة الذي غاب بسبب ارتباطات مهنية، وخلفه في هذا الحفل البهيج الدكتور يوسف عبد اللاوي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس المجلس الوطني  للمجمع العالمي للعلوم والتربية.

 وقد حضر الحفل التكريمي أيضا الدكتور عبد الكريم مقيدش، عالم تجويد وصاحب مذكرة في التجويد، وفضيلة الشيخ الأستاذ سيليني، مجاز في رواية ورش، أين ألقى هؤلاء المشايخ والعلماء الأجلاء تدخلهم بالمناسبة، وهنؤوا القائمين على هذه المدرسة وهذا العرس البهيج، وهنؤوا كل حفظة كتاب الله مبينين مكانة حافظ القرآن الكريم وخريجي هذه الدفعة، كما ذكروا بالأئمة السابقين، الذين ألفوا في علم التجويد والقراءات، مع التركيز على وجوب الاحتفاء بهؤلاء الذين تركوا كنوزا لا تقاس بذهب، وكذا قصائدهم في القرآن الكريم، وكيف حافظ أهل الجزائر على القرآن الكريم إبان الاستعمار، ودعا الحفظة إلى  الصدق في كل ما يقومون به والإخلاص والنية فيما يحملون ويعملون، وألا يجعلوا القرآن مطية لجمع المال والتقرب من المسؤولين، على غرار ما يقوم به البعض ولحسن الحظ فهم قلة.

 فرسالة القرآن أكبر مما يتصوره بعض الناس، على حد تعبير الشيخ عبد الكريم مقيدش، حتى يكون حمل رسالة القرآن رسالة ربانية عالمية ووطنية يجب أن يعمل بها النشء، كما ربط  المتدخلون هذا اليوم التاريخي بما يقع في غزة العزة، فأبناء حماس يحاربون المحتل الصهيوني باسم الرسالة الإسلامية غير مبالين بما يقترفه العدو وإنما ديدنهم الاستشهاد في سبيل الرسالة المحمدية والوطن.

وقد اقتربت الشروق اليومي من بعض الحفظة، من الذين اختلطت مشاعر السعادة لديهم بثقل المسؤولية، فقالت الطفلة ريمة، بأنها مصممة على أن تجعل القرآن رفيقها الدائم، في كل حياتها وأن تطبق ما جاء فيه، ودعت العجوز زينب من تظن بأن القطار قد فاتها، لأن تنهل من كتاب الله، فحفظه يعني كسب أروع رفيق في الدنيا والآخرة. للإشارة من هؤلاء الحفظة أطباء وطبيبات، ومهندسون، وجامعيون ومتمدرسون في مختلف المراحل التعليمية، وربات بيوت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!