الثلاثاء 21 جانفي 2020 م, الموافق لـ 25 جمادى الأولى 1441 هـ آخر تحديث 17:55
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تنصيب لجنة الخبراء المكلفة بإعداد المقترحات حول مراجعة الدستور و التي يرأسها البروفيسور أحمد لعرابة.

وأشرف على مراسم التنصيب التي تمت على مستوى رئاسة الجمهورية، مدير ديوان الرئاسة نور الدين عيادي.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أصدر قرارا بإنشاء هذه اللجنة وذلك تجسيدا لالتزام كان قد جعله على رأس أولويات عهدته في رئاسة الجمهورية، ألا و هو تعديل الدستور.

ويعتزم الرئيس تبون القيام بإصلاح معمق للدستور, كما تعهد به, بغرض تسهيل بروز أنماط حوكمة جديدة و إقامة ركائز الجزائر الجديدة.

وستتولى اللجنة تحليل وتقييم كل جوانب تنظيم وسير مؤسسات الدولة, على أن تقدم إلى رئيس الجمهورية مقترحات وتوصيات بغرض تدعيم النظام الديمقراطي القائم على التعددية السياسية والتداول على السلطة, وصون البلاد من كل أشكال الانفراد بالسلطة وضمان الفصل الفعلي بين السلطات وتوازن أفضل بينها, وهذا بإضفاء المزيد من الانسجام على سير السلطة التنفيذية وإعادة الاعتبار للبرلمان خاصة في وظيفته الرقابية لنشاط الحكومة.

كما ستتولى هذه اللجنة أيضا اقتراح أي إجراء من شأنه تحسين الضمانات التي تكفل استقلالية القضاة, وتعزيز حقوق المواطنين وضمان ممارستهم لها, وتدعيم أخلقة الحياة العامة وكذا إعادة الاعتبار للمؤسسات الرقابية والاستشارية.

وتسلم اللجنة خلاصات أعمالها, المتجسدة في تقرير ومشروع قانون دستوري في أجل أقصاه شهرين ابتداء من تاريخ تنصيبها.

أحمد لعرابة الدستور عبد المجيد تبون

مقالات ذات صلة

  • في ظل برودة في العلاقات بين البلدين

    تبون يلتقي ماكرون ببرلين

    التقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء الأحد، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ببرلين، على هامش المؤتمر الدولي حول ليبيا. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، أن تبون أجرى…

    • 19097
    • 15
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • HOCINE HECHAICHI

    نفس السيناريو يتكرر مع كل رئيس : مشاورات، تعديلات، اصلاحات والنتيجة : عهدات متوالية ولا شئ آخر.
    التحدي الأهم هو الخروج من التخلف الاقتصادي المزمن ونظام الحكم الفاسد الذي جعلنا شعبا مسعفا شعاره ( ragda wa t’manger) … .
    الحل يتمثل في تطبيق برناج “اقتصاد حرب” طوال 10-15 سنة لنصل إلى المرحلة الأخيرة “للمشروع الوطني” : دولة وطنية عصرية أي الجمهورية الجديدة (الثانية).

close
close