-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تمويل الفرق الرياضية في الفوز والخسارة مقابل مناصرة الخليفة

الشروق أونلاين
  • 3005
  • 0
تمويل الفرق الرياضية في الفوز والخسارة مقابل مناصرة الخليفة

قبل الإنهيار، هبّت رياح الخليفة على الفرق والنوادي الرياضية، فاستفادت من الملايين كتمويل للمواسم الرياضية المتتالية، فكانت الإستفادات متعدّدة، والمقابل واحد، فضمان دفع الرواتب والنقل والإيواء والأكل والهدايا، يقابله الترويج والإشهار لفائدة إمبراطورية الخليفة‮ ‬المنهارة،‮ ‬التي‮ ‬تكفلت‮ ‬أيضا‮ ‬بتمويل‮ “‬الكرعين‮” ‬المطاردة‮ ‬لكرة‮ ‬جلدية‮ ‬منفوخة‮ ‬عبر‮ ‬الملاعب‮.‬‭ ‬الملايين‮ ‬مقابل‮ ‬المناداة‮ ‬بحياة‮ ‬الخليفة‮ ‬في‮ ‬المدرجات‮ ‬
بتاريخ 6 جويلية 2005، إستمعت العدالة في إطار تحرياتها حول قضية الخليفة، الى (ا.ع.م)، فصرّح بأنه في سنة 1999، كان مسيرا لفريق نادي حسين داي، واتصل بمسيري بنك الخليفة الذين لم يكن يعرفهم من قبل، وذلك من اجل تمويل فريقه، حيث استقبله عبد المومن رفيق خليفة وعرض عليه العمل كمستشار رياضي، وقد بدا العمل بدون توقيع أي عقد مقابل مبلغ 10 ملايين سنتيم عن طريق تحويل هذه المبالغ شهريا الى حسابه بوكالة الشراقة، رغم انه لا يمتلك كشف راتب او شهادة عمل ببنك الخليفة، وقال ان نادي حسين داي تحصل على تمويل من بنك الخليفة لسنوات 2000‮ ‬و2001‮ ‬و2002‮ ‬بمبالغ‮ ‬تتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬5‮ ‬الى‮ ‬6‮ ‬ملايير‮ ‬سنتيم‮ ‬لكل‮ ‬سنة،‮ ‬بالاضافة‮ ‬الى‮ ‬النقل‮ ‬المجاني‮ ‬على‮ ‬متن‮ ‬خطوط‮ ‬خليفة‮ ‬آير‮ ‬ويز‮.‬

وفي 17 ديسمبر 2005، استمع القضاء الى (ع.س)، رئيس فريق اتحاد العاصمة لكرة القدم، بخصوص تمويل هذا الفريق من طرف مجمع الخليفة، حيث صرح بأن الفريق تحصل على مبلغ 7 ملايين دينار سنة 2000 ومبلغ 05،45406747 دينار في سنة 2001، بالاضافة الى مبلغ 91،41032403 دينار لموسم‮ ‬2001‮-‬2002‮ ‬وكذا‮ ‬مبلغ‮ ‬59،20662376‮ ‬دينار‮ ‬للموسم‮ ‬الرياضي‮ ‬2002‭-‬2003،‮ ‬وذلك‮ ‬في‮ ‬اطار‮ ‬الإشهار‮ ‬لفائدة‮ ‬مجمع‮ ‬الخليفة‮.‬وفي نفس اليوم استمعت العدالة الى (ل.م)، رئيس فريق القبة، فصرح بأن الفريق استفاد مقابل الإشهار لمجمع الخليفة من مبلغ مالي قدره 14 مليون دينار للموسم الرياضي 2001-2002 ومبلغ 174 مليون سنتيم للموسم 2002-2003.كما‮ ‬استمعت‮ ‬السلطات‮ ‬القضائية‮ ‬في‮ ‬ذات‮ ‬اليوم،‮ ‬الى‮ (‬م‮.‬ع‮)‬،‮ ‬بصفته‮ ‬رئيس‮ ‬النادي‮ ‬الرياضي‮ ‬لبارادو،‮ ‬فصرح‮ ‬بأن‮ ‬الفريق‮ ‬استفاد‮ ‬من‮ ‬تمويل‮ ‬يقدر‮ ‬بمبلغ‮ ‬150‮ ‬مليون‮ ‬سنتيم‮ ‬لسنة‮ ‬2000‮ ‬فقط‮.‬

