السبت 24 أوت 2019 م, الموافق لـ 23 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 16:12
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • الخبير إلياس صحار: اتفاق أوبك وروسيا منع انهيار الأسعار نحو 40 دولارا

صدمت أسعار النفط المتهاوية بشكل سريع ومذهل بحر هذا الأسبوع، الحكومة التي بقيت متفرجة على قيمة الذهب الأسود التي اقتربت من السعر المرجعي المحدد في قانون المالية (50 دولارا للبرميل)، بل ونزلت تحت هذا السقف بالنسبة للخام الأمريكي الخفيف (WTI)، ما أعاد على الأذهان سيناريو 2015 وصار يهدد بشكل جدي حسابات الحكومة ومخططاتها.

وفي السياق، فقدت أسعار خام برنت بحر الشمال (النفط المرجعي للخام الجزائري صحارى بلند)، بحر الأسبوع الجاري أكثر من 5 دولارات، لتنزل من 61 دولارا إلى 56 في تداولات أمس الأربعاء، حيث أثارت سرعة تهاوي أسعار الذهب الأسود التساؤلات حول أسبابها وسرعة تهاويها، خصوصا أنها جاءت أسبوعا فقط بعد اتفاق فيينا لتخفيض الإنتاج بين منظمة أوبك والمنتجين المستقلين من خارجا بواقع 1.2 برميل يوميا.

وامتدّ تراجع أسعار النفط ليشمل الخام الأمريكي الخفيف الذي تم تداوله، الأربعاء، في مستوى 46 دولارا للبرميل، في مستوى هو الأدنى له منذ أوت 2017، وهو مستوى أسعار أقل من السعر المرجعي الذي حددته الحكومة في قانون المالية لسنة 2019 وهو 50 دولارا للبرميل.
و بلغ الثلاثاء، سعر سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك 56.08 دولارا للبرميل، مقابل 58.24 دولار في جلسة الافتتاح الأسبوعية الاثنين الماضي.

وتعيد هذه الوضعية إلى الأذهان وعود الحكومة التي أطلقتها منذ 4 سنوات بخصوص تنويع الاقتصاد وتنشيط الصادرات خارج المحروقات والتقليل من الاعتماد المفرط على عائدات الذهب الأسود والغاز، لكن هذه الصادرات بقيت على نفس المستوى منذ 2014، حيث لم تتخط 3 ملايير دولار في أحسن الأحوال.

وعلى سبيل المثال بلغت صادرات الجزائر من غير النفط والغاز نهاية أكتوبر 2018 نحو 2.33 مليار دولار، وهو ما يمثل 6.83 بالمائة من إجمالي الصادرات التي بلغت 34.12 مليار دولار (ما بين جانفي وأكتوبر 2018).

ترقب موعد دخول اتفاق التخفيض حيز التطبيق مطلع جانفي

وفي السياق، يرى الخبير المتخصص في الشأن النفطي والغازي، إلياس صحار، أن منظمة أوبك والمنتجين من خارجها أوقفوا انهيارا اكبر لأسعار النفط، بالنظر لتخمة المعروض الذي تم ضخه في السوق الدولية منذ ماي إلى أوت الماضي المقدر بـ3 ملايين برميل يوميا.
وقال “بالنظر أن السوق المتشبع بـ3 ملايين برميل إضافية، فإن الأسعار الحالية في حد ذاتها ايجابية”. وأضاف “تدخل أوبك والمنتجين من خارجها (روسيا)، نجح في كبح انهيار الأسعار نحو 40 دولارا للبرميل”.
وأوضح إلياس صحار في تصريح هاتفي لـ”الشروق” أنه لا يمكن الحكم على وضع سوق النفط حاليا ويجب الانتظار إلى مطلع العام الجديد (2019)، حين سيشرع رسميا في تطبيق اتفاق التخفيض المتوصل إليه في 7 ديسمبر الماضي بفيينا النمساوية بين أوبك والمنتجين من خارجها.
وعلق بالقول “مطلع جانفي عند الشروع في تطبيق تخفيض 1.2 مليون برميل يوميا سيمكن أخذ نظرة على اتجاه السوق وأسعارها”. وحسب محدثنا فإن مستقبل السوق سيحدد أكثر خلال اجتماع منظمة أوبك شهر أفريل المقبل لتقييم نتائج اتفاق التخفيض بـ1.2 مليون برميل يوميا، والذي يسبق موعد 5 ماي 2019، الذي هو موعد انتهاء الإجراءات التفاضلية للولايات المتحدة تجاه 8 بلدان التي سمحت لها بمواصلة شراء النفط الإيراني.

https://goo.gl/Rr6L82
أسعار النفط الجزائر الخام الأمريكي

مقالات ذات صلة

600

16 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Moh

    ماكانش مشكل زيدو أطبعو الدراهم ياك مولفين

  • rabah salami españa

    النظام الحاكم في الجزائر اغرق الجزائر والجزائريين .

