الثلاثاء 21 جانفي 2020 م, الموافق لـ 25 جمادى الأولى 1441 هـ آخر تحديث 18:53
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

حذرت وزارة التربية الوطنية، مديري المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، من وقوعهم في بعض الممارسات غير القانونية التي تعكر العلاقات بين الإدارة والموظفين، أين وجهت تعليمات تحثهم على ضرورة تمكين المستخدمين من الاطلاع على العلامة الخاصة “بمنحة المردودية” في أقرب الآجال لتحقيق مبدأ الإنصاف والمساواة بين الجميع بمنح لكل موظف حقه كاملا دون إجحاف.

وتحركت مصالح المستخدمين بمديريات التربية للولايات، بصفة مستعجلة قصد إنهاء النزاع بين مديري المؤسسات التربوية والعمال حول موضوع “منحة المردودية” قبل تفاقمه، بعدما بلغها أن بعض إدارات المؤسسات التربوية على المستوى الوطني، ترفض تقديم نسخة من بطاقة التقييم لمنحة المردودية باستعمالها السلطة دون أدنى احترام للموظف، أين أمرتها بضرورة الترخيص للمستخدمين من الاطلاع على العلامة وتقديم نسخة مع الإمضاء عليها.

وشددت المصالح أن بعض الممارسات غير القانونية حتى ولو اتخذت عن غير قصد، قد تعكر أجواء العمل وتسيء للعلاقة بين الإدارة والموظفين، داعية إلى أهمية تجسيد روح المودة والتضامن والتعاون بين جميع الموظفين في جو يسوده الاحترام المتبادل.

وكانت وزارة التربية قد حذرت مديري المؤسسات التربوية من وقوعهم في عديد المخالفات، التي ساهمت وتساهم في عرقلة العمل التربوي والإداري بشكل كبير، بعدما أكدت التقارير على تغيبهم المستمر عن العمل خلال أوقات الدوام ودون ترخيص مسبق، والذين يكتفون بتقديم مبررات وحجج واهية كقيامهم بإيداع البريد وغيرها من الحجج غير الواقعية.

المساواة منحة المردودية وزارة التربية الوطنية

مقالات ذات صلة

  • بسبب عدم حصولهم على الميزانية الإضافية

    مديرو مدارس يرفضون تسديد فواتير الكهرباء!

    قرر مديرو المؤسسات التربوية، الامتناع عن تسديد الأعباء "الملحقة" الخاصة بفواتير الكهرباء والغاز والماء والهاتف بعنوان 2019، بسبب عدم حصولهم على الميزانية الإضافية، الأمر الذي…

    • 1826
    • 1
  • استياء كبير بعد مجزرة الوادي ومسافرون يقاطعون وسائل النقل الجماعية

    حافلات الموت ترعب الجزائريين

    جدّدت المجزرة المرورية التي راح ضحيتها 12 شخصا وأكثر من 46 جريحا في حصيلة أولية بولاية الوادي مخاوف كثير من المسافرين على متن مركبات الموت،…

    • 3175
    • 8
600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • متقاعد اجرته الشهرية 3 ملايين

    في وقتنا في التسيعينات كانت المردودية احسننا كان يتحصل على 1600 دج الم نكن نقم لا بالاضرابات ولا بالحتجاجات اما اليوم فانهم يقبضون 4 ملايين ونصف دون عمل ولا كفاءة ويحتجون ويضربون عن العمل والكثير منهم ومنهن لا يستاهل هذا المبلغ لانهم لا ثقافة لهم ولهن لا معرفية ولا بيداغوجية منهم ومنهن من لا يعرف حتى تحرير فقرة او كتابة موضوع او ملا اسثمارة بل حتى كتابة اسمه لا يعرف اليه سبيلا ..ناهيك عن الراتب الشهري الذي يقارب ال 8 ملايين شهريا واش راهم حابين ياكلوا الجزئر .

  • منحة المردودية ليست حا مكتسبا

    تنقيط منحة المردودية حق حصري لمن يمنحها و لا يحق للمستفيد الاطلاع عليها الا من كشف الراتب . اخلاقيا لا يجوز للمستفيد ان يناقش نقط المردودية و الا دخلنا في متاهة ان كل عامل ينقط نفسه بنفسه . 30 سنة عمل عمري ما ناقشت رئيسي في العمل على منحة المردودية و لم اقبل يوما ان يناقشتي مرؤوسي في العمل على عليها . ادا سايرنا رغبات العمال ستصبح النقطة الكاملة حق من الحقوق و ساوينا بين المجتهد و المهمل و تفقد منحة المردودية سبب وجودها و هو القول للمجتهد احسنت و للكسول اسات ..