25‭ ‬سيارة‮ ‬بيجو‮ ‬307‮.. ‬مكافأة‮ ‬الفوز‮ ‬بكأس‮ ‬إفريقيا‮ ‬

وبتاريخ 18 ديسمبر 2005، استمع القضاء الى (ا.م)، رئيس فرع جمعية سريع مستقبل الشراقة، فقال بأن الفريق استفاد من مبلغ 2.842.000،00 دينار للموسم الرياضي 2001-2002 وكذا مبلغ مليار سنتيم للموسم 2002-2003.
وفي 20 ديسمبر 2005، قال للعدالة (ح.م.ش)، رئيس فريق شبيبة القبائل، بأنه في اطار تمويل الفرق الرياضية من طرف مجمع الخليفة، تم ابرام اتفاقية مع هذا الأخير للموسم الرياضي 2001-2002، تم بموجبها دفع رواتب 26 لاعبا بمبلغ 35 الف دينار، والطاقم الفني بمبلغ 170 الف دينار شهريا، بالاضافة الى منحة الفوز المقدرة بمبلغ 20 الف دينار لكل شخص، مع ضمان النقل المجاني على متن خليفة للطيران، الى جانب استفادة فريق شبيبة القبائل من 25 سيارة من نوع بيجو 307، وذلك بمناسبة فوز الفريق بكأس افريقيا سنة 2002.

واستمعت العدالة في نفس اليوم الى (م.م)، بصفته رئيس فريق مولودية الجزائر، حيث صرح بأن الفريق استفاد من الخليفة من مبلغ مالي قدره 30 مليون دينار خاص بالموسم الرياضي 2001-2002، علاوة على النقل المجاني، وقال بأنه لم يتم تجديد الاتفاقية بالنسبة للموسم الموالي.وبتاريخ 21 ديسمبر 2005، استمع القضاء في اطار الاستماع لممثلي الفرق الرياضية، الى (ب.ب.ق)، رئيس نادي جمعية وهران، فقال بأن الفريق استفاد من مبلغ 4 ملايين دينار للموسم الرياضي 2000-2001 وكذا مبلغ مليون دينار بالنسبة للموسم 2001-2002، الى جانب استفادته من النقل‮ ‬المجاني‮ ‬المضمون‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الخليفة‮.‬في‮ ‬نفس‮ ‬اليوم‮ ‬صرّح‮ ‬للعدالة‮ (‬ح‮.‬ع‮)‬،‮ ‬رئيس‮ ‬النادي‮ ‬الرياضي‮ ‬لبسكرة،‮ ‬بأن‮ ‬الخليفة‮ ‬أفادت‮ ‬فريقه‮ ‬بمبلغ‮ ‬مالي‮ ‬قدره‮ ‬462‮ ‬مليون‮ ‬سنتيم‮ ‬لموسم‮ ‬200‮-‬2001‮ ‬وموسم‮ ‬2001‮-‬2002‮.‬وتقدم في هذا اليوم، للسلطات القضائية، (ا.ع.م)، بصفته مسير فريق حسين داي، بواسطة دفاعه بطلب رفع الحجز التحفظي المضروب على عقاراته من طرف العدالة في 21 جوان 2005، وقد تم اصدار أمر برفض رفع هذا الحجز يوم 25 ديسمبر 2005.