  • ZAKI

    UN GRAND PAYS COMME L’ALGÉRIE AVEC 40 MILLIONS D’HABITANTS ET PLUS DEPUIS INDÉPENDANCE CA FAIT 50 ANS ON DÉPENDS QUE DU PÉTROLE IL MONTE TL DESCENDS ET LES GOUVERNEMENTS SUCCESSIVE NE PAS TROUVER LA SOLUTION ALORS QUEL EST DEVANT LEURS YEUX LA TERRE AGRICOLE L’ALGÉRIE 2FOIS ET DEMI LA FRANCE FAITE LA DIFFÉRENCE UN PAYS HAUTEMENT TECHNOLOGIQUE ET L’AUTRE HAUTEMENT? VOL GASPILLAGE DES GENS QUI PILLENT S L’ÉCONOMIE ET LES SCANDALE A TRAVERS LA PRESSE ET LE COUPABLE COURT TOUJOURS UN SI BEAU PAYS ON VIT AVEC CE PÉTROLE LE RÉSUMER SI ON A DES BONS GESTIONNAIRES QUI CRAINT LE DIEU

  • جزائري حر

    إنشاء الله يهبط إلى أقل من دج.

  • عيساوي

    حكومة تنتظر دخول أموال البترول لتستورد ما يحتاجه الشعب و الله هذه المهمة لا تحتاج إلى حكومة و وزراء جدتي فقط تعرف إذا أعطيتها المال كيف تأتي بحاجات العائلة و الباقي يبقى في الصندوق دون أن يضيع منه فلس.

  • Contrôleur

    الم اقل لكم هذا الشهر الفارط وبكل أمانة هذه ليست توقعات بل حسابات مدروسة لأحداث حقيقية.وانا اؤكد لكم انه سيتهاوى أكثر .المهم اطبعوا العملة أكثر فأكثر واخروا الانتخابات الرئاسية إلى أمد بعيد لان حصيلة كل هذا آتية لا محال في القرييييب العاجل.وعندها ستتاكدون من صدق قولي.

  • LOGIQUE

    أحسن قرار إتخذته قطر هو خروجها من أوبيك- الان هي متفرغة للغاز وعدة مشاريع في العالم- ليست هي الأولى فالسعودية سبقتها عندما رفعت إنتاجها ولم تحترم الأعضاء الاخرين- ما فعلته قطر علنيا فعلته السعودية بصيغة اخرى-
    من الأحسن لنا في الجزائر أن نخرج من أوبيك- لأن السعودية=ارامكو- وارامكو هي من انتاج امريكا
    إذا أراد ترامب فيأمر MBS لرفع الإنتاج أي تخفيض الأسعار- وهذا ما تريده أمربكا –
    من ناحية أخرى- الإستثمار الخارجي في الجزائر لن يكون إلا بعد أفريل 2019- هذا هو البزنز- إنهم ليسوا أغبياء
    الان يرتفع أو لا يرتفع سعر النفط فهذا يرجع للعمالقة السعودية وروسيا

  • yahia

    من المسؤول عن رفع الانتاج حتى تتهاوى الاسعار،؟ الجواب معلوم مسبقا ،والحكومة تتفرج مجددا لتبحث عن الحلول !! الحلول كانت متوفرة بالامس القريب لو لا اعتماد الحكومات المتتاليات علي المداخيل البترول و كانت الجزائر في بحبوحة مالية لا نظير لها لو استغلت احسن الاستغلال ببناء اقتصاد قوي يعود على خزينة الدولة بوفرة دوفيز..هذا هو نقص فادح في التخطيط الاقتصادي على المدى المتوسط والبعيد ، فماذا بقي من الحلول للحكومة الاالرحيل

  • د.فلان

    استغلال الذهب الآدمي الموجود في مناجم الصدور و العقول و الذي يحتاج إلى طرق استكشاف و استخراج متطورة جدا و وسائل حساسة جدا، و هو بين معدن القوة و الأمانة (القوي الأمين)، و تلك القوة ناتج عاملين أساسيين و هما الكفاءة و الدافعية. و يعتمد ذلك على طرق الاستكشاف و الاستغلال و التطوير و الصيانة، بحيث إذا اكتشف كل فرد منها قوته أمكن استغلالها و توجيهها في مصلحة الدولة و يصبح حينها لكل فرد مشروعه الخاص ينمي به قدراته المالية و النفسية به
    و لا يتم ذلك الأمر للمسلم إلا بصلاح العقيدة و المنهج كونها أصل كل قوة لديه و منبع الدافعية و متى ضعفت ضعف الفرد و المجتمع سواء.