  • احمد

    السواد الاعظم من المدراء و المفتشين لا يؤدون عملهم و يغيبون كثيرا و يتركون مهمة ” مراقبة الموظفين ” لبوابي المؤسسة ” هناك مفتشين يلبسون اللباس الرياضي ايام العمل يخصمون للاستاذ اذا غاب الثلاثاء عن الندوة الاولى بهم ان بؤدوا عملهم ليكونوا قدوة و يجب على الوزارة التشدد كذلك في استعمال سيارات المؤسسات و منع سياقتها من المدير و تحديد اوقات لذلك اعرف مدير ثانوية يستعمل السيارة لماربه الشخصية وعلى سبيل ينقل ابنته بالسيارة الى طليقته يوميا .

  • جزائري

    متقاعد اجرته الشهرية 3 ملايين :اتق الله ولا ترمي الناس بالبهتان شمالا ويمينا .أولا أنت تقول أن لا ثقافة ولا معرفة ولا بيداغوجيا ولا يستطيعون تحرير فقرة أو كتابة موضوع أو ملء استمارة بل لا يعرفون حتى كتابة أسماءهم .ثم من أين أتيت براتب 8 ملايين ….ثانيا :أقول لك كيف كنت تدرّس وأنت بهذا المستوى المتدني في اللغة حيث الركاكة في التعبير ناهيك عن الأخطاء الفادحة التي لا يرتكبها حتى تلاميذ الإبتدائي وتتهجم على الجميع وتضعهم في سلة واحدة ……ثالثا : أقول لك من راقب الناس مات غما ….رابعا : حسّن مستواك في اللغة العربية فهو في الحضيض ….خامسا : أرجوكم انشروا من باب حق الرد.

  • صنهاجي قويدر

    كان بودنا ان نرى ونقرا منشورات لها علاقة بالتلميذ المغلوب على امره ، تلميذ يعاني من منهاج غامض غموض التتسيير من المدير القاصر الى المعلم الذي يتخبط في توجيهات المفتش الغارق في تمرير كل الاخطاء و لو على حساب شخصيته المتهاوية على وقع الشيتة التي يؤسس بها لمستقبله الواعد لا تهمه تضحية ولا تستهويه غيرة ونخوة ، كنا نود غربلة علمية للقائمين على رعاية الرعية الصغيرة التي تحتاج الى موكل يدافع عنها لان النتائج تخضع لحنكة المسؤول الذي يمسك المقود فاما الى المحطة الموعودة او لا قدر الله الى منحدر حيث تنتهي التراجيديا

  • في انتظار الفرج

    لاتظلم الكل، ففي تسعينيات القرن الماضي كان مبلغ 1600 دج يعادل مبلغ أكثر من 60000 دج حاليا
    تنعّم بتقاعدك

  • zozo

    كاين ناس نعلق على أنها تعلق بدون معرفة الموضوع و كتاباتهم لا أساس لها في الموضوع، لست من قطاع التربية و لكن جيبلي واحد يا أخي أستاذ يسلك 8 ملاين ههههه أتحداك يا صاحب التعليق رقم 01 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • بشير

    السلام عليكم
    منحة المردودية هي منحة هدفها تشجيع الجادين المجتهدين من الموظفين و تخضع في منحها لسلم محدد من النقاط تمنح مقابل الالتزام بمقاييس محددة وي المواصبة و التكوين و المبادرة إلا أن بعص المديرين يمنحون العلامة الكاملة لمقربيهم و هذا هو صميم المشكل و ليس المشكل في عدم منح باقي الموظفين ” المغصوب على بعصهم ” نقاطهم المستحقة .
    بعض المديرين يجاهرون بها بسبب عقدهم النفسية و مستوياتهم العلمية المتدنية لأن أغلبهم وصل إلى هذا المنصب بالمحسوبية و الرشوة . لا أرى بأن كل من حصل على معدل امتحان الترقية إلى هذه الرتبة هو أهل لأن يكون شريفا نزيها في تسيير شؤون مؤسساتنا التربوية .

  • عمر

    موضوع ليس له أهمية … من بكري وحنا نشوفو نقطة المردودية ونمضيوها
    اهتموا أكثر بما يحدث على مستوى مديريات التربية خصوصا الترقيات في الدرجات , تعويض الخبرة المهنية و…….

  • محمد

    من أقر منحة المردودية بالإدارة لم يهدف أبدا إلى تقييم موضوعي للموظفين وإنما خطط لتوزيع الأرباح في مؤسسات لا تكسب أرباحا وتبعد من له الاختصاص في رسمها وهم المفتشون دون سواهم.منذ أن تخلت الوزارة عن جزء من صلاحياتها في إثبات الحق بقرار رسمي وإلقاء التبعة على مدراء المؤسسات ومدراء التربية زرعت نار الفتنة بين المسيرين والموظفين التابعين لهم.قبل ذلك كانت تقارير التقييم تنجز من طرف المسيرين وتحفظ في ملفات المعنيين التي يطلع على محتواها المفتشون إلزاما قبل زيارتهم للمعنيين ليكون التقييم موضوعيا ويرقى كل موظف وفق كفاءته ومردوديته.هذه المشاكل المحدثة أضرت بالموظفين وبمسؤوليهم وزرعت بينهم الشقاق الدائم.

close
close