تمويل‮ ‬الفريق‮ ‬مقابل‮ ‬إقناع‮ ‬أسميدال‮ ‬بإيداع‮ ‬أموالها‮ ‬بالخليفة

وبتاريخ 24 ديسمبر 2005، استمعت العدالة الى (م.ع)، رئيس فريق اتحاد عنابة، الذي صرح بأن الفريق استفاد من تمويل يقدر بمبلغ 00،1582000 دينار سنة 2001، وقد تم تجديد هذه الاتفاقية للموسم الرياضي 2001-2002، حيث تحصلوا على مبلغ مالي قدره 00،5500000 دينار في العام 2002،‮ ‬وحسب‮ ‬تصريحاته‮ ‬فإن‮ ‬مسيري‮ ‬الخليفة‮ ‬طلبوا‮ ‬منه‮ ‬إقناع‮ ‬مسيري‮ ‬مؤسسة‮ ‬اسميدال‮ ‬لإيداع‮ ‬اموالها‮ ‬ببنك‮ ‬الخليفة‮ ‬حسب‮ ‬المفاوضات‮ ‬بين‮ ‬هؤلاء‮ ‬المسيرين‮ ‬وكل‮ ‬من‮ (‬م‮.‬ج‮) ‬و‮(‬ك‮.‬ب‮) ‬و‮(‬ا‮.‬م‮.‬ع‮) ‬و‮(‬ق‮.‬ج‮).‬في نفس اليوم، استمع القضاء الى (ج.ي)، بصفته رئيس مولودية وهران، وصرح بأنه أبرم اتفاقية مع مجمع الخليفة، الذي كان يمثله لخضر بلومي، في الموسم الرياضي 2001-2002، وقد تم التكفل بمصاريف تنقل اللاعبين واقامتهم خلال هذا الموسم، بينما استفاد الفريق من مبالغ مالية‮ ‬لموسم‮ ‬2002‮-‬2003،‮ ‬وقال‮ ‬ان‮ ‬فريق‮ ‬مولودية‮ ‬وهران‮ ‬أودع‮ ‬مبلغ‮ ‬8‮ ‬ملايين‮ ‬دينار‮ ‬ببنك‮ ‬الخليفة‮.‬في سياق متصل، إستمعت العدالة، في 25 ديسمبر 2005، الى (م.ع)، رئيس فريق اولمبي الشلف، وصرح بأن فريقه استفاد من مبلغ 4 ملايين دينار للموسم الرياضي 2001-2002 وكذا مبلغ 3.5 ملايين دينار للموسم 2002-2003.

وفي نفس اليوم، تم السماع الى (د.م)، بصفته رئيس فريق وداد تلمسان، وقال بأن الفريق إستفاد من مبلغ مالي قدره 4 ملايين دينار للموسم الرياضي 2000-2001، ومبلغ 12 مليون دينار للموسم 2001-2002.

وبتاريخ 31 ديسمبر 2005، استمعت العدالة، الى (م.ط)، بصفته مستشارا رياضيا لمجمع الخليفة، فصرح بأنه شغل في بداية الأمر منصب مدير وكالة الشراقة، ثم اصبح مديرا للاستغلال، ثم تم تعيينه بمفتشية بنك الخليفة الى غاية سبتمبر 2001، حيث تم تعيينه مستشارا مكلفا بالرياضة، ورغم شغله لهذا المنصب، فإن المسمى (ج.م)، هو الذي كان مكلفا بالرياضة وتمويل الفرق والنوادي الرياضية، وقال (م.ط)، بأن لخضر بلومي كان مستشارا رياضيا لمجمع الخليفة مكلفا بالجهة الغربية للوطن، بينما (ا.ع.م) لم يكن لديه مكتب معهم ولا يعرف كيف تم تعيينه في منصب‮ ‬مستشار‮ ‬رياضي‮ ‬بالخليفة‮.‬

55‭ ‬مليون‮ ‬سنتيم‮.. ‬أجرة‮ ‬لإبرام‮ ‬الإتفاقيات‮ ‬مع‮ ‬الأندية‮ ‬الرياضية

في نفس اليوم، تم الاستماع الى (ج.م)، فصرح بأنه يعرف رفيق عبد المومن خليفة منذ ان كانا بالثانوية، وفي شهر ماي 2001، التحق للعمل بمجمع الخليفة بعد إبرامه لعقد عمل بأجرة شهرية تقدر بمبلغ 15 مليون سنتيم دون الاستقالة من منصبه كصحفي بالاذاعة الوطنية، التي كان يتقاضى بها مبلغ 27 الف دينار، وقال بأنه عمل ايضا بقناة خليفة للتليفزيون من سبتمبر 2002 الى مارس 2003، اين كان يتقاضى أجرة اضافية قيمتها 3500 أورو وكذا 600 أورو كمصاريف للايواء، مشيرا الى ان دوره كان يتمثل في ابرام الاتفاقيات مع الأندية الرياضية، وأنه حضر حفل تمويل أولمبيك مارسيليا بباريس في شهر جوان 2001، حيث قام عبد المومن خليفة بتوزيع أظرفة مالية على الصحافيين الحاضرين بهذا الحفل، كان بها مبلغ 5000 فرنك فرنسي، وكان عدد الصحفيين حوالي 60 صحفيا جزائريا من القطاع العام والخاص، كما إستفاد من هذه الأظرفة بعض الفنانين‮ ‬والمطربين‮.‬