  • أحمد/الجزائر

    أغنياء الجزائر ينوعون مصادر دخلهم باستثماراتهم في كل شيء يجلب المال.الدولة قد تفلس أما هؤلاء فلا يفلسون أبدا . هم “أركان” الدولة و مالهم مال الدولة و استثمارتهم بتوجيه من الدولة و لهم اليد الطولى في مفاصل الدولة ، و لهم “حقوق” سلبوها من الدولة فصار لهم الأمر و النهي و الإعتراض‘و التخطيط و الرأي و التعيين و الإقالة ..إلخ.
    كثير من الدول عززت سياساتها الداخلية و الخارجية ،و أنقذت اقتصادها و حسنت مواردها و ملأت خزائنها حين سخرت “القانون فوق الجميع”.
    الدولة التي تخدم فئة الأغنياء لا قيمة لها.
    تذكروا الأزمة الإقتصادية التي مرت بها دول مثل اسلندا و البرازيل و جنوب أفريقيا و كيف خرجوا منها؟؟؟

  • غي أنا

    انهيار أسعار النفط يعود علينا بالفائدة . يجعلنا نبحث عن حلول حقيقية لإنشاء منظومة إقتصادية قوية نوعا ما و الإبتعاد عن الإعتماد عن النفط . سيأتي يوما يستغنى فيه عن النفط تماما نظرا للتطور المستمر للطاقة البديلة . ألا تلاحظون أن السيارات الكهربائية أصبحت أقوى و أسرع و زمن تحميل البطاريات يقل شيئا فشيئا .و للتذكير فإن بانخفاظ سعر البترول ينخفظ سعر المواد الغذائية واسعة الاستهلاك في العالم إلا الجزائر فإننا نعاني من احتكار و جشع التجار و المستوردين

  • كامال

    خبر عاجل : راهو خلاص البترول
    التكلم عن سعر البترول في حد داته هو در للرماد في العيون في ضل تهاوي الانتاج الجزائري للمحروقات

  • DJAMEL

    هدا هو اقصى الجهد لهؤلاء ‘ لا تكلفوهم اكثر من طاقة عقولهم ‘ هؤلء من نصبوا انفسهم حكام هذا البلد القارة محدودي الفكر و التعليم و التكوين ‘ هناك من ليس له شهادة الباكالوريا ‘ و هناك حتى من لم ينهي تعليمه بالتعليم المتوسط و الثانوي ‘ فكرهم محدود التشغيل ‘ اد لا يتعدى اقصى جهده التشغيل بيع النفط و الغاز و استراد القمح ‘ السكر ‘ و الروز ووووو ‘ مخهم مربوط بالبترول و الغاز ‘ و خاصة البترول ‘ راهم قاويين في الهدرة

  • مواطن من جملكية آرابيا

    ما تعيشه الجزائر هو نتيجة وتحصيل حاصل للنظام الشمولي الذي حكم الجزائر وربما تكون الجزائر محظوظة وتمكنت من الخروج بأقل الخسائر فالانظمة الجمهورية من العراق الى سوريا الى مصر الى ليبيا كلها دفعت ثمنا باهظا بسبب عقلية التسير العسكرية .ما يحسب للجزائر انها استطاعت تجاوز محنة العشرية السوداء بنجاح محافظة على بنية الدولة وتماسك النسيج الاجتماعي مهما قيل عن هدر مليار دولار فانه ليس دائما تسلم الجرة .الجزائر الان بحاجة ماسة الى قيادة جديدة يجب على الحرس القديم ان ينسحب بشرف نحتاج الان الى قيادة جديدة وسواء كانت فردية او جماعية يجب ان تكون مقبولة وفعالة ان تكون ديمقراطية ومتواضعة ومضحية وصبورة

  • HAMITO PLANETE ORAN

    هذا هو ثمن تبني أحمرة تقود قافلة بها 40 مليون نسمة ، فعاقبتها هي الهاوية

  • المحلل السياسي

    البترول يصعد ويهبط مثل البطاطا —والجزائر فيها خيرات كثيرة تحتاج الى تخطيط فقط ورجال اكفاء

close
close