-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأولياء يطالبون بتوفير ظروف تمدرس جيدة لأبنائهم

تلاميذ تحت رحمة البرد بسبب غياب التدفئة بمدارس واد قريش!

مريم زكري
  • 146
  • 0
تلاميذ تحت رحمة البرد بسبب غياب التدفئة بمدارس واد قريش!
أرشيف

تتجدد في كل مرة معاناة التلاميذ بالمؤسسات التربوية على مستوى بعض الابتدائيات بالعاصمة مع بداية فصل الأمطار، بسبب انعدام شبه كلي للتدفئة المدرسية، حيث لم تتمكن وزارة التربية الوطنية ولا البلديات من حل المشكل الذي لا يزال مطروحا، رغم الخطر الذي يحدق بالتلاميذ الذين يدرسون في أقسام أشبه بغرف تبريد وهو ما يؤثر سلبا على مردودهم وتحصيلهم الدراسي وكذا صحتهم.

اشتكى عشرات الأولياء لتلاميذ يدرسون بابتدائيات على مستوى بلدية واد قريش في أعالي العاصمة، من غياب شبه كلي للتدفئة مع انخفاض درجات الحرارة داخل الأقسام، الأمر الذي حرم أبناءهم من التعلم ومزاولة دروسهم بشكل طبيعي، على حد قولهم، وعبر عدد منهم أن تلاميذ بالأقسام الأولى والثانية يرتجفون من شدة البرد مع بداية كل حصة، بعد اضطرار المعلمين لفتح النوافذ كإجراء احترازي لتفادي تنقل عدوى وباء كورونا بين التلاميذ، كما أن معظمهم أصيبوا بنزلات برد وزكام حاد نتيجة مزاولتهم للدروس بأقسام لا تتوفر بها أجهزة تدفئة.

ولم يقتصر الوضع المزري الذي يعانيه أغلب التلاميذ بمنطقة واد قريش في غياب التدفئة بالمدارس، حسب ما كشف عنه الأولياء الذين صرحوا أن معظم مؤسسات الطور الابتدائي تحتوي على أجهزة قديمة وأخرى بها أعطاب يتم صيانتها كل عام، غير أن المسؤولين لم يتفقدوا خلال الموسم الدراسي الحالي ظروف التحاق التلاميذ بالمدارس، ووضع برنامج ثابت ومنظم يحفظ حق التلميذ في التدفئة على حد تعبيرهم، وعلى غرار بعض المدارس التي لا تزال عبارة عن ورشات مفتوحة في أشغال لتهيئة المراحيض والساحات تشهد مدرسة الإخوة حجام ببلدية واد قريش، توقف الأشغال لإنجاز جدار خارجي للمؤسسة وتغير المدخل الرئيسي منذ ما يقارب عام كاملا بعد تولي شركة مقاولات صفقة مشروع إعادة التهيئة الخاص بالمؤسسة، حيث كشف أولياء أمور تلاميذ أن المؤسسة تحوّلت مؤخرا لورشة بناء، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على أبنائهم خاصة بعد تحويل المدخل باتجاه الطريق الرئيسي، ورغم تقديمهم شكاوى رسمية للمفتش الإداري ومصالح البلدية لا يزال الوضع على حاله لحد الساعة.

من جهتهم، عبر أولياء التلاميذ عن سخطهم وامتعاضهم الشديدين من سياسة التجاهل واللامبالاة التي تنتهجها البلديات ومديريات التربية تجاه التلاميذ، لتبقى معاناتهم مستمرة مع كل مرة تتساقط فيها الأمطار ولو بكميات قليلة، مطالبين والي العاصمة ووزير التربية بالتدخل العاجل بعد أن بات أبناؤهم يزاولون دراستهم في ظروف جد قاسية داخل حجرات وأقسام أشبه بغرف التبريد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!