وبتاريخ 2 جانفي 2006، استمعت العدالة الى الشاهد (ر.م)، بصفته رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، فصرح بأنه عند انتخابه رئيسا للاتحادية في 8 نوفمبر 2001، وجد اتفاقية مبرمة في عهد الرئيس السابق (ك.ع)، بين الاتحادية ومجمع الخليفة، اين التزم هذا الأخير بدفع مصاريف النقل الجوي ومصاريف الإيواء للاعبين داخل الوطن وخارجه، وكذا تنظيم مقابلات ودية بين الفرق الوطنية والأجنبية، بالإضافة الى وضع تحت تصرف الاتحادية حافلة من النوع الكبير، ودفع أجور مدربي الفرق الوطنية، وقال (ر.م) انه بتاريخ 2 ديسمبر 2002، قام بتجديد الاتفاقية لإضافة نقل أندية القسم الأول والتكفل باللاعبين المحترفين والمسيرين، ولم يتمكن رئيس الاتحادية من تحديد المصاريف التي تم إرجاعها الى مصفّي بنك الخليفة يوم 10 جانفي 2001، بعد سماعه من طرف مصالح الدرك الوطني، وحسب ذات التصريحات فإنه إستفاد شخصيا من رحلة خاصة‮ ‬على‮ ‬متن‮ ‬طائرة‮ ‬خليفة‮ ‬رفيق‮ ‬عبد‮ ‬المومن‮ ‬مع‮ ‬رئيس‮ ‬الفيدرالية‮ ‬الدولية‮ ‬لكرة‮ ‬القدم،‮ ‬بلاتير،‮ ‬باتجاه‮ ‬بماكو‮ ‬سنة‮ ‬2002،‮ ‬ورحلة‮ ‬خاصة‮ ‬ثانية‮ ‬مع‮ ‬عبد‮ ‬المومن‮ ‬خليفة‮ ‬بإتجاه‮ ‬العاصمة‮ ‬الفرنسية‮ ‬باريس‮.‬

وفي 16 أفريل 2006، إستمع القضاء الى (ز.ف)، الذي التحق للعمل بمجمع الخليفة في 15 اوت 1998، ببنك الخليفة على مستوى وكالة الشراقة، ليتم تعيينه نائب مدير وكالة المذابح سنة 1999، قبل ان يتم تعيينه في سبتمبر 2001 كمدير لوكالة البليدة، وصرح بخصوص الامتيازات التي تحصل عليها (ا.ع.م)، مسير فريق حسين داي، بوكالة البليدة، فإن هذا الأخير كان لديه حساب تجاري فقط ولم يكن يملك أي اتفاقية، ورغم ذلك كان هذا الحساب مدين بعدة مبالغ وانه قام بإعذاره لتسوية هذه الوضعية، الا انه لم يقم بذلك.

وبتاريخ 17 افريل 2006، إستجوبت العدالة (م.ط)، فصرح بأنه كان يشغل منصب مدير وكالة الشراقة ببنك الخليفة، ثم مدير وكالة البليدة، الى غاية تعيينه مستشارا رياضيا بمجمع الخليفة، وبخصوص مبلغ 650 الف دينار الذي تم تحويله الى حسابه الشخصي يوم 25 سبتمبر 1999، قال بأنه يمثل قرضا تحصل عليه من مديرية المستخدمين وقد أرجعه من أجرته الشهرية، وعند حل البنك بقي مدينا بمبلغ 11 مليون سنتيم من هذا القرض الذي أخذه المصفي من أجرته النهائية. وعن التحويلات المالية المقدرة بمبلغ مليون و21 الف دينار، ثم مبلغ 50،510587 دينار سنة 2000،‮ ‬فقال‮ ‬بأنها‮ ‬أمواله‮ ‬الخاصة‮ ‬المتمثلة‮ ‬في‮ ‬سندات‮ ‬صندوق‮ ‬أودعها‮ ‬بنفسه‮.‬

وتضمنت التحقيقات القضائية، فيما يتعلق بملف الخليفة، الإشارة الى أن (ا.ع.م)، مستشار رياضي بمجمع الخليفة، الذي استفاد من مبلغ 10 ملايين سنتيم شهريا، من بنك الخليفة، بدون وجود عقد عمل او التصريح به لدى ادارة الضمان الاجتماعي او مصالح الضرائب، ومقابل هذا المبلغ اصبح يتردد هو والمدعو (ك.ب)، مدير وكالة البليدة، و(ق.ح)، مدير وكالة وهران، على جميع دواوين الترقية والتسيير العقاري لولايات الشرق الجزائري والغرب، لإقناع مسؤوليها بإيداع أموالهم ببنك الخليفة، وعرض عليهم الإغراءات والإمتيازات الشخصية التي يمنحها مجمع الخليفة‮ ‬لهؤلاء‮ ‬المسيّرين،‮ ‬مثل‮ ‬بطاقات‮ ‬النقل‮ ‬المجاني‮ ‬التي‮ ‬كانت‮ ‬تمنحها‮ ‬شركة‮ ‬خليفة‮ ‬آيرويز‮.‬

إمتيازات‮ ‬و10‮ ‬ملايين‮ ‬سنتيم‮ ‬شهريا‮ ‬لإغراء‮ ‬دواوين‮ ‬الترقية‮ ‬والتسيير‮ ‬العقاري‮ ‬

وقد كان حسب التحريات القضائية، لـ (ا.ع.م) دور أساسي في إيداع هذه الدواوين لأموالها ببنك الخليفة، ومقابل ذلك إستفاد من تغطية لحسابه ببنك الخليفة على مستوى وكالة البليدة، بمساعدة مديري هذه الوكالة (ك.ب) و(ز.ف)، وهو الحساب الذي كان يسحب منه الأموال مثلما يشاء لشراء المعدات والألبسة الرياضية التي يقوم ببيعها الى الأندية الرياضية المموّلة من طرف مجمع الخليفة، كما يُرسل الفاتورات الى بنك الخليفة، الذي يدفع له ثمنها ولا يرجعه الى الرصيد الى غاية تراكم ديونه الى أكثر من مليار و500 مليون سنتيم، وقد إكتسب في هذه الفترة فيلا‮ ‬فاخرة‮ ‬بحي‮ ‬دار‮ ‬الضياف‮ ‬بالشراقة‮ ‬بتاريخ‮ ‬23‮ ‬جانفي‮ ‬2000،‮ ‬وفيلا‮ ‬أخرى‮ ‬بالقبة،‮ ‬تم‮ ‬حجزها‮ ‬في‮ ‬21‮ ‬جوان‮ ‬2005‮.‬

وبقي (ا.ع.م) في منصبه كرئيس نادي رياضي، كما كان له دور في إيداع أموال الشركة العامة للخدمات البحرية ببنك الخليفة، حسب تصريحات مسيري هذه الشركة للعدالة، ممن يعرفهم المتهم بصفتهم كانوا ممولين لفريق نصر حسين داي، الذي كان يشرف عليه، والتي لحقها ضرر يقدر بمبلغ 100 مليون دينار، وكان له أيضا، حسب التحقيقات القضائية، دور في إيداع أموال مؤسسة صناعة المشروبات بالحراش، كونه إنتقل مع مدير وكالة الحراش (ع.ج) الى مدير هذه المؤسسة (ف.ا)، بالإضافة إلى تنقله الى مؤسسات الغرب الجزائري وكذا مؤسسة أسميدال بعنابة لإقناع مسؤوليها‮ ‬بإيداع‮ ‬أموالهم‮ ‬ببنك‮ ‬الخليفة‮.‬

ج‮/ ‬لعلامي: djamellalaami@ech-chorouk.com

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!